مؤتمر الحماية الشعبية والحريات
مؤتمر الحماية الشعبية والحريات (15 اذار) هدفه تعزيز جاهزية جماهيرنا
حملة التحريض الدموي في الايام الاخيرة والتي يشارك بها زعماء "الاتحاد القومي" ايفي ايتام ضد النائب جمال زحالقة, و"اسرائيل بيتنا" افيغدور ليبرمان ضد مجمل القيادات العربية في الداخل والدعوات المكثفة للطرد من الوطن والتي تميز الاوساط السلطوية والراي العام الاسرائيلي واوساط اعلامية مركزية, وبالذات التحريض على مظاهرة ام الفحم المساندة لشعبنا في غزة ضد العدوان الاجرامي الاسرائيلي, والربط بين عملية القدس الغربية (يشيفات هراب) والمواقف السياسية للقيادات العربية, كل هذا يشكل مؤشرات بأن محاولة الاعتداء الدموي على شخصيات قيادية وشعبية عربية اصبحت قضية وقت وموقع.
اننا في اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات لنؤكد اننا التعامل مع هذه الاجواء يجب ان يكون بأعلى درجات المسؤولية, واننا كجماهير وقوى سياسية ومؤسسات مطالبين ان نعزز جاهزيتنا وتماسكنا الداخلي كي نوفر الحماية محليا ودوليا وكي نمنع اي عدوان دموي سلطوي او غير سلطوي علينا. واذ نحمّل الدولة واجهزتها المختلفة المسؤولية الكاملة عن غياب وتغييب ما يردع عن مثل هذا التوجه الدموي الاجرامي, فاننا على ثقة ايضا انه لن يحمينا الا صمودنا ووقفتنا الكفاحية.
سوف يناقش مؤتمر الحماية الشعبية والدفاع عن الحريات هذا التحدي وذلك في ام الفحم يوم السبت 15 اذار, وسوف نسعى الى تعزيز هذه الجاهزية والتصدي الى سياسة الملاحقات السياسية ولمساعي نزع شرعية وجودنا الحر في وطننا. واللجنة الشعبية بمشاركة كل القوى السياسية والمجتمعية لن تأل جهدا في تطوير ادواتنا الكفاحية والحماية محليا ودوليا.