كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

إضرام النيران بمنزل المحامي هشام عيد في طمرة قبل أسبوع واحد من زفافه

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 07/10/2012 الساعة 10:17

نزار عيد مدير قسم المعارف في مجلس كابول:

الشرطة تتحمل المسؤولية كاملة في إظهار الحقيقة لنا وللجميع

يوجد أكثر من 40 حالة عنف ضد أبناء العائلة من إلقاء قنابل ورصاص وإضرام نيران بالمنازل وحتى اليوم لم تتمكن الشرطة من الإشارة بأصبع الإتهام الى أي شخص


علم مراسل موقع العرب أن مجهولين إقتحموا فجر اليوم الأحد منزل المحامي هشام محمد عيد الجديد، الذي كان من المفترض ان يقطنه مع عروسه بعد زفافهما الاسبوع القادم في 15.10.2012.

وبحسب المعلومات فقد اقتحم الجناة المنزل الواقع في حي خلة الشريف وذلك عندما إستغلوا مغادرة أفراد العائلة بعد الواحدة من منتصف الليل ليقتحموه من الجهة الجنوبية الخلفية. هذا وتم سكب كمية كبيرة من زجاجات الوقود في عدد من غرف المنزل وإضرام النيران به، الأمر الذي أدى الى أضرار جسيمة بالممتلكات والمبنى حيث أتت ألسنة النيران على أثاث المنزل والأدوات الكهربائية وغيرها من الأغراض التي جهزها العروسان لعش زوجيتهما.

الشرطة تحقق
هذا وهرعت قوات من الشرطة الى مكان الحادث وقام الخبير الجنائي بفتح ملف تحقيق ورفع البصمات وجمع زجاجات البنزين التي قام الجناة بإحضارها الى المكان، في حين حضر خبير الحرائق من سلطة الإطفائية، الضابط كامل شوفانية، للتأكد من أسباب الحادثة.

40 حالة عنف
كما وأكّد نزار عيد، مدير قسم المعارف في مجلس كابول المحلي وشقيق المحامي هشام ، أن "الشرطة تتحمل المسؤولية كاملة في إظهار الحقيقة لنا وللجميع، خاصة وأنه يوجد أكثر من 40 حالة عنف ضد أبناء العائلة من إلقاء قنابل ورصاص وإضرام نيران بالمنازل، وحتى اليوم لم تتمكن الشرطة من الإشارة بأصبع الإتهام الى أي شخص وهذا أمر مستهجن، ونتساءل هل الشرطة كانت ستتجاهل ملف أي إعتداء بحق عائلة يهودية لو حدث هذا الأمر؟ ولماذا عندما يصل الأمر الينا لا نرى أية أفعال ولكن نسمع وعودات ليس إلا؟ وقد فاض بنا الكيل ونريد أن نرى أفعال من الشرطة وأن تلقي القبض على الجناة الذين يتلاعبون بأمن واستقرار العائلة".

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع