الإسلامية الشمالية: موقفنا واضح ولا نؤمن بوحدة الحركة تحت ظلال الكنيست
الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني في بيانها:
الحركة أدارت حوار الوحدة مع الأشقاء في الطرف الآخر للحركة الإسلامية بكل نية صادقة وعزيمة أكيدة للوصول للوحدة
لا شك أن المؤسسة الإسرائيلية الرسمية هي التي قررت تقديم موعد انتخابات الكنيست وهو ما أحدث تفاعلات في داخل الأحزاب والحركات السياسية
نؤكد ونقول إننا دعاة وحدة حقيقية للحركة الإسلامية لكننا مضطرون للانتظار حتى تحين الظروف المناسبة والمواتية لذلك
عممت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بيانا حول مفاوضات وحدة الحركة الإسلامية وصلت عنه نسخة لموقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه ما يلي : " إن الحركة الإسلامية لتؤكد المرة تلو المرة أنها تبنت خيار وحدة الحركة الإسلامية كخيار استراتيجي لما لذلك من مردود خير وبركة على العمل الإسلامي وعلى داخلنا الفلسطيني ككل ، ولم تألُ الحركة الإسلامية جهداً في سبيل الوصول إلى هذه الغاية المجيدة فأدارت حوار الوحدة مع الأشقاء في الطرف الآخر للحركة الإسلامية بكل نية صادقة وعزيمة أكيدة للوصول إلى مطلب الجماهير عامة وأبناء الحركة الإسلامية خاصة والمتمثل بوحدة الحركة الإسلامية، وذلك وسط أجواء أخوية وطيبة" .
الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الإسلامية الشق الشمالي
وأكدت الإسلامية في البيان : "إن القاصي والداني ليعلم موقفنا من دخول الكنيست وأكدنا للأخوة أننا لا نوافق ولا نؤمن بوحدة الحركة الإسلامية تحت ظلال الكنيست الإسرائيلي، وكان واضحاً لنا جميعاً أننا حسمنا هذه المسألة وأنها من وراء ظهورنا وبناءً عليه كان التقدم الكبير في مشوار مفاوضات الوحدة ".
دعاة وحدة حقيقية
وأضاف البيان :" لا شك أن المؤسسة الإسرائيلية الرسمية هي التي قررت تقديم موعد انتخابات الكنيست وهو ما أحدث تفاعلات في داخل الأحزاب والحركات السياسية بما فيها أخوتنا في الطرف الآخر للحركة الإسلامية والذين بدورهم انحازوا لخيار الكنيست ونحن بدورنا انحزنا لموقفنا الثابت من انتخابات الكنيست". وإختتمت الحركة الإسلامية بيانها:" وبناءً عليه نؤكد ونقول إننا دعاة وحدة حقيقية للحركة الإسلامية لكننا مضطرون للانتظار حتى تحين الظروف المناسبة والمواتية لذلك.{والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}" إلى هنا نص البيان.
النائب الشيخ إبراهيم صرصور-ممثل الحركة الإسلامية الشق الجنوبي في الكنسيت