مشاركة واسعة بأول يومين من أسبوع الدعوة في طمرة بتنظيم الحركة الإسلامية
الشيخ مهدي مصالحة:
أي شخص يعمل على معاداة هذا الدين وعلى تعطيل مسيرة الناس للوصول إلى الدين هو شيطان وشياطين الإنس الذين يعملون على صد الناس عن الدين هم كثر
إذا لم نتنبه لمخالفاتنا للدين ولأوامر الله تعالى يمكن أن يصبح الذنب عادة ومن ثم يصبح تكوينا داخليا ومع تراكم الذنوب يصبح القلب أسودا وتقسوا القلوب بسبب الإصرار على الذنوب ويصبح الذنب باردا لا يعود المرء يشعر به
انطلق في طمرة مساء يوم اول امس الأحد أسبوع الدعوة إلى الله الذي تنظمه الحركة الإسلامية في المدينة، وسط مشاركة واسعة من الأهالي. وعقد اللقاء الإيماني الأول بعنوان "الرسول العابد" في بيت نبيل زيدان أبو رومي في حي الهربة، افتتحه مسؤول الحركة الإسلامية في طمرة الشيخ مروان جبارة، فيما استرسل الشيخ عرسان حجاجرة في الحديث عن أهمية الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.
تصوير لجنة اسبوع الدعوة
ومن بين ما قاله :"إن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا صعبت عليه الدنيا يفزع إلى الصلاة، فهي عماد الدين. ومع تجديد حبنا وبيعتنا لرسول الله علينا أن نجدد بيعتنا مع مساجد الله من خلال الحرص على الصلاة فيها.إذا سمعت الاذان فيجب أن تكون خلف الإمام، فلا يتغيب عنها إلا مريض أو منافق... وحين نقتدي بالنبي حق الاقتداء ونتبعه حق الإتباع تسود المحبة بين المسلمين ويتلاشى العنف".
تربية الأبناء
وأضاف:"كان قلب النبي على الناس أجمعين . الرحمة ملأت قلبه حتى فاضت على جوارحه ففاض الدمع في عينيه ، فقد بعث صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين. وكان يصل رحمه ويعود أصدقاءه في مرضهم ويحاول مواساتهم وتفريج همومهم . كان يقوم الليل ويصوم النهار ويصبر ويحتمل ويدعو لدين الله وكان أجود الناس... " وأردف الشيخ عرسان حجاجرة :"حق علينا أن نحب الرسول وأن ننشر سيرته بين الناس وأن ننشر حبه بين الناس حتى يقبل الناس على دينه أفواجا... على كل منا أن يحب الرسول أكثر من نفسه وأن يتمنى أن يكرمنا الله برؤيته وعلينا أن ننصره وأن نشتاق إليه وأن نعيش مع أخلاقه عليه الصلاة والسلام وأن نربي أولادنا على حبه..." واختتم بالقول إن شعار "لبيك يا رسول الله"ن يجب أن لا يبقى نظريا وإنما أن يطبق على ارض الواقع في البيوت والمدارس والمساجد وكل مكان من خلال سلوكياتنا وأخلاقنا وعملنا وبإحسان تربية أبنائنا وبالإكثار من ذكر النبي والصلاة عليه وعندها سنكون بخير".
الدين الحق هو دين جميع الأنبياء
أما اللقاء الإيماني الثاني فحمل عنوان "لا تحسبوه شرا لكم"، وكان في بيت أبناء المرحوم رايق سعيد أبو العنبر في الحي الغربي، وتحدث به الشيخ مهدي مصالحة عن الإساءات المتكررة للرسول عليه الصلاة والسلام من قبل الغرب وغيره ، مشيرا إلى أنه "إذا حورب هذا الدين فعندها سينتصر، فقد جعل الله العداوة لهذا الدين ضرورة لانتصاره وهذا حدث عبر التاريخ. الإساءات المتكررة على مختلف أشكالها للنبي الكريم تدفع العالم الغربي للبحث عن معلومات عن النبي عليه الصلاة والسلام بغية التعرف عليه ودراسة سيرته ، وعندما يتعرفون عليه حق معرفة وينبذون الإساءات ويتقربون إلى الإسلام ويدخلون فيه بأعداد كبيرة. إن الناس الآن في عصر العودة إلى الدين الحق. الدين الحق هو دين جميع الأنبياء وهو دعوة العباد لمعرفة ربهم وتوحيده، وهو إذا الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم للناس أجمعين ولكل الأمم وليس للعرب فقط ويقر بجميع الأنبياء من قبله. وهذا الدين لا يتعارض مع أي قانون ينفع الناس في الحياة".
المجاهرة بالذنب
ومضى الشيخ مهدي مصالحة قائلا:"أي شخص يعمل على معاداة هذا الدين وعلى تعطيل مسيرة الناس للوصول إلى الدين هو شيطان، وشياطين الإنس الذين يعملون على صد الناس عن الدين هم كثر... إذا لم نتنبه لمخالفاتنا للدين ولأوامر الله تعالى يمكن أن يصبح الذنب عادة ومن ثم يصبح تكوينا داخليا، ومع تراكم الذنوب يصبح القلب أسودا وتقسوا القلوب بسبب الإصرار على الذنوب ويصبح الذنب باردا لا يعود المرء يشعر به ومن ثم ينتقل لمرحلة المجاهرة بالذنب ومن ثم إلى مرحلة الدعوة إليه وهنا يصبح الشخص شيطانا من شياطين الإنس".