عرابة: عمل تطوّعي ضخم على شرف هبّة ألقدس والاقصى الـ 12
ابراهيم سعدي - سكرتير الحزب الشيوعي:
نقوم اليوم بالتنظيف من أجل الحفاظ على بلداتنا نظيفة وفي العمل التطوعي الرسالة الهامة ضد هذه الآفات والمنزلقات
العمل التطوعي يأتي بمناسبة هبة القدس والاقصى وتقوم كوادر الشبيبة والحزب، وبالتعاون مع المجلس بتنظيف دواري الشهداء ومحمود درويش، وبذلك رسالة لكل الاهالي بكل المناطق بأن يتخذ النضال والتطوع منحى آخر
تحت عنوان "أتطوّع لبلادي، لا لجلادي"، وعلى شرف الذكرى السنويّة لهبّة القدس والاقصى الثانية عشرة، نظّم العشرات من اعضاء الشبيبة الشيوعية، الحزب الشيوعي، جبهة عرابة ومجلس عرابة المحلّي عملا تطوعيا على الشارع الرئيسي في عرابة. وتخلل العمل التطوعي تنظيف وصيانة النصب التذكاري، تنظيف دوّار الشهداء وزرعه بأشتال الورود، بالاضافة لتكنيس الشارع الرئيسي وحواشيه.
تصوير: الشبيبة الشيوعية
وتواجد في العمل التطوّعي رئيس مجلس عرابة المحلّي عمر نصّار، والقائم باعماله نزار كناعنة، بالاضافة لعضو المجلس الجبهوي راسم كناعنة. وفي حديث مع عمر نصار قال :" أنّ العمل التطوّعي يأتي بعد أن تم دراسة الفكرة، وبالتعاون مع الجبهة والحزب الشيوعي تم تنظيم هذا العمل التطوعي ضمن سلسلة من البرامج والفعاليات التي يتم تنظيمها على شرف هبة القدس والأقصى، مضيفا: "نقف هنا حيث سقط الشهداء، شهداء هبة القدس والاقصى ويوم الأرض، ولذلك رأينا جميعا أنّ من الواجب علينا تهيئة هذا المكان لهذه المناسبة بالشكل الذي يليق بها، ولذلك تنادى الجميع بالقيام بهذا العمل التطوعي والذي يحمل أيضا ردا مستمرا من قبل الشباب ضد الخدمة المدنية، لنقول ان الخدمة التي نريدها ونؤمن بها هي خدمتنا لأهل بلدنا وليس لجلادينا".
الاعمال التطوعيّة
بدوره قال سكرتير الحزب الشيوعي في عرابة ابراهيم سعدي أنّ "العمل التطوعي يأتي بمناسبة هبة القدس والاقصى وتقوم كوادر الشبيبة والحزب، وبالتعاون مع المجلس بتنظيف دواري الشهداء ومحمود درويش، وبذلك رسالة لكل الاهالي بكل المناطق بأن يتخذ النضال والتطوع منحى آخر، خاصة وان هنالك افتقار للاعمال التطوعية من قبل المؤسسات الفاعلة بين مجتمعنا، وكذلك هي رسالة لكافة الاحزاب بضرورة القيام بالاعمال التطوعيّة في بلداتنا، ونقوم اليوم بالتنظيف من أجل الحفاظ على بلداتنا نظيفة ، وفي العمل التطوعي الرسالة الهامة ضد هذه الآفات والمنزلقات. ووجه رسالة شكر للمدرسة الزراعيّة ومديرها إبراهيم نصّار على تبرّعهم السخي بالورود والشجيرات للعمل التطوّعي".