الأسد رافضا المغادرة الى أي بلد: لست دمية من صنع الغرب أنا سوري وسأعيش وأموت في بلدي
الرئيس السوري بشار الأسد:
لن أغادر سوريا وأرفض فكرة اللجوء فأنا لست دمية ولم يصنعني الغرب كي أذهب إليهم أو حتى إلى أي بلد آخر
الغرب لا يمضي بإتجاه الغزو وإن فعلوا فستكون كلفة الغزو الأجنبي لسوريا أكبر من أن يستطيع العالم بأسره تحملها وسيكون له تأثير الدومينو على العالم
في حديث مع الرئيس السوري بشار الأسد مع قناة "روسيا اليوم" أكد رفضه لفكرة مغادرة سوريا أو حتى فكرة اللجوء إلى أي بلد آخر، وحذر من أنه ستكون لأي غزو أجنبي لبلاده تداعيات على العالم بأسره. وأضاف الأسد:" أنا لست دمية، ولم يصنعني الغرب كي أذهب إلى اليهم، أو حتى إلى أي بلد آخر"، مضيفاً: "أنا سوري، أنا من صنع سوريا، وسأعيش وأموت في سوريا".
سوريا معقل العلمانية والإستقرار والتعايش
وإستبعد الأسد أي غزو أجنبي لسوريا، ورأى أن الغرب لا يمض في هذا الاتجاه، لكن إن فعلوا فلا يمكن لأحد أن يتنبأ بما سيحدث بعده، محذراً من أن كلفة الغزو الأجنبي لسوريا إن حدث ستكون أكبر من أن يستطيع العالم بأسره تحملها، ووصف بلاده سوريا بأنها "المعقل الأخير للعلمانية والإستقرار والتعايش في المنطقة"، مشيراً إلى أن الغزو "سيكون له أثر (الدومينو) الذي سيؤثر في العالم من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي، وتداعيات على باقي أنحاء العالم".