لقاء يجمع مندوبي المؤسسات اليافية بالقنصل المصري مصطفى ماهر
أحمد المشهراوي أكد على ضرورة استمرار يافا بإحتضان السفارة المصرية والعاملين فيها وتقديم العون والمساعدة لهم باستضافتهم في بيوتهم على مدار أيام السنة وخاصة في الأعياد والمناسبات
تطرق المشاركون في اللقاء الاحتفالي إلى عدة مواضيع أهمها وأبرزها الدور القيادي لجمهورية مصر العربية في العالم العربي والإسلامي خاصة بعد ألثورة والآمال التي تملأ قلوب كل الأمة ألعربية كما وتطرقوا إلى آمالهم في فتح مجال التعليم العالي في مصر
قام القنصل المصري مصطفى جميل ماهر بتلبية دعوة المعايدة التي تقدم بها أحمد المشهراوي عضو مجلس بلدية يافا تل ابيب، حيث عُقد في منزل المشهراوي لقاءً جمع القنصل المصري بممثلين عن كافة المؤسسات والهيئات اليافية، من بينهم القاضي خالد كبوب والقاضي محمد زبدة، ورؤساء الحركة الاسلامية الشيخ سليمان سطل والشيخ محمد أبو نجم، بيتر حبش رئيس الجمعية الخيرية الاورثودوكسية ، والاب نصار قنستنطين راعي الطائفة الاورثودوكسية في يافا، وغابي عبد رئيس الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا، وعضو الكنيست السابقة ناديه حلو، والشيخ سعيد سطل ،والشيخ سامي أبو غليون، وصلاح أبو حلوة وكلاً من الحج جواد حمدان، والحج عدنان حمدان ، والحج يحيى الباسل ، والحج حسن الريفي، والمحامي محمد دريعي .
وقد تطرق المشاركين في اللقاء الاحتفالي إلى عدة مواضيع أهمها وأبرزها الدور القيادي لجمهورية مصر العربية في العالم العربي والإسلامي خاصة بعد ألثورة والآمال التي تملأ قلوب كل الأمة ألعربية كما وتطرقوا إلى آمالهم في فتح مجال التعليم العالي في مصر أمام الطلاب من عرب الداخل الفلسطيني وبشكل خاص الدراسة في جامعة الأزهر الشريف. هذا وأعرب القنصل عن بالغ سعادته لهذا اللقاء والدعوى الأولى من نوعها بعد تعيينه قنصلاً، وبشر الحاضرين بأن هناك اجراءات حثيثة تجري منذ 6 أشهر للعمل لفتح مجال التعليم العالي أمام الطلاب العرب من الداخل ألفلسطيني كما أكد أن هناك ترتيبات تجري على قدم وساق لاستيعاب طلاب العلم من الداخل الفلسطيني وانخراطهم في المعاهد العليا المصرية.
كما وتطرق القنصل المصري في نهاية كلمته إلى الجهود التي تبذلها جمهورية مصر العربية من أجل تحقيق المصالحة ألفلسطينية والتي اعتبرها خطوة ضرورية للوصول لتحقيق آمال الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه. وبدوره أكد أحمد المشهراوي المبادر لهذا اللقاء على ضرورة استمرار يافا بإحتضان السفارة المصرية والعاملين فيها، وأنه على الجميع تقديم العون والمساعدة لهم باستضافتهم في بيوتهم على مدار أيام السنة وخاصة في الأعياد والمناسبات.