اجتماع قطري للجان الدفاع عن الارض
* مؤيد العقبي: السياسة الاسرائيلية تهدف للنيل من الارض والمسكن
* تلخص اللقاء بتشكيل لجنة قطرية تعمل على صعيد قطري تابعة للجنة المتابعة القطرية
اجتمعت اللجان الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن من المثلث الشمالي والجنوبي، مساء امس في المركز الجماهيري في قلنسوه، بهدف تشكيل لجنة قطرية من كل موقع، وان تكون لجنة التنسيق الوطنية للدفاع عن الأرض والمسكن، كقوة رادعة للظلم الذي تجابهه البلدات العربية في قضايا هدم المنازل العربية تحت غطاء بناء غير مرخص.
وقد اقيم الاجتماع في المركز الجماهيري في قلنسوة بحضور كل من اللجان الشعبية في الطيرة ، الطيبة ، قلنسوة ، باقة الغربية ، وادي عارة وباقة الغربية.
افتتح الاجتماع بكلمة ترحيبية القاها مؤيد العقبي عضو اللجنة الشعبية في قلنسوة ومسؤول الحركة الاسلامية في قلنسوة قال فيها : "ان السياسة الاسرائيلية تهدف للنيل من الارض والمسكن ، ولقد فوجئنا بقيام جهات عنصرية من اصدار الفتاوى التي تتيح الى اغتيال الشخصيات القيادية في الوسط العربي ابتداء برئيس الحركة الاسلامية الشيخ رائد صلاح ، وما نشاهده على ارض الواقع من ابادة المزروعات في النقب وهدم البيوت وخلع اشجار الزيتون ما هو الا اضطهاد عنصري قبيح يمارس ضد ابناء مجتمعنا من النقب حتى الجليل ، وطالب جميع التيارات والكتل السياسية لان تتكاتف من اجل ردع الهجمات العنصرية التي تمارس بحق المواطنين العرب في اسرائيل ".
تناقش المجتمعون وتحاوروا وتبادلوا الآراء والأفكار حول تشكيل اللجنة القطرية، وتلخص الحوار على تشكيل لجنة قطرية تعمل على صعيد قطري وتتبع للجنة المتابعة القطرية، هذا وقد ابدى جميع رؤساء اللجان عن استعداداتهم المباشرة لان تكون اجتماعات دورية للتعرف على برامج كل لجنة ولجنة ولتقديم الاقتراحات والبرامج التي تعود على المواطنين بالفوائد ، من خلال الدفاع عن الحقوق التي تحاول الجهات الاسرائيلية سلبها، كما تحدث الحضور عن دراسة موضوع الغاء الخرائط الهيكلية التي ستصادر الاف الدونمات من الوسط العربي عدا عن البيوت التي ستكون مهددة بالهدم، والتي ستشرد عددا كبيرا من العائلات من بيوتهم حتى يصبحوا بدون مأوى .
اجمع المجتمعون باتخاذ قرار موحد هو تنظيم مهرجان يوم الارض القطري في قلنسوه ، حيث تزامن ذلك مع هدم منزل لداوي واستنفاذ موعد منزل مدحت سلطان من الطيره وايمن خيط كذلك، وذلك بناء على طلب من عضو اللجنة الشعبية في قلنسوه عبد الكريم جمل الذي اشار الى الحاجة الماسة للهبة الجماهيرية في المثلث وما يتعرضه من تهديدات، وان المرحلة القادمة اصعب من غيرها .