كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

المتابعة تعقد اجتماعا لمواجهة الخدمة العسكرية: المخططات السلطوية تبث الفتنة

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 31/10/2012 الساعة 12:57

لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل:

المشروع يهدف إلى حشو عقول هؤلاء الشباب بالمفاهيم الطائفية النتنة ومحاولة تشجيعهم على الانخراط بالخدمة العسكرية وتصويرها على أنها طوق النجاة

المخططات السلطوية الإسرائيلية تستمر في محاولاتها لبث الفتنة الطائفية بين أبناء شعبنا في هذه البلاد وهذه المرة من خلال محاولتها تشجيع شبان مسيحيين على الالتحاق بالخدمة العسكرية


عممت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل بيانا وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: "تعقد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بمختلف مركباتها اجتماعا لسكرتارية المتابعة مطلع الأسبوع القادم وذلك لبحث الخطوات العملية الرامية إلى مواجهة استمرار المخططات السلطوية الإسرائيلية في محاولاتها لبث الفتنة الطائفية بين أبناء شعبنا في هذه البلاد، هذه المرة من خلال محاولتها تشجيع شبان مسيحيين على الالتحاق بالخدمة العسكرية".

لقاء مشبوه وهزيل
وتابع البيان: "ويأتي قرار المتابعة عقد اجتماعها المذكور في أعقاب المعلومات التي تناولتها وسائل الإعلام حول لقاء مشبوه وهزيل ومستنكر عقد في "نتسيريت عيليت" بمشاركة ضباط من الجيش الإسرائيلي وممثلين عن الأجهزة الأمنية والاستخبارية الإسرائيلية وأفراد قليلون مغرر بهم من الشبان المسيحيين خارجون عن الإجماع الوطني لأبناء شعبنا العربي الفلسطيني عامة في هذه البلاد بما فيه شباب وأبناء الطوائف المسيحية ولا يمثلونهم، يهدف إلى حشو عقول هؤلاء الشباب بالمفاهيم الطائفية النتنة ومحاولة تشجيعهم على الانخراط بالخدمة العسكرية وتصويرها على أنها طوق النجاة".

المحاولات الإسرائيلية البائسة والبغيضة
وختم البيان: "وفي الوقت الذي تشجب فيه لجنة المتابعة هذه المحاولات الإسرائيلية البائسة والبغيضة، فإنها تؤكد على وحدة مجتمعنا وتثني على تماسكه الاجتماعي وعلى وعيه السياسي وانتمائه الوطني، مما يساهم في تحصينه من مثل هذه المحاولات لبث الفتن في صفوفه، لكن هذا لا يعني بأي شكل من الأشكال أن هذا المجتمع لا يحتاج إلى مزيد من التحصين على مختلف المستويات، بل هناك حاجة لتكاتف الجهود بين مختلف القوى الوطنية من أجل بناء سد أكثر مناعة لإفشال المحاولات المتتالية لاختراقه وإضعافه والنيل منه".  

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع