إجتماع جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في الناصرة:لن نتنازل عن حق العودة
النائب وعضو الكنيست مسعود غنايم:
نريد أن يوجه الجميع سهامه نحو إسرائيل ونحو الحركة الصهيونية ونحو الإحتلال
بعد طرد وتهجير أكثر من 800 ألف فلسطيني وهدم أكثر من 530 بلدة ومدينة وأكثر من 300 ألف مهجر من أهلنا في الداخل ينتظرون العودة الى ديارهم يصرح بتخليه عن حقه في العودة!
واكيم واكيم من جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين:
نحن لا نكتفي بتصريحات مثعلبة لأننا لسنا غرباء في أرضنا وفي هذا الوطن نحن السكان الأصليون
نؤكد على الحق المقدس لكل اللاجئين في الشتات ومخيمات اللجوء في العودة والذين سيعودون الى اراضيهم كما وستبقى قرانا ومدننا مدمرة تنتظر العائدين الى ربوعها
عقد ظهر اليوم الأربعاء، في مقر اللجنة القطرية لرؤساء المجالس المحلية العربية في إسرائيل، في حي الورود في الناصرة، مؤتمر صحفي حول حق العودة، وذلك بعد تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وذلك بحضور أعضاء جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في إسرائيل والمبادرين للمؤتمر، ومن بينهم: واكيم واكيم، وأحمد شيخ محمد، وسليمان فحماوي، كما وحضر النائب وعضو الكنيست مسعود غنايم، والمحامي أيمن عودة سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وعبد عنبتاوي ممثل عن اللجنة القطرية للسلطات المحلية، وعبد الحكيم مفيد - الحركة الإسلامية، وقدري أبو واصل ممثل عن حركة أبناء البلد.
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع النائب مسعود غنايم، قال: "منذ أن قامت العصابات الصهيونية ودولة إسرائيل في العام 1948 بطرد وتهجير أكثر من 800 ألف فلسطيني، وهدم أكثر من 530 بلدة ومدينة، ولا يزال ثلثي شعبنا الفلسطيني في الشتات وأكثر من 300 ألف مهجر من أهلنا في الداخل ينتظرون العودة الى ديارهم، ليصل محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية مصرحا بتخليه عن حقه في العودة، لأن هذا التصريح يعتبر محسوباً عليه وعلى الشعب الفلسطيني كما ونقول لا عودة عن حق العودة، وأننا لا نريد حربا داخلية داخل فلسطين بل نريد أن يوجه الجميع سهامه نحو إسرائيل ونحو الحركة الصهيونية ونحو الإحتلال الذي هو سبب معاناة الشعب الفلسطيني، كما ويكفي أن أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية قارن أبو مازن بوزير الدعاية النازية هتلر كوبليس".
تصريحات مثعلبة
أما واكيم واكيم، من جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في إسرائيل، فقال: "إننا في جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين نؤكد رفضنا القاطع لمثل هذه التصريحات بشأن حق العودة التي أدلى بها محمود عباس والتنازلات المجانية، ذلك الحق الشخصي والجماعي الذي لا إنابة فيه ولا تفويض، وعليه فإن تصريحات عباس وتنازلاته باطلة من أساسها لأن السلطة الفلسطينية وحتى منظمة التحرير الفلسطينية لا تملك حق التصرف بهذا الحق الشخصي والجماعي إلا بهدف تحقيقه في عودة آخر لاجئ ومهجر الى أرضه ومسكنه ووطنه، ومن يريد السلام عليه في الحقيقة أن يحل جذور مشاكل الشعب الفلسطيني، ونحن لا نكتفي بتصريحات مثعلبة لأننا لسنا غرباء في أرضنا وفي هذا الوطن فنحن السكان الأصليون".
لا عودة عن حق العودة
وأضاف واكيم، قائلاً: "نحن المهجرون الباقون على أرض وطننا نعود ونجدد العهد والقسم بأننا لن نتخلى عن حق العودة وبأننا نرفض كل البدائل من تعويض أو تبديل أو توطين، ونؤكد على الحق المقدس لكل اللاجئين في الشتات ومخيمات اللجوء في العودة والذين سيعودون الى اراضيهم وديارهم التي هجروا منها، كما وستبقى قرانا ومدننا مدمرة تنتظر العائدين الى ربوعها وستبقى راية العودة خفاقة ترفف فوق مساجدنا وكنائسنا ومقابر أجدادنا".
النائب مسعود غنايم