الأسباب المؤديه للعنف لدى طلاب المدارس/ بقلم: جواد حامد نصار
جواد حامد نصار في بيانه:
السلوك العدواني لدى طلبة المدارس أصبح حقيقة واقعية موجودة في معظم دول العالم وهي تشغل كافة العاملين في ميدان التربية بشكل خاص والمجتمع بشكل عام
على البيئة التربوية التعليمية أن تقدم للطالب الصيانة الشخصية اللازمة وتعدل من اتجاهاته وتعيد له وازنه بإيجاد الجو المدرسي الاجتماعي السليم
يجب أن تصبح المدرسة منتجة وتكون بذلك قد أدت الأمانة وتصبح المدرسة صانعة رجال تؤدي وظيفتها كما أرادها لها المجتمع
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن الشاب جواد حامد نصار رئيس مجلس طلاب بلدي طرعان السابق والناطق الرسمي باسم مجلس طلاب اللوائي في الوسط العربي السابق جاء فيه: "لا شك فيه أن السلوك العدواني لدى طلبة المدارس أصبح حقيقة واقعية موجودة في معظم دول العالم، وهي تشغل كافة العاملين في ميدان التربية بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، وتأخذ من إدارات المدرسة الوقت الكثير وتترك أثار سلبية على العملية التعليمية، لذا فهي تحتاج إلى تضافر الجهود المشتركة سواء على صعيد المؤسسات الحكومية أو مؤسسات المجتمع المدني أو الخاصة، لكونها ظاهرة اجتماعية بالدرجة الأولى وانعكاساتها السلبية تؤثر على المجتمع بأسره".
جواد حامد نصار
الطالب العدواني
وتابع: "ولا بد في هذا الجانب من التعامل بحذر ودراية ودراسة واقع الطالب العدواني دراسة دقيقة واعية والإطلاع على كافة الظروف البيئية المحيطة بحياته الأسرية، لان الطالب مهما كان جسمه وشخصيته فهو إنسان آتى إلى المدرسة ولا نعرف ماذا به ؟ وماذا وراءه ؟ فقد تكون وراءه أسرة مضطربة بسبب فقدان عائلها أو هجرة أو ظروف اقتصادية أو حياتية أو طلاق..... الخ وقد تكون وراءه أسرة تهتم به وتدلله، فطلباته أوامر، وأفعاله مقبولة ومستحبة، وهو في كل هذه الأحوال مجني عليه، ويحتاج إلى الأخذ بيده".
البيئة التربوية التعليمية
وأشار: "وعلى البيئة التربوية التعليمية أن تقدم له الصيانة الشخصية اللازمة، وتعدل من اتجاهاته، وتعيد له توازنه بإيجاد الجو المدرسي الاجتماعي السليم حتى يمكن أن يصبح طالبا منتجا، يستطيع أن يستفيد من البرامج التي تقدمها له المدرسة، والجهود التي تبذلها، وبالتالي تصبح المدرسة منتجة وتكون بذلك قد أدت الأمانة، وتصبح المدرسة صانعة رجال تؤدي وظيفتها كما أرادها لها المجتمع".
مشكلة خطيرة
ونوه: "تعتبر مشكلة السلوك العدواني لدى بعض الطلاب داخل نطاق المدرسة مشكلة خطيرة لما لهـا من دور يعوق سير العملية التربويـة ويؤدى إلى اضطراب الجو المدرسـي، كما يتسبب في هدر للطاقات البشرية والممتلكات المادية، حيث يقوم به أشخاص أغلبهم لديه الكثير من المشكلات الاجتماعية والنفسية، وقد يرجع ذلك الى مجموعة من الظواهر السلبية الدخلية على المجتمع المدرسي سواء داخل المجتمع المدرسي او خارجه مثل وسائل الاعلام وقنوات الدش استخدم الكومبيوتر والعابه أو ادمان الانترنت أو استخدم السيئى للتليفون المحمول او الى سؤ المعاملة داخل المدرسة أو خارجه. نحن بصدد القاء الضوء على المظاهر السلبية الدخلية على المجتمع المدرسي وكذلك معرفة دور الاخصائي الاجتماعي للحد من تأثيرهذه المظاهر على المجتمع" الى هنا نص البيان.