انطلاق المشروع الأول في المجتمع العربي للشباب القياديين في البلدات العربية
أبرز ما جاء في البيان:
هذا المشروع يعتبر الأول في المجتمع العربي لكونه يعزز مسارات مشاركة الجمهور في القرى والمدن العربية
نظراً لما يمثله الشباب من ثروة بشرية كبيرة وطاقة واعدة في المستقبل رأينا أن هنالك حاجة لدمج هذه الشريحة الكبيرة والمهمشة في أغلب الأحيان من قبل السلطة المحلية
عمم مركز إنجاز بيانا على وسائل الإعلام وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: "بمبادرة مركز انجاز، المركز المهني لتطوير الحكم المحلي للسلطات المحلية العربية، تم اختيار البلدات العربية الخمسة كفرقرع، سخنين، طمرة، كفرقاسم وعيلبون للمشاركة في مشروع قُدماً – الشباب القياديين، وكانت انطلاقته الأولى في كفرقرع وسخنين. لقد تم اختيار هذه البلدات لمعايير مختلفة منها وجود شريحة شبابية من المأطرين وغير المأطرين، من الأكاديميين وغير الأكاديميين ومن الحزبين واللا حزبيين ومن مناطق وبلدات عربية مختلفة".
جانب من المشاركين من كفرقرع
وأضاف البيان: "يعتبر هذا المشروع الأول في المجتمع العربي لكونه يعزز مسارات مشاركة الجمهور في القرى والمدن العربية، وذلك لتوطيد الحوار والتواصل ما بين فئة الشباب في البلدة وبين السلطة المحلية مما سيتيح لفئة الشباب طرح احتياجاتهم وتوقعاتهم والتأثير على عمليات اتخاذ القرار في السلطة المحلية، فيما يتعلق بتخصيص الميزانيات والخدمات والبرامج المختلفة. كما ويسعى هذا المشروع الى إكساب الشباب والشابات في عدد من البلدات العربية بمهارات قيادية تمكنهم من تطوير وتنفيذ مشاريع وفعاليات جماهيرية اجتماعية تصب في مصلحة الشباب من خلال أطر قيادية شبابية لا حزبية".
ثروة بشرية كبيرة
وتابع البيان: "ونظراً لما يمثله الشباب من ثروة بشرية كبيرة وطاقة واعدة في المستقبل، رأينا أن هنالك حاجة لدمج هذه الشريحة الكبيرة والمهمشة في أغلب الأحيان من قبل السلطة المحلية، ولوجود مجموعة من الشباب القياديين في البلدات العربية القادرين والقادرات على اتخاذ القرارات والتأثير الإيجابي في المجتمع العربي في كافة مجالاته السياسية والإجتماعية والثقافية على حد سواء، وذلك عن طريق بناء مجموعة شبابية تضم ممثلين عن شريحة الشباب – مأطرين أو غير مأطرين في البلدة والتي تتراوح أعمارهم بين 18-28. بالتالي يمكننا هذا الإطار من التواصل بين جميع الجهات السياسية والأطر الشبابية غير الحزبية الموجودة في البلدة، وزيادة إمكانية التعاون فيما بينها بهدف الوصول الى قاعدة قيادية ناشطة تطمح قدر الإمكان الى التخلي عن الآراء المسبقة والعمل بشكل موضوعي والتأثير في اتخاذ القرارات المجتمعية الهامة في البلدات العربية، ومن جهة أخرى التأثير ومشاركة الجمهور في اتخاذ القرار داخل السلطة المحلية".
مجموعات شبابية قيادية لا حزبية
ولخص البيان: "يدرك مركز إنجاز أن المشاركة الجماهيرية في العمل المحلي هي من أهم المفاصل للوصول الى حكم محلي عربي مبني على أسس الإدارة الرشيدة، وأن مشاركة الجمهور تعني قدرة المواطنين على المشاركة في صنع القرار على المستوى المحلي والتأثير على أولويات السلطة المحلية والميزانيات التي تخصصها للخدمات والبرامج المختلفة. من الجدير ذكره في أن المشروع بدء بتلقي الطلبات ايضا من مدينة أم الفحم وقرية عرعرة في بناء مجموعات شبابية قيادية لا حزبية". الى هنا نص البيان كما وصلنا.