جهاد مصطفى المرشح العربي بالليكود يطالب الناخبين بدعمه في الانتخابات
أبرز ما جاء في البيان:
مصطفى توجه الى الناخبين الكرام عامة والى جماهيرنا الحبيبة خاصة ً طالبًا الدعم والتأثير حتى يصل الى مبتغاه ويحقق الأهداف التي وضعها نصب عينيه
جهاد مصطفى آمن دائمًا ويؤمن ابدًا بالتغيير لحياة أفضل ويرى أنه الوقت قد حان لهذا التغيير وكله ثقة وأمل أنه سيلقى الدعم والتأييد وسينال الكثير من أصواتكم
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب اليوم الاثنين بيان صادر عن المستشار الاعلامي في مكتب رئيس الحكومة للأقليات العربية، جاء فيه مايلي: " تعالت الصيحات من داخل حزب الليكود، خاصة بين منتسبي العرب في حزب الليكود بأنه آن الاوان للتغيير وانتخاب ممثلا جديدا لهم، حيث كانت الشعبية لجهاد مصطفى ابن قرية ساجور المرشح للوسط الغير يهودي في حزب الليكود للكنيست الـ 19، خريج جامعة حيفا وحاصل على لقب أول في إدارة الأعمال".
وأضاف البيان:" مصطفى توجه الى الناخبين الكرام عامة والى جماهيرنا الحبيبة خاصة ً طالبًا الدعم والتأثير حتى يصل الى مبتغاه ويحقق الأهداف التي وضعها نصب عينيه والتي آمن ومازال يؤمن وينادي بها: المطالبة بحقوق لفرد والمساواة بين جميع طبقات الشعب. مرشحكم جهاد مصطفى عرف عن نفسه أنه قادر على تحقيق هذه الأهداف بكونه شابًا مثقفًا ، طموحًا ، مسؤولًا ، نشيطًا ، فعالًا ، جريئًا وحازمًا لكونه قريبًا جدًا من الشخصيات المسؤولة وصاحبة القرار في كافة المؤسسات الحكومية".
الدعم والتأييد
واختتم البيان:" جهاد مصطفى آمن دائمًا ويؤمن ابدًا بالتغيير لحياة أفضل ويرى أنه الوقت قد حان لهذا التغيير وكله ثقة وأمل أنه سيلقى الدعم والتأييد وسينال الكثير من أصواتكم ليكون هذا الدعم والتأييد الركيزة الثابتة والقوية ودفعه لهذا التغيير لنتمتع جميعًا بحياة أفضل ونحصل على الحقوق المشروعة كاملة والمساواة الشاملة بمشيئة الله . مرشحكم جهاد مصطفى سيكون لكم الإبن البار والأخ الحميم والصديق المخلص وأنه سيمثلكم انشالله أحسن تمثيل بصدق ، بأمانة وبإخلاص وسيكون بابًا مفتوحًا لكل منكم ومن يشاء وساعة يريد وسيكون تحت تصرفكم دائمًا وابدًا بإحترام وحب وتقدير وسيكون الأذن الصاغية والكلمة الصادقة والقرار الحكيم. وأخيرًا لا يسعه إلا أن يوجهه تحية شكر وتقدير وإجلال لكل الذين يقفون الى جانبة ويمدون له يد العون ، الدعم والتأييد متمنيًا لهم العمر المديد والعيش وحياة مليئة بالخير والبركة والرفاهية والإزدهار والله والتوفيق".