كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

سخنين:فرقة فنونيات من رام الله تتحف الجمهور بعرضها للفولكلور الفلسطيني

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 27/12/2012 الساعة 09:08

فرقة فنونيات أبهرت الحضور على خشبة مسرح قاعة البتراء بمشاركة المئات من متذوقي الفن الراقي والمسرح الهادف

الفرقة الفلسطينية للتراث الفلسطيني قدمت أبهى وأجمل صور استعراضي، فقدم الشباب الدبكات واللوحات الشعبية الفلسطينية على الأغاني التراثية والوطنية الفلسطينية


بدعوة من مسرح الجوال والمركز الثقافي البلدي في بلدية سخنين عرضت فرقة فنونيات للفلكلور والرقص الشعبي الفلسطيني القادمة من وسط فلسطين حيث مدينة رام الله عرضاً فنياً تضمن عدة رقصات فلكلورية والقاء للشعر وأغاني وطنية والتي جسدت ثقافة وحضارة الشعب الفلسطيني المتوارثة عن أبائه وأجداده على مدى قرون كثيرة ومثلت معاناته وعبرت عن أمله في الحرية وتطلعه للعيش بكرامة.

وقد أمتعت هذه اللوحات الفنية الجمهور على مدى ساعات وبثت فيهم الشوق والحنين الذي شدهم إلى التضحية وحب الوطن لتملأهم برائحة وعبق ووجدانية القضية الفلسطينية ، ودبت في النفوس الأمل وشحذت الهمم، بأن الغد سيكون أفضل نحو أمل بأن تشرق شمس الحرية لتريح الفلسطيني المعذب في الارض بحياة أجمل وأروع.
فقد أبهرت فرقة فنونيات الفلسطينية للفلكلور والرقص الشعبي، الجمهور، الذي أقيم على خشبة مسرح قاعة البتراء بمشاركة المئات من متذوقي الفن الراقي والمسرح الهادف، وبحضور مدين ابو صالح نائب رئيس البلدية وعادل ابو ريا مدير مسرح الجوال البلدي، وموفق خلايلة مدير المركز الثقافي البلدي في المدينة ومدير فرقة فنونيات معتز قرعوش وفؤاد عوض وقاسم شعبان،وادارة المسرح وحشد كبير من الفنانيين والعاملين في مجال الفن بالبلاد.

الفن الراقي الجميل

وتأتي مشاركة الفرقة الفلسطينية"فنونيات" بعد النجاح الكبير للفرقة الفلسطينية من محافظة اريحا تحت عنوان"مغناة اريحا"، وقد افتتح الأمسية، المربي محمد ابو ريا ممثلاً عن مسرح الجوال والذي رحب بالفرقة وادارتها والفنانيين المشاركين وبجميع الجمهور المشارك، وأكد أهمية الابقاء على مسرح الجوال بلدياً بامتياز يقدم الفن الراقي الجميل لجميع قطاعات المجتمع السخنيني خاصة والعربي عامة ، حيث هذا كان هدف ادارة المسرح بأن تصل الكلمة والمعنى بابسط المعاني الهادفة للجميع، وأن المسرح اليوم يمر بظروف جدا قاسية يجب تداركها من اجل المحافظة على هذا المنبر الاعلامي والفني متلألاً في سماء سخنين والمنطقة، كونه مثل المدينة والوسط العربي والشعب الفلسطيني في محافل محلية وقطرية ودولية خير تمثيل.
كما ورحب المهندس مدين أبو صالح نائب رئيس البلدية بالأخوة والأهل من رام الله شق البرتقالة مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لا يمكن لأي حدود أن تبعد الأخ عن أخيه مهما كانت من مسميات الـ67 ، و 48 والخط الاخضر وغيرها من المسميات.
وأضاف أبو صالح: "نأمل اننا وخلال الايام والاسابيع القليلة القادمة أن نتغلب على الصعوبات التي تواجه المسرح وأن يعود المسرح ليقدم عطائه المتعارف عليه باجمل وأروع حلة نعرفها عنه".

أجمل الصور الاستعراضية
هذا وقدمت الفرقة الفلسطينية للتراث الفلسطيني أبهى وأجمل صور استعراضية، فقدم الشباب الدبكات واللوحات الشعبية الفلسطينية على الأغاني التراثية والوطنية الفلسطينية حيث حملت فرقة فنونيات الهمّ والجرح الفلسطيني، فغنت للوطن وللقدس وللحرية، غنت للشهداء وللاسرى والمعتقلين، وغنت للعودة، ولأشجار الزيتون واللوز والبرتقال، وللزعتر البري والميرمية والحنون، وغنت للحياة اليومية المتجددة، وللعرس الفلسطينيي، ولحكايا الجدات في ليالي الشتاء، ولخبز الأمهات في الطوابين.
وفرقة "فنونيات لم تنسى ان تغني للقدس وحيفا ويافا وصفد وعكا وطبريا والناصرة وسخنين وكفر كنا ودبورية ، والمجيدل والمشهد ، في أغاني فلوكلورية رائعة،كما حرصت الفرقة من خلال العرض الفلسطيني على تقديم لوحة لمعاناة وآلام وآمال الشعب الفلسطيني التواق للأمن والاطمئنان على ارضه ودولته وعلى ترابه الوطني،والقدس عاصمتها.

اللباس الفلسطيني التقليدي
واستطاع الفنانون والمخرج والملحن من دخول قلوب وعقول المشاهدين فحمل العرض المزيد من الجمال والتألق، والدقه في أداء الحركات وشموليتها، والشكل الجمالي الباهر للوحات والرقصات الفنية من خلال لباسها الفلسطيني التقليدي الجميل المطرز تراثياً، فيما شدت الجمهور من خلال لوحاتها المبدعة، ودبكاتها المتناسقة الجميلة، على أنغام المجوز واليرغول والناي، وأغاني تراثية أصيلة، من الروزنا الى ظريف الطول والدلعونا والميجانا والعتابا، والعرس، وحامي الحمى، وزغردي يم الجدايل، وزفّة الشهيد، والقدس، والعلم، وهلّي علينا، وكذلك الاشعار التي تمجّد الشهداء والاسرى والمعتقلين. واختتم العرض للامسية بحمل العلم الفلسطيني على أنغام السلام الوطني الفلسطيني، الامر الذي أثر في نفوس الجمهور الذين وقفوا في حالة من الحنين والوجوم وتخبئة دمعات العيون.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع