كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

وفاة المناضل سليم فحماوي

كتب: محمد محسن وتد · 14/03/2008 الساعة 10:34

* تشيع جنازته بعد صلاة الجمعة من مدينة الكرمل


تشيع بعد صلاة الجمعة في مدينة الكرمل، جنازة المناضل سليم فحماوي 70 عامًا، الذي توفي إثر مرض عضال لم يمهله طويلا. المرحوم لاجىء من قرية أم الزينات، وكان من أوائل المناضلين من أجل حقوق المهجرين واللاجئين.


المرحوم سليم فحماوي

تقع أراضي "ام الزينات" على سفوح جبال الكرمل في الجنوب الشرقي من مدينة حيفا وتبعد عنها حوالي 25 كم. بلغ عدد سكانها عام 1948 حوالي 1750 نسمة وهو عدد من أعلى أعداد سكان القرى المهجرة.
وكان المرحوم سليم ورغم اللجوء والتهجير إلا أنه أصر التواصل من خلال زيارته اليومية لمسقط رأسه ام الزينات، حلمه بالعودة لم يتحقق بماته، عاش سنوات حياته على الامل يناضل وينقل رسالة وطنية الى ابناء الشبيبة وجيل المستقبل، وحمل رسالة ووصية وهو على فراش الموت لاودلاه ومعارفه بالبقاء على العهد مع ام الزينات والنضال حتى تحقيق حلم العودة، لقد لفظ انفاسه الاخيرة صباح اليوم، توفي ذاك اللاجىء، المهجر الغريب في وطنه. كان عمره ست سنوات يوم ترك المدرسة وغادر أم الزينات، يوم وقف الطلاب أمام مدير المدرسة في أم الزينات عام 1948 وهو يقول لهم ويردد سقطت حيفا سقطت حيفا، وهو لا يعرف ما معنى سقطت حيفا فقد ظن أن شيئا سقط من فوق.


يقول المهندس سليمان فحماوي: "اليوم بعد صلاة الجمعة سنشيع جثمان المناضل المرحوم سليم فحماوي، فهو من القيادات الوطنية ومن الرموز التي تصر وتناضل بغية حقوق المهجرين وتحقيق حلمهم بالعودة الى ديارهم، كان له حضور بارز في المناسبات الوطنية، كتب الشعر المرتجل وبالعامية، من خلال شعره تغنى وتغزل بام الزينات والوطن، حمل رسالة إلى جيل المستقبل، سرد الهجرة والتهجير وعاش مع اللاجئين. هكذا هو المرحوم انسان وطني قومي ملتزم ربطته علاقة وطيدة بتاسيس حركة الارض، حلمه بالعودة إلى أم الزينات لم يتحقق، لكنه منذ تشريد وتهجير عائلته، إعتاد المرحوم يوميًا بالعودة والذهاب إلى مسقط رأسه الى ان غلبه المرض، حتى عندما كان على فراش الموت، وصيته كانت لاولاده ومعارفه الوفاء والعهد والنضال والتواصل مع أم الزينات والقرى المهجرة".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع