كل العربالنسخة الكاملة ↗
جامعات / مدارس

الوزير ساعر يفجر مفاجأة من العيار الثقيل: لم يتقرر بعد إقامة جامعة في مدينة الناصرة

من: أنور أمارة- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 15/01/2013 الساعة 11:26

وزير التربية والتعليم جدعون ساعر:

 لم يتقرر بعد إقامة جامعة في مدينة الناصرة

تم الإعتراف بكلية في الناصرة ولكن لا توجد بعد بنية تحتية ملائمة لإقامة الجامعة أو عرض مناقصات لهذه الغاية

هذه هي الحقيقة من يضع حجر الأساس بإمكانه فعل ذلك ولكن من يريد أن يبني جامعة عليه وضع خطة عمل تستند على الأبحاث العلمية والأكاديمية وهذا لم يتم بعد

سهيل دياب الناطق بلسان بلدية الناصرة:

منذ أكثر من سنتين بدأ التعليم في المؤسسة وفي هذا العام 2013 سيتم تخرج الفوج الأول من فرعي الكيمياء والإعلام

حتى تتحول أي مؤسسة أكاديمية الى جامعة هنالك معطيات ومعايير منها إقامة مركز أبحاث ومنح اللقبين الثاني والثالث وكما نرى فإن الحديث عن مسار يبدأ بكلية ويتحول الى جامعة

المزعج في تصريح الوزير ساعر هو أن حديثه انتخابي لجذب أوساط معينة فنحن نتحدث عن حقائق وليس تحليلات جامعة الناصرة مفتوحة للجميع وعلى ما يبدو هنالك نوايا انتخابية

في شهر تموز 2010 تم اتخاذ قرار في مجلس التعليم العالي بإقامة والإعتراف بمؤسسة أكاديمية في الناصرة تحت اسم "المؤسسة الأكاديمية الناصرة" والتي تعطي شهادات أكاديمية حسب المواصفات في مجلس العليم العالي

بروفيسور جورج قنازع رئيس المؤسسة الأكاديمية الناصرة:

لا أعرف إذا كان هذا الأمر مرتبط في الإنتخابات ولكنني أعتقد أنه مرتبط بشكل أو بآخر

تصريح الوزير جدعون ساعر صحيح مبدئيا لأن مجلس التعليم العالمي لم يقرر بعد على إقامة جامعة  

مجلس التعليم العالي صادق عام 2009 على إقامة كلية والتي باشرت عملها في العام 2010 وبالتالي نسير على نفس الخط وهو مؤسسة أكاديمية متعددة الثقافات مفتوحة للجميع

د. رائد معلم نائب رئيس المؤسسة الأكاديمية الناصرة:

المؤسسة الأكاديمية تدرس الآن للقب الأول وكباقي المؤسسات الأكاديمية الأخرى تطمح الى تطوير برامج للقب الثاني وكأي مؤسسة أكاديمية أخرى تخطط للنمو والتطور الأكاديمي

إدارة المؤسسة الأكاديمية مع المجلس التعليمي الأعلى تعمل لوضع خطة لبرنامج أكاديمي للعشر سنوات القادمة والتي تشمل برامج أكاديمية

ساعر زار المؤسسة الأكاديمية مع بداية السنة الدراسية الأولى وركز في زيارته على أهمية هذه المؤسسة كعجلة للتطوير الإقتصادي والإجتماعي والتقريب الأكاديمي للطلاب من المجتمع العربي وبالذات للنساء

بلدية الناصرة وبالتعاون مع جمعية المؤسسة الأكاديمية، عملت كثيرا لتوفير قطعة أرض للتطوير المستقبلي للمؤسسة الأكاديمية ومن حق إدارة البلدية ورئاسة الجمعية أن تطور رؤية وحلما كسائر شعوب العالم


فجر وزير التربية والتعليم جدعون ساعر مفاجأة من العيار الثقيل عندما أكد خلال مؤتمر صحفي عقد في مكتب وزارة المعارف في لواء الشمال، والمتواجد في مدينة الناصرة اليوم الثلاثاء بأنه "لم يتقرر بعد إقامة جامعة في مدينة الناصرة". 

وقال وزير المعارف خلال المؤتمر: "لقد تم الإعتراف بكلية في الناصرة، ولكن لا توجد بعد بنية تحتية ملائمة لإقامة الجامعة أو عرض مناقصات لهذه الغاية، أو وضع حجر أساس. هذه هي الحقيقة. من يضع حجر الأساس بإمكانه فعل ذلك ولكن من يريد أن يبني جامعة عليه وضع خطة عمل تستند على الأبحاث العلمية والأكاديمية وهذا لم يتم بعد".

الإستثمار بالشباب والأولاد
وقال وزير التربية والتعليم في سياق آخر: "نولي أهمية بالغة الى الإستثمار بالشباب والأولاد وبالتالي لن نسمح بالمس بالتربية والتعليم لأي من الطلاب لأن هذا هو الأساس. دونوا عندكم وتذكروا أن العامين 2013 و 2014 سيكون فيهما التحصيل العلمي أكبر من السنة السابقة خاصة وأن الميزانية كبرت بـ12 مليار شيكل لا يشمل التعليم العالي".
يذكر أن المؤتمر الصحفي عقد بحضور د. أورنا سمحون والمفتش أحمد بدران ود. عبد الله خطيب والمفتش موسى حلف والمفتش جلال أسعد، والذي عقد بهدف التداول في إنجاز التعليم في الوسط غير اليهودي".

تعقيب بلدية الناصرة
من جانبه، عقب سهيل دياب الناطق بلسان بلدية الناصرة بالقول لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "من ناحيتنا نحن نتحدث فقط عن حقائق. أولا في شهر تموز 2010 تم اتخاذ قرار في مجلس التعليم العالي بإقامة والإعتراف بمؤسسة أكاديمية في الناصرة تحت اسم "المؤسسة الأكاديمية الناصرة"، والتي تعطي شهادات أكاديمية حسب المواصفات في مجلس العليم العالي أسوة بباقي الأماكن، ولكن في نفس الوقت هذه المؤسسة غير ممولة أسوة بباقي المؤسسات الأكاديمية إذ في الجليل 6 مؤسسات أكاديمية ممولة و 51 مؤسسة أكاديمية ممولة في إسرائيل".

الكيمياء والإعلام
وتابع سهيل دياب: "منذ أكثر من سنتين بدأ التعليم في المؤسسة وفي هذا العام 2013 سيتم تخرج الفوج الأول من فرعي الكيمياء والإعلام ويشار الى أنه حتى تتحول أي مؤسسة أكاديمية الى جامعة هنالك معطيات ومعايير منها إقامة مركز أبحاث ومنح اللقبين الثاني والثالث، وكما نرى فإن الحديث عن مسار يبدأ بكلية ويتحول الى جامعة". وشدد دياب على أن " المزعج في تصريح الوزير ساعر هو أن حديثه انتخابي لجذب أوساط معينة، فنحن نتحدث عن حقائق وليس تحليلات، جامعة الناصرة مفتوحة للجميع وعلى ما يبدو هنالك نوايا انتخابية".


سهيل دياب
 

تعقيب بروفيسور جورج قنازع رئيس المؤسسة الأكاديمية الناصرة
وعقب بروفيسور جورج قنازع رئيس المؤسسة الأكاديمية الناصرة في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب بالقول: "تصريح الوزير جدعون ساعر صحيح مبدئيا لأن مجلس التعليم العالمي لم يقرر بعد على إقامة جامعة إلا أن مجلس التعليم العالي صادق عام 2009 على إقامة كلية والتي باشرت عملها في العام 2010 وبالتالي نسير على نفس الخط وهو مؤسسة أكاديمية متعددة الثقافات مفتوحة للجميع تهدف الى الإستثمار في الفرد من أجل تحريك عجلة الإقتصاد والثقافة وتقريب الثقافة الأكاديمية من الشباب والشابات في الجليل وليس فقط في الناصرة، وهي تعمل بإدارة مشتركة عربية يهودية، وأستاذتها مشتركون من العرب واليهود وتتوقع في القريب أن ينضم إليها عدد من الطلاب اليهود مع ازدياد عدد المواضيع المقترحة لتجلب أعدادا أكبر من الطلاب". وحول وضع حجر الأساس، قال بروفيسور قنازع: "لا أعرف إذا كان هذا الأمر مرتبط في الإنتخابات ولكنني أعتقد أنه مرتبط بشكل أو بآخر".

تعقيب د. رائد معلم نائب رئيس المؤسسة الأكاديمية الناصرة
من جانبه، عقب د. رائد معلم نائب رئيس المؤسسة الأكاديمية الناصرة، في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب بالقول: "إن المؤسسة الأكاديمية الناصرة هي مؤسسة تدرس للقب الأول في الكيمياء والإعلام وهي في السنة الثالثة، وتعمل على الحصول على موافقة لبرامج أكاديمية أخرى متقدمة مثل الحاسوب والعلاج الوظائفي، وقريبا ستقدم برنامج اللغة العربية والبريميت بالتعاون مع كلية الطب في جامعة كورنيل في قطر. للمؤسسة ومنذ إقامتها رؤية بأن تكون مركزا أكاديميا متعدد الحضارات ترتكز على التميز والإمتياز في التعليم الأكاديمي وخدمة طلابها والمجتمع والتميز في إنتقاء البرامج الأكاديمية التي ستساهم بشكل فعال في التجاوب مع الإحتياجات الخاصة بشكل عام والمجتمع العربي بشكل خاص".

تطوير برامج للقب الثاني
وأضاف د. رائد معلم بالقول: "المؤسسة الأكاديمية تدار أكاديميا من قبل المجلس الأكاديمي الأعلى المكون من 25 بروفيسور من المجتمعين العربي واليهودي وإدارة أكاديمية وطاقم أكاديمي الذي يعمل بالإضافة للتعليم الأكاديمي، لتطوير مجالات البحث ليكون مركزا اكاديميا يساهم في بناء المعرفة ودفع عجلة التطور الإقتصادي في الناصرة وكل المجتمع العربي". وأضاف: "المؤسسة الأكاديمية تدرس الآن للقب الأول، وكباقي المؤسسات الأكاديمية الأخرى تطمح الى تطوير برامج للقب الثاني وكأي مؤسسة أكاديمية أخرى تخطط للنمو والتطور الأكاديمي".

زيارة ساعر للمؤسسة الأكاديمية
ونوه د. رائد معلم في رده بالقول: "وزير المعارف جدعون ساعر زار المؤسسة الأكاديمية مع بداية السنة الدراسية الأولى، وركز في زيارته على أهمية هذه المؤسسة كعجلة للتطوير الإقتصادي والإجتماعي والتقريب الأكاديمي للطلاب من المجتمع العربي وبالذات للنساء، كما وأن تقرير الـOECD الذي نشر في العام 2011 ركز على أهمية هذه المؤسسة الأكاديمية في أكبر بلدة عربية وحقها في التمويل الجماهيري كباقي المؤسسات الأكاديمية في الجليل. وحتى الآن وللأسف هنالك 7 مؤسسات أكاديمية في الجليل بينهم 6 مؤسسات ممولة عدا المؤسسة الأكاديمية الناصرة، فيما نعمل جاهدين مع لجنة التخطيط والتطوير في مجلس التعليم العالي برئاسة بروفيسور طراختنبر والسيد أيمن سي في مكتب رئيس الحكومة، المسؤول عن التطوير الإقتصادي لإيجاد الطرق والوسائل لدعم المؤسسة الأكاديمية لكي تكون كباقي المؤسسات الأكاديمية ودون تفرقة وتمييز".

توفير قطعة أرض للتطوير المستقبلي للمؤسسة الأكاديمية
وشدد معلم على أن "بلدية الناصرة وبالتعاون مع جمعية المؤسسة الأكاديمية، عملت كثيرا لتوفير قطعة أرض للتطوير المستقبلي للمؤسسة الأكاديمية، ومن حق إدارة البلدية ورئاسة الجمعية، أن تطور رؤية وحلما كسائر شعوب العالم التي ترى في المؤسسات الأكاديمية كالعامود الفقري لبناء مجتمع معاصر يفكر على الصعيد العالمي ويطبق على الصعيد المحلي وعليه فإننا على يقين بأن كل إنسان متنور يرى أهمية المؤسسة الأكاديمية التي تعود بالفائدة على المجتمع والبلاد".

برنامج أكاديمي للعشر سنوات القادمة
وتابع د. رائد معلم: "إدارة المؤسسة الأكاديمية مع المجلس التعليمي الأعلى تعمل لوضع خطة لبرنامج أكاديمي للعشر سنوات القادمة والتي تشمل برامج أكاديمية في المجالات الطبية المساندة، العلوم، العلوم الإجتماعية، وأيضا برامج للقب الثاني كي تعزز من أهمية البحث العلمي بالإضافة الى التعليم الأكاديمي لبناء تفاعل بين المستشفيات في الناصرة ومراكز الهايتك وبناء كادر أكاديمي يتيمز في المقدرة على البحث بالإضافة الى التعليم الأكاديمي، علما أن المستفيد الرئيسي من هذا هم الشبان والفتيات الذين تتاح لهم الفرصة في التعلم الأكاديمي في مؤسسة أكاديمية موجودة في أكبر مدينة عربية لها مركزها المحلي والعالمي وتحظى بدعم مهني وأكاديمي من جامعات أكاديمية في البلاد والخارج".


من اليمين: بروفيسور جورج قنازع ود. رائد معلم



المهندس رامز جرايسي وزوجته خلال الإحتفال بوضع حجر الأساس لجامعة الناصرة


بروفيسور جورج قنازع رئيس الأكاديمية خلال وضع حجر الأساس

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع