الاحتفال بمرور 37عامًا على انتصار جبهة الناصرة وإفتتاح الحملة الانتخابية
المهندس رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة:
نلتقي لنحتفي معا بمناسبة جبهوية من الدرجة الاولى انتصار جبهة الناصرة قبل 37 عاما
الدعوات التي نواجها هي مقاطعة الانتخابات وهي تخدم أحزاب اليمين وكل انخفاض لنسبة التصويت بالوسط العربي معناه خدمة صافية لليمين وضرب مصالحنا
بلدية الناصرة حظيت من بين 100 بلدية تقييم لأهم شركة اقتصاد بالبلاد من خلال قوتها الاقتصادية والادارة ودرجت بين كل بلديات البلاد
النائب محمد بركة:
أريد أن أهنىء الناصرة بكل أهلها على الانجازات الاخيرة التي تحققت بوضع هذه المدينة برأس سلم الأولويات بالمجال الاقتصادي
معركتنا ليست هينة ومن يعدكم بأننا سنقطف زهور الربيع فهذا لن يحدث والصوت هو ابسط ما يمكن أن يؤديه الانسان
المرشحة نبيلة إسبنيولي:
صوتي من غير صوت الجبهة لا معنى له
تحية للدولة الـ194 والدولة الفلسطينية من الناصرة ناصرة أبو الامين والذي أوصانا على بعض
المعركة بانتظارنا والتي فرضوها علينا لحسابات غريبة ولكن نحن سنستغل ال 46 يوما ب 46 ألف يوم عمل وسنضعها 5 بعيونهم و 5 بعيون الشيطان
تهاني شاهين المصوتة لأول مرة:
أعتبر مصوتة جديدة وعندما سألوني لمن اريد التصويت أجبت بوضوح لأن الجبهة تطالب بالعدالة الاجتماعية وتنضال ضد العنصرية ورفاقنا يسهرون على رعايتنا
الجبهويون مستعدون لسهر الليل والنهار لمصلحة الناس ولم تتنازل عن رأيها بإقامة دولة فلسطينية وكان عندها بعد نظر بحل الصراع العربي الاسرئيلي فكيف لا اصوت جبهة؟
شارك المئات مساء الجمعة بالذكرى ال 37 لإنتصار 1975 لجبهة الناصرة في إنتخابات بلدية الناصرة، وإفتتاح الحملة الانتخابية لمنطقة الناصرة للجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، قد أفتتحت الحملة، عضو بلدية الناصرة، أنيسة عابد، والتي رحبت بالحضور ودعت المتحدثين للمنصة قائلة :" 1975-12-9 تاريخ غير وجه المدينة، ولم يغير وجه المدينة بل وجه المجتمع العربي بالبلاد، وهذا الانتصار جناه الحزب الشيوعي والشرفاء، منهم الموجودون بيننا ومنهم من رحل عنا، وكانت آخرهم الرفيقة ميسر طنوس، والتي لم تترك طوال سنوات حياتها النضال وكان لها حضورا مميزا في جميع المجالات". وتابعت:"ليس ذلك بمحض صدفة ان تفوز الجبهة برئاسة المرة تلو الاخرى على مدار قرابة ال 4 عقود حتى الآن، وحتى بأحلك الظروف. ارادة واصرار البلدية وعلى رأسها رئيس البلدية رامز جرايسي حولت حلم بناء الجامعة الى حقيقة، الجامعة العربية الاولى بهذه البلاد"، واليوم نعلن عن دعمنا للحملة الانتخابية تحت شعار " بقاء نحميه ومستقبل نبنيه". وقدمت الفنانة الملتزمة لمى ابو غانم ثلاث اغانٍ وهي بلادي، أمر بأسمك، شدوا الهمة.
وتحدث ايضا خلال الاحتفال المهندس رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة وقال :" الرفاق والزملاء الاخوات والاخوة، اسمحوا لي أن ابدأ كلمتي في احتفالنا لتوجيه تحية حارة، الى الشعب الفلسطيني والى رئيس دولة فلسطين وقيادات شعبنا على الانجاز السياسي الهام، بتحقيق الحصول على الاعتراف بدولة فلسطين، حتى وإن كانت عضويتها غير كاملة ولكن لأول مرة يتم الاعتراف بدولة فلسطين وليس بمناطق فلسطينية محتلة، ولهذا الامر ابعاد سياسية على خطوة متقدمة لانهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس".
انتصار جبهة الناصرة قبل 37 عاما
وأضاف المهندس رامز جرايسي: "بإعتزاز كبير وبثقة عالية نلتقي لنحتفي معا بمناسبة جبهوية من الدرجة الاولى، انتصار جبهة الناصرة قبل 37 عاما، يوم 9- 12 ووصول قيادة الجبهة لرئاسة البلدية وهو حدث شكل محطة مركزية في مسيرة شعبنا الفلسطيني، ولست في سياق تحقيق الحدث والمسيرة المشرفة ولا على أثره بالمناطق المحتلة، واستمرار بلدية الناصرة منذ 37 عاما والخير ينتطرنا، 37 عاما من النضال والعطاء والانجازات السياسية والمعنوية والمادية في ظل اوضاع معقدة ولمواجهة صراعات، 37 عاما من قيادة لجبهة بلدية الناصرة بمهنية عالية ومواقف وممارسة سياسية ووطنية اكسبتنا ثقة الناس وخيارنا وهذا ما يحملنا مسؤولية حمل الامانة ".
انطلاقة بمجالات مختلفة
وتابع المهندس رامز جرايسي: "أنا اقول بإعتزاز إن بلدية الناصرة حظيت من بين 100 بلدية تقييم لأهم شركة اقتصاد بالبلاد، من خلال قوتها الاقتصادية والادارة ودرجت بين كل بلديات البلاد، وهذا المصدر تقدير كبير لما تحقق خلال السنوات، وبعد أن كنا في العام الماضي بالمرتبة ال 31 اليوم نحن بالمرتبة 18، ونشهد انطلاقة بمجالات مختلفة واحتفالنا هذا العام يتزامن مع الحملة الانتخابية. الانتخابات تأتي بعد فترة الحكومة الاخطر من الناحية السياسية ومن ناحية القضايا الاجتماعية لكل الناس، وتقديم الانتخابات يأتي تواصلا لمنع الجمود، ومنع أي تقدم بالعملية السلمية بالمنطقة والتي وضعتها الحكومة ووضعت جمود سياسي، وربما السبب الاهم هي الضربات الاقتصادية، حتى تكون الانتخابات قبل الضربات الاقتصادية خوفا من نتائجها على نتائج الانتخابات وهذه احدى التفسيرات للحرب القذرة على غزة لترفع اهتمام الناس في الجانب الامني وبعد الحراك الاجتماعي للناس في الجنوب، ولليمين ومسؤوليتنا الاساس هي أن نسعى لنشوء وضع يمكن أن يؤدي الى تغيير الحكومة رغم اننا غير متفائلين من ذلك، وعلينا أن نسعى بأفضل نتيجة للجبهة، وكان هناك الكثير من الاحاديث واللغط قبل تقديم القوائم حول الوحدة، ونجحنا منذ البداية وقلنا اننا شعب طبيعي وكشعب طبيعي هناك اختلافات بالعقائد وقلنا ان الوحدة ممكنة ولكن تبين من خلال الاستطلاعات أن النتيجة مختلفة وكان من الممكن أن نخسر جانبا واحدا".
لا مقاطعة الانتخابات
واختتم رامز جرايسي حديثه :" أخطر الدعوات التي نواجها هي مقاطعة الانتخابات، وهي تخدم أحزاب اليمين، وكل انخفاض لنسبة التصويت بالوسط العربي هي معناها خدمة صافية لليمين وضرب مصالحنا خصوصا مع حكومة يمينية ستواجه التشريع وقوانين تمس مكانتنا ونحن سنحقق أفضل نتيجة للجبهة".
العزة والعطاء
وتحدثت ايضا المرشحة نبيلة إسبنيولي قائلة: "صوتي من غير صوت الجبهة لا معنى له، أنا تربيت بالجبهة وكبرت ولم أولد ببيت حزبي، انما بيت ربونا على العزة والعطاء والبيت الحقيقي هو الجبهة، قبل 37 عاما اتذكر انه كل ما دخلت البلدية كنت أجهش من البكاء من الانفعال والفرح". وتابعت:" تحية للدولة الـ194 والدولة الفلسطينية من الناصرة، ناصرة أبو الامين، والذي وصانا على بعض، وذلك يحدث بالالتفاف حول الجبهة والعمل لاخراج الناس للشارع والناس تحبنا وتعالوا لنبدأ من جديد ومع رفاق وأعمال ونشاطات بالجبهة بالكنيست والبلدية، فتعالوا لنفعل ذلك، والمعركة بانتظارنا والتي فرضوها علينا، لحسابات غريبة، ولكن نحن سنستغل ال 46 يوما ب 46 ألف يوم عمل، وسنضعها 5 بعيونهم، و 5 بعيون الشيطان".
مصوتة جديدة
وقالت تهاني شاهين المصوتة لأول مرة قدمت رسالة لأبناء جيلها: "أعتبر مصوتة جديدة، وعندما سألوني لمن اريد التصويت أجبت بوضوح لأن الجبهة تطالب بالعدالة الاجتماعية وتنضال ضد العنصرية، ورفاقنا يسهرون على رعايتنا ودعم شعارنا وحدة وحدة وطنية الشاب بحد الصبيةـ بالاضافة لذلك فإن الجبهويين مستعدون لسهر الليل والنهار لمصلحة الناس، ولم تتنازل عن رأيها بإقامة دولة فلسطينية وكان عندها بعد نظر بحل الصراع العربي الاسرئيلي، فكيف لا اصوت جبهة؟ وهي الرائدة بحل الصراع بدولتين لشعبين، والمرشحين هم الصوت الواضح والصريح لاحداث التغيير الحقيقي".
نقطة تحول مفصلية وفخر واعتزاز
وتحدث ايضا شريف الزعبي مؤسس نادي الطلاب الجامعيين بالناصرة قائلا:" أيها الحفل الكريم ان ما كان قبل 37 عاما، هي نقطة تحول مفصلية وفخر واعتزاز والتي صانت بلدية الناصرة ووحدت الشعب، والكل يسأل ما هو السر بأن تنال الجبهة ثقة الناس سنة بعد سنة، والجواب هو، ان طرح بلدية الناصرة اخترق سياسية التمييز العنصري وبنى بلدة نفتخر بها، ونترقب بتلهف انجازات قادمة، ووحدة البلدة كنز ووحدة الناصرة الصخرة التي تحطمت عليها كل المؤامرات وبوحدتنا ابعدنا بالمخيمات وأفشلنا الفتن التي ارادت ترسيخ سياسة السلطة بأننا طوائف، ولن ننسى وحدة جبهتنا الداخلية المرن والمسؤول ودائما تنظيمنا الجهاز الذي قاد كل المعارك في البلدة، ونظرتنا المنفتحة على هموم الناس زادت من نجاحنا بين الناس، والحفاظ على هذا التنظيم والاهتمام به شرط اساسي للحفاظ على هذا النجاح.نحن نطرح مواقف سياسية نظيفة ومن يريد التأثير على مواقف البلد عليه الانضمام، فنحن نتربع على الكرامة الوطنية ومن يريد أن يكمل طريق الهامات المرفوعة عليه ان يشترك بإتخاذ القرار ونحن ندعو الشباب الى طريقنا ".
الانجازات الاخيرة
وفي كلمة للنائب محمد بركة قال :" أريد أن أهنىء الناصرة بكل أهلها على الانجازات الاخيرة التي تحققت بوضع هذه المدينة برأس سلم الأولويات بالمجال الاقتصادي، ب 37 عاما الجبهة تعطي نموذجا جبارا بأنها أكثر طهارة وعزة بكل ما يمكن ان يقارن به بأي بلدية وأي زمن، ونحن نعتقد أن هذا النموذج يعود بالاساس الى القاعدة الاساسية التي انطلقت منها الجبهة، عندما أطلقها القائد الراحل، بلدية كرامة وخدمات، والخدمات بدون كرامة هي كالقطيع التي يأكل بدون يعشب، والكرامة والخدمات تقول بأننا مع شعبنا والخدمات التي يستحقها. الجبهة أن نعيش بكرامة في مواجهة الفقر والبطالة وبمواجهة الاقصاء والتهميش وقتل الهوية، والجبهة أن نعيش بكرامة بمواجهة العنصرية التي تريد أن تكسر رؤوسنا ولكنا سنكسر رأس العنصريين، والجبهة أن تعيش بكرامة، هكذا نحن في الناصرة والعمل البرلماني والعمل الشعبي والنسائي والطلابي، والامور غير قابلة للتجزئة".
كتلة الكنيست
وتابع النائب محمد بركة: "يكفينا فخرا أن تنظروا الى من يختم القائمة التي سطرت نضال شعبنا بالماضي والحاضر والمستقبل، ونحن نعتز بهذه القائمة، كتلة الكنيست هي الكتلة رقم واحد في القضايا الاجتماعية التي تهم الناس، وتنشىء ثقافة وضعها شاعرنا الكبير سميح القاسم، راية جيل يهز للجيل القادم قاومت فقاوم، وهذا هو موقفنا ومبدأنا ورؤيتنا اننا الذين استلمنا راية من أشرف ناس سنسلمها لأشرف ناس، نحن نذهب الى الانتخابات مع قلق وأمل كبير ونحن قادرون إذا ادلونا بدلونا أن نغّير وجه هذه البلاد وهذه الحكومة، ولا يجوز لاحد أن يبث مشاعر اليأس والاحباط".
قرار السلام
واضاف النائب محمد بركة :" نحن نعتقد بأننا اذا نجحنا بالائتلاف الحالي كأقلية سيكون لنا وزن، وانا لن اقول ان الوضع سيكون كما 1992 والجسم المانع، ولكن قرار الحرب يتخذ دون اصواتنا، ولكن قرار السلام لا يمكن أن يتخذ بدوننا، والمناخ الجديد يبشر بشيء، ونحن في الامس التقينا برئيس دولة فلسطين محمود عباس، وهنأناه على الانجاز الكبير، وهناك اهتمام عالمي بالقرار، وبعد قرار اسرائيل باقامة 3000 وحدة استيطان بمنطقة اي 1 وهي تعتبر اضيق نقطة وبنوا عليها معليه أدوميم والقرار الحكومي بأن يعبيئوا المنطقة بالاستيطان، من خلال انتفاخ معليه ادوميم بين القدس والبحر الميت، وعمليا الضفة ستصبح جزأين منفصلين، ولا شك أن الاستيطان سيخلع بالآخر، وسينقلع المستوطنون من اراضينا، فردا فردا ، واذا عادت الحكومة سيشكل خطرا جديدا وواسعا وسيأخذ دما وضحايا، ورأينا رد فعل حتى من صوتت ضد اقامة الدولة، ارسلت توبيخا لاسرائيل، وحتى ميركل قالت اننا اتفقنا على ألا نتفق على موضوع الاستيطان ، وهناك أجواء جديدة اذا نجحنا بإسقاط الحكومة سيكون مجالا أوسع للتقدم بالسلام وهذا بفضل وجودنا وليس بسبب حزب العمل ولا ليفني، والاغلبية تستطيع أن تكون شريكة في صياغة الافق القادم وسنكون شركاء وهذا الامر يحتم على كل واحد بأن يأخذ دوره وهذه السلبية وبث مشاعر الاحباط، من الناس الكسالى الذين يريدون منا أمورا كثيرة نقول لهم، اننا صوت الناس ضد العنصرية وهذه الاصوات ترافقها اصوات الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس يبث بهم سموما ونحن نقول بذلك انهم سيزودون الامور تعقيدا، ورأينا أن معركتنا ليست هينة ومن يعدكم بأننا سنقطف زهور الربيع، فهذا لن يحدث، الصوت هو ابسط ما يمكن أن يؤديه الانسان، نحن خضنا النقاشات بموضوع الشراكة وليس هناك انبل من كلمات الوحدة ولا اروع من ذلك، ونحن نريد، ومن يريد ذلك "لتصفيت" كراسي برلمانية أن يفطنوا بها عندما دعيناهم لانتخابات الهستدروت ومظاهرات ضد الغلاء، ولكن لا حياة لمن تنادي".