بلدة كفركنا تحيي ذكرى أكتوبر: الراية التي رفعها غيرنا يجب أن تنتصر لأمتنا
رفعت خمايسي شقيق الشهيد محمد:
نحن مستاؤن للغاية من أن قضية الشهداء اغلقت دون حساب المجرمين وعدم تحمل المسؤولية للدولة
كل انسان يتمنى أن تكون نهايته بهذا الشكل وأن يرفع رأس بلدته ومجتمعه لأن محمد في وفاته انتصر للأقصى
نحن نعلم أن لجنة المتابعة لا تملك الصلاحيات الكبيرة ولكن كان يجب عليها اعلان الاضراب من اجل اشعار الوسط العربي باهمية هذا اليوم
الشيخ كمال خطيب:
صحيح أن 12 عاما مرت و13 شهيدا سقطوا يومها لكنهم حلقة من سلسلة متواصلة من الشهداء والسنين ومنذ نكبة شعبنا لم يتوقف شلال الدم والذي سببه الاحتلال الاسرائيلي
قضية الاقصى ما زالت تتفاعل يوميا والاعتداء على قدسية الاقصى وامكانية اعادة ما جرى في العام 2000 واردة في كل لحظة في ظل استمرار الاقتحامات للأقصى وبالمقابل اصرارنا عن الدفاع عنه
بدعوة من اللجنة الشعبية في كفركنا أحيى العشرات من سكان البلدة واعضاء لجنة المتابعة واعضاء كنيست والشيخ رائد صلاح ورئيس بلدية الناصرة المهندس رامز جرايسي والشيخ كمال خطيب وآخرون اليوم الاثنين ذكرى هبة القدس والاقصى والشهداء الابرار. وقد بدأ احياء الذكرى بوضع اكاليل الزهور وقراءة الفاتحة عند النصب التذكاري لشهداء كفركنا الابرار ومن ثم زيارة مكان استشهاد محمد خمايسي شمالي كفركنا ومن ثم زيارة الأضرحة.
زيارة استفزازية
وحدثت هذه الذكرى إثر زيارة استفزازية للفاشي أريئيل شارون للحرم القدسي الشريف نهاية ايلول عام 2000 حيث هبت الجماهير العربية دفاعا عن مقدساتها وكرامتها في القدس وكافة المدن والقرى العربية بعد أن جن جنون الحكومة اليمينية الفاشية التي قتلت 13 شهيدا من خيرة شباب شعبنا المنتفض دفاعا عن كرامته ورفضا لهذه السياسة الفاشية. وأكد الحضور على أهمية إحياء ذكرى هبة القدس والاقصى مع التشديد على وحدة الصف والأحزاب السياسة لمواجهة مخططات الحكومة التي تهدف بمس كيان العرب.
استياء وتفاؤل
وفي حديث مع رفعت خمايسي شقيق الشهيد محمد قال: " 12 عاما مرت وجرحنا ما زال مفتوحا ونشعر بالأسى لما حصل ونحن مستاؤن للغاية من أن قضية الشهداء اغلقت دون حساب المجرمين وعدم تحمل المسؤولية للدولة وايضا غير متفائلون من الاحزاب والحركات السياسية فقد كان يجب أن يكون الحراك اكثر من ذلك ويجب إعلان الاضراب الشامل ولكن للأسف الشديد لم يتم ذلك ونحن نعلم أن لجنة المتابعة لا تملك الصلاحيات الكبيرة ولكن كان يجب عليها اعلان الاضراب من اجل اشعار الوسط العربي باهمية هذا اليوم وبأنه لم نتنازل عنه بهذه السهولة".
الشهادة قدر ونصيب
وأضاف رفعت خمايسي قائلا: "عملية استشهاد محمد ليست صدفة لها اسباب ونتائج وفي ذلك اليوم كان كل انسان معرض للقتل وكل انسان كان يتمنى ذلك وأن يستشهدوا في سبيل الدفاع عن القدس والاقصى ولكن الحمد لله أن ربنا اختار محمد فهذا قدر ونصيب وكل انسان يتمنى أن تكون نهايته بهذا الشكل وأن يرفع رأس بلدته ومجتمعه لأن محمد في وفاته انتصر للأقصى ونحن في كل يوم نفتقد لمحمد ونتألم لفراقه والجرح لا ينسى وستبقى ذكراه في ذاكرتنا ولن يمحيها أي شيء ".
شلال الدم لم يتوقف
وفي حديث مع الشيخ كمال خطيب قال: "صحيح أن 12 عاما مرت و13 شهيدا سقطوا يومها لكنهم حلقة من سلسلة متواصلة من الشهداء والسنين ومنذ نكبة شعبنا لم يتوقف شلال الدم والذي سببه الاحتلال الاسرائيلي. قضية الاقصى ما زالت تتفاعل يوميا والاعتداء على قدسية الاقصى وامكانية اعادة ما جرى في العام 2000 واردة في كل لحظة في ظل استمرار الاقتحامات للأقصى وبالمقابل اصرارنا عن الدفاع عنه ".
الإنتصار
وتابع الشيخ كمال خطيب حديثه بالقول لمراسل العرب: "يجب على الجميع وخاصة الاجيال الشابة أن يدركوا بأنهم استمرار لمسيرة شعب حمل الراية عن اجداده واياكم لأن تنظروا الى واقعكم فقط من خلال الغرائز والشهوات بل يجب أن ننظر باننا خلف لخير سلف وأمة مباركة والطريق ما زال طويلا وأن الراية التي رفعها غيرنا يجب أن تنتصر لهذه الأمة".