كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الاتحاد الأوروبي: تنفيذ اسرائيل لخطط الاستيطان خطر على الدولة الفلسطينية

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 20/12/2012 الساعة 11:11

مارك غرانت:

الجمود الحالي في عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين يبعث على القلق

الخطة المعلن عنها في منطقة "إي 1" ستعمل على فصل القدس الشرقية وغرب الضفة الغربية كما يمكن أن يترتب على هذا النقل الإجباري للسكان المدنيين


ندد الإتحاد الأوروبي بخطط إسرائيل لبناء وحدات استيطانية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، معتبرا أن "الجمود الحالي في عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين يبعث على القلق". وقرأ السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة، مارك لايل غرانت، بياناً أمام الصحافيين في أعقاب جلسة مجلس الأمن حول الشرق الأوسط يوم 19 ديسمبر/كانون الأول جاء فيه أن "الدول الأوروبية الأعضاء في مجلس الأمن، ممثلة ببريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال، تعارض خطط إسرائيل لبناء الوحدات الإستيطانية خاصة في منطقة "أي 1" في القدس الشرقية".


صورة توضيحية

وأضاف غرانت: "إذا تم تنفيذها، قد تعرض هذه الخطط للخطر إمكانية وجود الدولة الفلسطينية المتصلة المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة والقدس العاصمة المستقبلية لكل من إسرائيل وفلسطين". وتابع أن "الخطة المعلن عنها في منطقة "إي 1" ستعمل على فصل القدس الشرقية وغرب الضفة الغربية، كما يمكن أن يترتب على هذا النقل الإجباري للسكان المدنيين".

بناء وحدات استيطانية
وعبّر البيان عن "القلق البالغ إزاء الجمود الحالي في عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، بالإضافة إلى الإستياء الشديد إزاء إعلان إسرائيل المتعلق ببناء 1500 وحدة سكنية في "رومات شلومو" بالقدس الشرقية، وغيرها من الوحدات الإستيطانية، والتي سوف تهدد حل الدولتين اللتين تعيشان جنباً إلى جنب". ودعا إلى "وقفها فوراً واستئناف المفاوضات بين الدولتين". وكانت كتلة حركة عدم الإنحياز في مجلس الأمن الدولي أدانت خطط بناء وحدات استيطانية إسرائيلية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

إعلان استفزازي
وقال السفير الهندي لدى الأمم المتحدة، هارديب سينغ بوري، لدى قراءته بيان الكتلة "تدين حركة عدم الإنحياز الإعلان الإستفزازي الأخير من قبل إسرائيل، القوة القائمة بالإحتلال، الخاص ببناء 3 آلاف وحدة على أرض فلسطينية مصادرة في منطقة تقع شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، بالإضافة إلى إعلانات حول بناء ثلاثة آلاف وستمائة وحدة إضافية". وأضاف أن "حركة عدم الإنحياز تشدد على أن الأنشطة الإستيطانية الإسرائيلية تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي وتخالف قرارات كثيرة للأمم المتحدة، بما في ذلك قرارات صادرة من مجلس الأمن الدولي".

قضية المستوطنات
وذكر بوري أن "قضية المستوطنات تعد العقبة الرئيسية للسلام وتعيق جهود إحياء مفاوضات السلام ذات المصداقية الهادفة إلى إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في العام 1967، وإلى التوصل لسلام عادل ودائم وشامل". ودعت حركة عدم الإنحياز إسرائيل إلى "وقف أنشطتها الإستيطانية على الفور وإلى الإمتثال لجميع التزاماتها الدولية". ورداً على أسئلة الصحافيين حول سبب عدم طرح قرار حول الإستيطان للتصويت عليه في مجلس الأمن، أشار السفير الهندي إلى "محاولة طرح مثل هذا القرار ولكن المحاولة فشلت لإعتراض أحد أعضاء المجلس الدائمين على القرار".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع