كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

مظاهرة أهالي الكرمل ألـغيت

كل العرب · 27/09/2006 الساعة 22:09

اسوة بالكثير من المظاهرات التي أجلت أو الغيت او انها أجلت ومن ثم الغيت قرر القييمين على المظاهرة التي كانت من المفروض أن يجريها أهالي الكرمل قبالة ديوان وزير الداخلية اليوم الاربعاء للمطالبة بمنع مصادرة أراضي الكرمل والغاء جلسة لجنة التنظيم والبناء في القدس والتي كانت ستقرر مصادرة آلاف الدونمات من اهالي الكرمل .
وكان مراسل موقع "العرب" قد تلقى نبا للصحافة من النائب مجلي وهبة جاء فيه:" نائب رئيسة الكنيست مجلي وهبة نجح في تأجيل جلسة لجنة التنظيم والتي ستناقش الخطة التفصيلية لمصادرة ما يقارب 4 آلاف دونم لصالح متنزه (بارك)عام في الكرمل".



عضو الكنيست مجلي وهبة أشار الى أنه، ومنذ إجتماع أبناء الطائفة الدرزية في عكا المتعلق بمصادرة أراضي الكرمل، توجه الى رئيس الحكومة ولوزير الداخلية بطلب عاجل لاصدار أمر تجميد الخطة المذكورة وتأجيل جلسة لجنة التنظيم والبناء، وأن هذه المحاولات نجحت وكان له أمر تاجيل الجلسة. أما فيما يتعلق بمضمون جلسة التنظيم فتقرر إجراء مفاوضات بين أهالي الكرمل وممثلي البلدية من جهة وممثلين عن لجنة التنظيم والبناء وسلطة المحافظة على الطبيعة وسلطة أراضي اسرائيل من جهة ثانية .
وفي حديث مع الشيخ كمال حمزة رئيس اللجنة الشعبية للمحافظة على أراضي الكرمل :" حيكت مؤامرة كبرى ضد اهالي الكرمل وتم تأجيل المظاهرة مع العلم أننا استعددنا لهذه المظاهرة بكل قوانا وكان من المفروض أن يشاركنا مظاهرتنا المئات من أهالي الكرمل والجليل. ببساطة حيكت مؤامرة، ونحن يأسنا من هذه الدولة ولا نثق بها بالمرة".
وأشار حلبي الى أن المسؤولين في الكرمل قدموا الاعتراضات الى الوزارات من سنة 1997 وحتى يومنا هذا على جميع الجبهات من أم الشقف والزراعة والخارطة المسماة 1209ج التي ستصادر أكثر من 4 الاف دونم للمحمية الطبيعية (البارك). وقال رئيس اللجنة أنه لا يعقل أن تقام جميع مشاريع اسرائيل على أراضي المنصورة والجلمة من عابر اسرائيل (سكة الحديد)الغاز الطبيعي، شركة كهرباء ونهر المقطع والتي ستحصد حوالي ألفي دونم على أراضي مواطني الكرمل فقط.
وفي سياق متصل أصدرت اللجنة الشعبية بيانا جاء فيه:"نحن بدورنا نؤكد اننا لن نتراجع عن حقوقنا في أرض أم الشقف والزراعة والجلمة والمنصورة ونرفض خارطة 1209(ج)والخرائط 300 و301 والمخططات القائمة في أرض الجلمة والمنصورة ونعتبرها معركة بمثابة نكون أو لا نكون واما الموت أو الحياة كما ندعو أصحاب الأراضي وكل المتضامنين معنا البقاء على أهبة الاستعداد في كل وقت للاستمرار في النضال حتى نيل كامل مطالبنا فالقضية لم تنتهي وسياسة التمييز ومصادرة الأراضي هي سياسة منهجية ومبرمجة وعنصرية ترى في الدروز خدما للدولة اليهودية دون مقابل، يهود في الواجبات وعرب في الحقوق وهذا لن نرضى به أبدا ابدا".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع