الاعتداء على الاماكن المقدّسة/ بقلم: عزت فرح
عزت فرح في مقاله:
الاعتداء على البشر صار امرا عاديا مقبولا ومستحبا
انني لا استغرب الاعتداء على دور العبادة الطاهرة من اوباش وزمرة العنصريين المتدينين لانه بنفس اسيادهم في البلاد وخارج البلاد
لا الوم العالم الساكت على هذه السيلسة التي تغذيها الحكومة الرشيدة طالما ان عالمنا العربي لا يهب لنجدة اخوانه بل يسكت كاّن على رؤوسهم الطير فليخساّوا وليذهبوا الى جهنم وبئس المصير
المشايخ ( المقرمزون )على اّبار النفظ خاصة في السعودية وقطر وغيرها من الدول المتحالفة مع امريكا يرفعون التحية لاسيادهم في بلاد العم سام ولم نسمع انهم احتجوا ولو بكلمة على التعدي على المقدٍسات
ان الاعتداء على الاماكن المقدّسة للعرب: المسلمين والمسيحيين، على المساجد والكنائس ودور العبادة اصبحت شائعة كثيرة ومقرفة ولا تطاق وخاصة بنفس هذه الحكومة الفاشية اليمينية، ان الاعتداء على البشر صار امرا عاديا مقبولا ومستحبا. انني لا استغرب الاعتداء على دور العبادة الطاهرة من اوباش وزمرة العنصريين المتدينين لانه بنفس اسيادهم في البلاد وخارج البلاد. ان الولايات المتحدة وخاصة رومني هذا الذي يدّعي انه مسيحي والمسيحية منه بريئة، انه يدافع عن القدس عاصمة للدولة وبكل عنجهية، والخواجا اوباما ينافسه في النفاق لدولة اسرائيل،ليس لان اللوبي الصهيوني له تاثير عددي او نسبي على نتخابات الرئاسة الامريكية، بل ان التاثير الاقتصادي والاعلامي كبير لهذا اللوبي على الولايات المتحدة وهم يسيطرون على اكبر مفاصل الاعلام والاقتصاد في امريكا.
الاعتداءات على دور العبادة
ان المسيحية التي يتشدقون بالانتماء اليها لا تعترف بهم بل يشكلون عدوا لها، وحسابهم عسير ان شاء المولى، عندما تصل الاعتداءات على دور العبادة الى مسامعهم لا ترف لهم اجفان انهم لا يخجلون، وانني وملايين النصارى مثلي لا يعترفون بهم، بل في نظر كثيرين هم اعداء للمسيحية الحقيقية. ان مشايخ النفط وامرائه يسمعون بالإعتداءات المتكررة على المساجد والجوامع ودور العبادة ولا ينبسون بكلمة احتجاج امام اسيادهم الامريكان، واذا قارنا ما يفعله بنيامين نتنياهو بباراك اوباما يحشره الى الزاوية ليبتز منه موقفا صارما اتجاه ايران ونرى اوباما ينكمش الى الوراء. واني قسما بربي لا اعرف ايهما رئيس لدولة عظمى هل هو نتنياهو ام براك اوباما والصهيونيون يرفعون من نسبة تاّييدهم لرئيس الحكومة.
المهانة والذل والاهانة
واما المشايخ ( المقرمزون )على اّبار النفظ خاصة في السعودية وقطر وغيرها من الدول المتحالفة مع امريكا، فانهم يرفعون التحية لاسيادهم في بلاد العم سام ولم نسمع انهم احتجوا ولو بكلمة على التعدي على المقدٍسات ولم يتذكروا ابدا سبحان الذي اسرى بعبده ليلا... هؤلاء الخون الذين يتسابقون في الملاهي والفواحش، اريدك اخي المتصفح ان تشاهد بدلة امير قطر وهو في بدلة السموكنج عندما يدخل امريكا بينما تراه في الزي العربي الاصيل وهو في الشرق يدافع عن الوهابيين وغيرهم من المرتزقة ولا اريد ا ن اصفهم باقل من ذلك لان الزمن سيكشف عن عوراتهم وباقرب وقت. الفلسطينيون يموتون جوعا وهؤلاء المشايخ متخمون بمليارات الدولارات، ولو سرّبت السعودية ربح يومين من براميل النفط لسدت الحكومة الفلسطينية عجزها السنوي، باي اسلام يتشدّقون ودينهم حتهم على ( انصر اخاك ). لكن ليعلم كل هؤلاء كم سوف يكلفهم هذا التصرف في الاخرة وجهنم عقاب خفيف على هذه الزمرة الكافرة، انهم لم يشاهدوا النساء الفلسطينيات يقتحمن الجدار العازل ويفتحن فيه فتحة صغيرة تمكنهن من الخروج من الشريط والجدار حتى يتمكنّ من العمل في اسرائيل ليعلن اولادهنّ. ان كل صاحب ضمير يتقطع حزنا على ما اصاب هذا الشعب من المهانة والذل والاهانة، وما يزيد على 300 مليون عربي لا يستطيعون ان يغيثوا هذا الشعب المقهور ولكننا مع المثل الشعبي( عدي رجالك عدي من الاقرع للمصدي).
العالم الساكت
متى سوف نرى الضوء في اّخر الممر متى ينبلج النور ونرى الحقيقة عن هؤلاء الشيوخ المتاّمرين والمفسدين، لتقراأ صديقي عن القصور والبذخ الذي ينفقه هؤلاء في اوروبا وفي امريكا وحتى على شواطئ تل ابيب ونتانيا وغيرها من مدن اسرائيل حيث يصرفون اموالا طائلة على الملا هي وما اليها من مخازي العار. بينما ينعم غلاة اليمين بالارض التي سرقوها من اهلنا الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية التي تئن تحت وطأة اليمين المتطرف في بلاد السمن والعسل. انهم يقلعون ويحرقون الشجر المثمر وينكلون بسكان البلاد الاصليين – الفلسطينيين- ويعتدون على المساجد والكنائس ما استطاعوا الى ذلك سبيلا، انني لا الوم العالم الساكت على هذه السيلسة التي تغذيها الحكومة الرشيدة طالما ان عالمنا العربي لا يهب لنجدة اخوانه بل يسكت. كاّن على رؤوسهم الطير فليخساّوا وليذهبوا الى جهنم وبئس المصير.
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net