ساعر لغنايم: سنعيد النظر بعدد النقاط لمعياري اللقب وامتحان الكفاءة باللغة العربية
أبرز ما جاء في البيان:
الوزارة ستنظر في العام الدراسي القادم من جديد بخصوص عدد النقاط الممنوحة للمعلمين الذين يتقدمون بطلبات توظيف في سلك التربية والتعليم
غنايم اعترض على العدد المرتفع للنقاط الممنوحة لامتحان الكفاءة باللغة العربية والتي قد تصل إلى 15 نقطة مقابل عدد النقاط القليلة نسبية للحاصلين على شهادة دكتوراة
عمم مكتب النائب مسعود غنايم بيانا على وسائل الإعلام وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه ما يلي: "أكد وزير التربية والتعليم جدعون ساعر في رده على استجواب للنائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية البرلمانية مسعود غنايم، القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير، أن الوزارة ستنظر في العام الدراسي القادم من جديد بخصوص عدد النقاط الممنوحة للمعلمين الذين يتقدمون بطلبات توظيف في سلك التربية والتعليم فيما يخص معياري اللقب الجامعي وامتحان الكفاءة باللغة العربية".
النائب مسعود غنام
وأضاف البيان: "وكان النائب غنايم قد اعترض على العدد المرتفع للنقاط الممنوحة لامتحان الكفاءة باللغة العربية والتي قد تصل إلى 15 نقطة، مقابل عدد النقاط القليلة نسبية للحاصلين على شهادة دكتوراة والتي لا تتجاوز العشر نقاط، وكذلك اعترض النائب غنايم على عدم اعتماد سنة التخرج كمعيار للنقاط، وعلى العدد الكبير الممنوح لخريجي مسار الممتازين، معتبرا أنه لا يوجد تناسب منطقي في عدد النقاط لكل معيار ومعيار".
قرار نهائي
وتابع البيان: "وجاء في رد الوزير أن قرار عدم إدراج سنة التخرج كمعيار للحصول على نقاط هو قرار نهائي لا رجعة فيه، وأنه يأتي وفقا لأبحاث علمية تؤكد عدم وجود صلة بين سنة التخرج وبين جودة المعلم وقدراته على التعليم بكفاءة. وفي رد الوزير على عدد النقاط المبالغ فيه المعطى لخريجي مسار الممتازين بحسب استجواب النائب غنايم، ذكر الوزير: "أن ذلك يتماشى مع تقرير مكنزي الذي يؤكد أن جودة وقدرة المعلم مرتبطة بجودة جهاز التربية والتعليم، وأن الوزارة ستستمر في منح أفضلية لخريجي مسار الممتازين". وأكد الوزير أن كل هذه المعايير تخض سنويا لإعادة نظر من قبل لجنة مهنية وتربوية، وأنه مع بداية موسم التسجيل للعام القادم سيتم فحص هذه المعايير من جديد". الى هن نص اليان كما وصلنا.