كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

السلطات الاردنية تحقق مع نصري خليفة من ديرحنا وتمنعه من دخول اراضيها

من: عبد حسين- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 08/12/2012 الساعة 21:56

الشاب نصري خليفة:

رسالتي من خلالكم هو أن يعرف الجميع كيف تتعامل الأردن مع الأسرى الفلسطينيين في الداخل

في النقطة الإسرائيلية سمحوا لي بالسفر الى الاردن دون أي عوائق لكن عند النقطة الاردنية أوقفوني وأجروا معي تحقيقًا على تاريخي الماضي في الداخل الفلسطيني

عند سؤالي كان ردي أني لست مخربا وأخبرتهم أني لم أسبب أيّ ضرر للعرب ولا للأردن لكنهم ردّوا عليّ أني قمت بعمليات إرهابية وأني غير مرغوب بي في الأردن



استهجن الشاب نصري خليفة من سكان ديرحنا منعه من قبل السلطات الاردنية من دخول اراضيها واعادته عن المعبر بعد أن اجرت تحقيقا معه لاكثر من اربع ساعات بحجة التهم الأمنية التي سجن بسببها في السابق في السجون الاسرائلية.

 
الشاب نصري خليفة

وقال نصري: "كنت متوجها الى الاردن لحضور عزاء أحد أقربائي وعند النقطة الاسرائيلية قاموا بفحص جواز السفر وسألوني الى أين سأتوجه فأخبرتهم بذلك. سمحوا لي بالسفر الى الاردن دون أي عوائق، لكن عند النقطة الاردنية أوقفوني وأجروا معي تحقيقًا على تاريخي الماضي في الداخل الفلسطيني وأمضيت أكثر من أربع ساعات تحت التحقيق وتعرضت الإهانات منهم وإتهموني بأني مُخرب وأريد الحاق الضرر بالأردن، وكانت خلفية ذلك على التهم الأمنية والتي عوقبت بسببها بالسجن مدة تسع سنوات في السجون الإسرائيلية".

تحقيق ورفض دخول الأراضي الأردنية
وأضاف: "كان ردي أني لست مخربا وأخبرتهم أني لم أسبب أيّ ضرر للعرب ولا للأردن لكنهم ردّوا عليّ أني قمت بعمليات إرهابية وأني غير مرغوب بي في الأردن وفوق ذلك أخذوا مني النقود الأردنية التي أمتلكها ثم أعادوني الى النقطة الاسرائيلية بعد ساعات من التحقيق المتواصل. سألتهم لماذا ستعيدونني إلى البلاد قبل المشاركة في العزاء فأخبروني أن هناك جهات أردنية لا ترغب بي بالدخول إلى بلادهم ، قلت لهم أن يعيدوا لي النقود الأردنية لكنهم رفضوا ذلك ، حاولت الاستفسار عن الجهات التي لا ترغب بي بالأردن، وكما فهمت أنّ المخابرات الأردنية هي التي رفضت دون أي سوابق أو تهمة مقنعة".

حماية إسرائيل
وقال: "يبدو أن التنسيق الأمني واضح بين المخابرات الأردنية والمخابرات الإسرائيلية ، بل إنها تعمل لصالح أمن إسرائيل ولا تهتم بالفلسطينيين ولا تهتم حتى لشعبها فبالدرجة الأولى عندهم حماية إسرائيل". وأضاف قائلا: "رسالتي من خلالكم هو أن يعرف الجميع كيف تتعامل الأردن مع الأسرى الفلسطينيين في الداخل". وكانت مصلحة السجون الإسرائيلية قد أفرجت عن الأسير السياسي نصري خليفة في يوم الأربعاء بتاريخ 21/4/2010 هو وزميله الأسير المحرر ربيع حسين وهما من سكان بلدة دير حنا، حيث سجنا بتهم أمنية مختلفة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع