كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

أيام دراسية لطلاب الثواني عشر

كل العرب · 07/03/2008 الساعة 12:48

بالتعاون بين جمعية "إنسان" ومركز التعدية الحضارية في جامعة حيفا، نظمت عشرة أيام دراسية في الجامعة لطلاب الثواني عشر في المدارس العربية وذلك في إطار سلسلة من الفعاليات التربوية والإستشارية الهادفة التي يقوم بها  كادر من المستشارين بإرشاد وتوجيه البروفيسور ماجد الحاج، نائب رئيس جامعة حيفا وعميد البحث العلمي، رئيس مركز التعددية الحضارية والدراسات التربوية وجمعية إنسان.


البروفيسور ماجد الحاج

وهذه الأيام الدراسية هي جزء من مشروع متكامل يهدف إلى تشجيع التعليم العالي في المجتمع العربي وإعطاء الطلاب الاستشارة العلمية والتوجيه اللازم لاتخاذ القرار الصحيح بالنسبة لمواصلة التعليم الجامعي والمستقبل المهني .
وتضمنت هذه الأيام جولة تثقيفية في رحاب الحرم الجامعي، وفي مكتبة الجامعة والكليات المختلفة.  



وقد شارك في هذه الأيام أكثر من 4000 طالب وطالبة من المدارس الثانوية (يافة الناصرة، شعب، نحف، اللاتين الرينة، خديجة أم الفحم، البخاري عرابه،  يافا تل-آبيب، الأسقفية شفا عمرو، الزرازير، الجليل-الناصرة، شفاعمرو "ب"، اكسال، عيلوط، كفر مندا، شيزاف حيفا، البطوف، دير حنا، البعنه الشاملة، الحكمة سخنين، مركز الجليل كسرى كفر سميع، دير الأسد، حرفيش، الرامه حنا مويس، مجدل شمس، كلية الجليل عيلبون، راهبات فرنسيسكان، سلمان خطيب الغجر، جولس، كفر كنا، الأخوة يركا، راهبات مار يوسف، نوتردام معليا، فم الذهب الجش، الأهلية أم الفحم، السلام الشيخ دنون، البشائر سخنين، البعينه نجيدات، عين ماهل، جت المثلث، بسمة طبعون، كابول، قلنسوة، كفر قاسم،  وذلك بمرافقة مديري ومستشاري المدارس ومربي صفوف الثواني عشر.



وشارك في الأيام الدراسية الأستاذ راجح عياشي، مركّز مشروع "السيرة المهنية" في جمعية "إنسان" ومركز التعددية الحضارية والدراسات التربوية، وكل من المستشارين عدنان فاعور، هنا حدرج، نسرين جبارين وبسمه أبو ريا. كما وشارك في هذه الأيام عدد من المحاضرين العرب في جامعة حيفا – البروفيسور راسم خمايسي-محاضر في قسم الجغرافيا، والدكتور نهاد علي ، الدكتور حسن خليلية، الدكتور أسعد غانم، الدكتور فؤاد فارس، الدكتورة كوثر جابر.



 وحضر الأيام الدراسيّة  مندوبون عن قسم التسجيل في جامعة حيفا وعن السنة التحضيرية في الجامعة، وعميد الطلبة ومديري الأقسام. مندوبون عن كليات إعداد المعلمين العرب ومندوب عن الجامعة المفتوحة السيد عمر مصاروه .
ولا ننسى ثلاثة أيام  من سلسلة الأيام الدراسية كانوا في التخنيون – معهد العلوم التطبيقية. حيث شارك في هذه الأيام أكثر من 2000 طالب وطالبة من المدارس الثانوية التي ذكرت سابقاً من الطلاب المختصين علمي. وقد التقى الطلاب في قاعة تشرتشل مع مجموعة من المحاضرين الذين ساهموا في الشرح عن التخنيون، وبينوا التسهيلات الكبيرة التي يعطيها التخنيون للطلاب سواء في التسجيل أو أثناء الدراسة.



وقد تحدّث في اللقاء كل من البروفيسور ألين بينكوس، عميد التعليم الأكاديمي في التخنيون للقب الأول، البروفيسور داوود بشوتي محاضر في قسم الرياضيات، الدكتور حسام حايك، بروفيسور عدي نصر من كلية الفيزياء، كما رحب بالحضور الدكتور أفنير ليف-ران مدير قسم التسجيل والقبول والأستاذ راجح عياشي.
وقد نظم هذا اليوم بمساعدة السيدة مينا شولوفيتش مسؤولة قسم الإعلام والإرشاد في التخنيون، ومجموعة نشيطة من لجنة الطلاب العرب في التخنيون برئاسة الطالبة منار سريه  ووافي أبو أحمد.
بالإضافة إلى إقامة معرض التعليم العالي الذي استضافته المدرسة التكنولوجية للعلوم في باقة-جت خلال يومين من شهر شباط الذي زاره مئات الطلاب من مدارس مختلفة من منطقة المثلث والمركز ومربوهم ومعلموهم حيث يهدف إلى تمكين الطلاب من التعرف على المعاهد العليا، مواضيع الدراسة فيها وشروط القبول والتسجيل.



وفي تلخيصه للفعاليّات هذه السنة ذكر البروفيسور الحاج أنّ هذا المشروع الّذي بدأ منذ ستّة عشر عامًا، قد أحدث نقلة نوعيّة في توجه الوسط العربيّ بشكل عام والشباب العرب بشكل خاص لقضية التعليم العالي.
فقد استفاد من هذا المشروع منذ تأسيسه ما يزيد عن سبعين ألف طالب عربي من مختلف المدارس الثانوية في الجليل والمثلث والمدن المختلطة. هذا بالإضافة إلى الآلاف من أولياء الأمور والمربين.
وأضاف البروفيسور الحاج أنّه بالإضافة إلى تشجيع التعليم العالي في الوسط العربي فإنّ تقديم الخدمات الكثيرة خلال هذا المشروع في مجال الاستشارة واختيار مواضيع الدراسة الجامعيّة يساعد الطلاب على اتخاذ القرارات الصحيحة بالنسبة لمستقبلهم.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع