عواطف.. تأليف: سليم يوسف تيم
عينيك استقامتي .. وشفتيك انعدامي .. وابتسامتك خلاصي
رحيلك انتحاري .. فلماذا تبصمين الزوال على أنفاسي
إليك أوطاني ورموز استمراري .. حروف عواطفي وبحور أمواتي التي تبشّر بأرقى بساتين اشتياقي
مخملية انتصاراتي بأسرها حبّا لرياح شواطئ شعرك .. ويعلن حربا هائجة على مدن عواطفي
فلماذا السفر رغم انك تكرهين أصفاري ..
بلسم الروح آفاقه ملئ خطاك .. وعسل الشفاه أعلام لاستنشاقي
فلا تدعيني أذوب في أملاح التراب إكراما لحاجبيك التي تلّحن نزولا وصعودا وتزين برقّتها آلامي
فلماذا تنكرين أصعب جواب وسرّه وفائي
لماذا تدعين اللعبة قوّة عظمى مقابل غربتي .. التي تدفع الثمن آلاف الثواني من أعماري
أينتابك الغيرة البلهاء عصرا وقصائد تغني بصداك ليلا وعصافير الحنين تلّحن اشتياقي صبحا .. فأيهما سوف يولد ويشفي
آهاتي
لا إنني لست حميما للفؤاد القاسي .. رغم قسوتي الغجرية .. ولست رفيقا للحنان الغاضب رغم ظلم غضبي
أدعى لونا أسودا يفوح آمالا مغزاه حياتي
تراك العيون من بعيد فترقّ ويصبح الأسود بياضا كسمائي
وأدعى بين يديك لونا مجهولا لذروة الورود التي تخرج من أعماق عنادك وتدخل كالياسمين أعماقي
صبر وأوراق تمزق من لحظاتي .. حينما أكون بعيدا عن ألوان شفتيك وتبصم بالأصابع الخمس على أوقاتي
حينما تتغلغل الكلمة خروجا لعواصف خديك .. يعذّب الليل الأخرس بخجل أشعاري
والقمر ضاحكا أعمى .. والنجوم مندهشة صماء تخلّد آهاتي
ولساني يذوب عشقا ليدعى حبّا أصدق من الروايات التي تحكى لشفتيك في دمائي
وببضع حروف اغسل كآبتي إخلاصا لعفويتك ونقطة حبر تفوح كلمة غالية تأسر كياني
كلمة تعشقها العيون وترويها لتشفي جميع مطارات آلامي
وبرمش عين وغفوة النظرات وأرقى عواطف تأكّد بعشق رحمة أنفاسي
وبحريّة مطلقة تروي الكلمة عن مشاعرها وتبوح بجسدها لطيبة فؤادك يا توأم روحي:
أحبك ..
لإرسال مواد أدبية وشعرية وخواطر لزاوية منتدى العرب الرجاء تحويلها إلى البريد الالكتروني التالي، وهو البريد الخاص بالمنتدى:
montada@alarab.co.il