عزيزتي الأم: اليك أبسط الطرق لتساعدي طفلك على تحقيق نجاحات دراسية
الطفل يفشل أحيانا في الدراسة لأنّه ببساطة لا يعرف من أين يبدأ لذا على الأُم أن تساعد طفلها على تحديد أولوياته بحسب أهميتها
التنظيم يساعد الطفل على النجاح في المدرسة لذا على الأُم مساعدة طفلها على تعلم النظام وذلك بوضع جدول بحسب أهمية الموضوعات المطلوب إنهاؤها وتاريخ إنهائها
الأُم هي أوّل وأهم معلم في حياة الطفل، فهو يتعلم منها الكثير من خلال مراقبة تصرفاتها وطريقتها في مواجهة المشاكل والتغلب على الصعاب. تستطيع الأُم تعليم طفلها الكثير من المهارات التي تفيده في تحقيق نجاح مهم، ليس على مستوى الدراسة فقط بل على مستوى الحياة المستقبلية أيضاً، وأن تلعب دوراً مهماً في مساعدته على التعامل مع الفشل والنجاح، بالإضافة إلى أشياء عديدة أخرى يمكن أن تفعلها لمساعدة طفلها على النجاح.
صورة توضيحة - تصوير: Thinkstock
اليك بعض التوجيهات التي يمكن للأم أن تستخدم ما يناسبها ويناسب طفلها منها لتساعده على تحقيق مهمته:
حَثّ الطفل وتحفيزه
أي تحفيز حاجته أو رغبته في الوصول إلى هدف مُعيّن. يمكن أن يكون الحافز نابعاً من داخل الطفل وتعمل الأُم على تعزيزه، أو أنّه يكتسبه من بيئته الخاصة (أمه، مدرسته، المربية التي تعتني به.. إلخ)، لذا تلعب البيئة العلمية الإيجابية دوراً مهماً في خلق الحافز وتعزيزه مما لا شك فيه، أن كل طفل يرغب في أن يكون ناجحاً في الدراسة لكنه يعجز عن بذل الجهد اللازم للتوصل إلى هذا النجاح بسبب افتقاره إلى الحافز. هناك طُرق عديدة يمكن أن تستخدمها الأُم لتحفيز طفلها، منها التركيز على اهتماماته، طمأنته عند فشله أو عند خوفه من الفشل، تكرار أي معلومة جديدة ترغب في تعليمها لطفلها مرات عدة من دون تذمر ولا شعور بالملل، وربط هذه المعلومة بالواقع، فمثلا إذا كان الطفل يحب الحشرات على الأُم أن تشجعه على جمع المعلومات عنها، وذلك بالقراءة أو برؤيتها على الطبيعة أو بمشاهدتها على جهاز الفيديو، فهي بذلك تحفز طفلها ليتعلم أن أشياء أخرى بالشغف نفسه.
جعل الواجب المنزلي عملا ممتعا
وأن لا يكون لا مجرد واجب ممل يفترض أن يؤديه الطفل، ويجب السماح للطفل بوضع جدول الدراسة بنفسه ولكن تحت إشراف الأُم يحدد فيه ساعات الدراسة. كما ويجب تشجيع الطفل على مشاركة خبرته عن طريق سؤاله دائماً عما تعلمه في المدرسة، وتهنئته عند النجاح وتشجيعه على الإستمرار على النهج نفسه.. إلخ. يجب ألا يغيب عن بال الأُم أنّ الحافز هو أهم عامل لتحقيق النجاح.
مساعدته على تحديد الأولويات
يفشل الطفل أحيانا في الدراسة لأنّه ببساطة لا يعرف من أين يبدأ، لذا على الأُم أن تساعد طفلها على تحديد أولوياته بحسب أهميتها، فعليها أن تطلب منه وضع جدول بالأشياء التي يريد إنجازها بما في ذلك الأنشطة التي يرغب في ممارستها، وأن يحدد بالأرقام واجباته المدرسية من واحد إلى ثلاثة بدءاً بالمواد المهمة، وعلى الأُم هنا أن تلفت انتباه طفلها إلى أنّ الموضوعات الصعبة تحتاج إلى وقت أطول وجهد أكثر، لذا عليه تخصيص وقت يتناسب وصعوبتها. على الأم أن تسأل طفلها عن كل واجباته لتتمكن من معرفة أولوياته فتركز عليها، وأن تتباحث معه بشأن أهدافه واهتماماته، ومع الوقت يتعلم الطفل تحديد أولوياته بنفسه فيبدأ هو بالتركيز عليها.
مساعدته على التنظيم
يساعد التنظيم الطفل على النجاح في المدرسة، لذا على الأُم مساعدة طفلها على تعلم النظام وذلك بوضع جدول بحسب أهمية الموضوعات المطلوب إنهاؤها وتاريخ إنهائها على أنّ يبقى الجدول في متناول يد الطفل، تعلقه على باب خزانته مثلا، كما يجب تعليمه ترتيب كتبه وأشيائه ليتمكن من الوصول إلى ما يحتاج إليه منها بسهولة، وأن تساعده على شراء الملفات ليحفظ بداخلها أوراقه المهمة، والمشابك ليستخدمها في تحديد المادة المطلوب دراستها، فالتنظيم يوفر الوقت ويقلل من الضغط ويزيل الإرتباك.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net