كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

د. وليد بمؤتمر بالناصرة: الجريمة والقتل في المجتمع العربي يبدآن من الكحول

من: نزار عليمي- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 19/09/2012 الساعة 14:17

الدكتور وليد حداد مفتش في الوسط العربي لسلطة مكافحة المخدرات والكحول:

نسبة شرب الكحول في الوسط اليهودي 61.3% أما عند في الوسط العربي 16.3%

تناول المخدرات مثل الإكستازي والهيروين والحشيش في الوسط اليهودي 10.3% وفي الوسط العربي 11.9%

الإنحراف في الجريمة وعالم القتل في المجتمع العربي يبدأ من شرب الكحول ويعتبر المؤشر الأول لإنحراف الشبيبة 

تصل نسبة متعاطي الكحول في الوسط اليهودي 54% بين طلاب المدارس أما في الوسط العربي فنسبة شرب الكحول تصل الى 25%

الدين الإسلامي حرّم شرب الكحول ولذلك فإن طلاب المدارس في الوسط اليهودي نسبتهم اعلى من الوسط العربي حيث أن دولة إسرائيل تأتي في المركز الثاني عالمياً بعد اوكرانيا في شرب الكحول في أوساط الشبيبة


أقيم صباح اليوم الأربعاء، المؤتمر الصحفي الأول، للسلطة الوطنية لمكافحة المخدرات والكحول، في فندق الجولدن كراون في مدينة الناصرة، بحيث تم عرض نشاط وعمل السلطة في المجتمع العربي واليهودي، بحضور الدكتور وليد حداد محاضر في كلية الجليل الغربي في موضوع علم الإجرام ومفتش في الوسط العربي لسلطة مكافحة المخدرات والكحول، ويائير غيلر مدير عام السلطة الوطنية لمكافحة المخدرات والكحول.



وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع الدكتور وليد حداد، مفتش في الوسط العربي لسلطة مكافحة المخدرات والكحول، قال:" يبدأ الإنحراف الى الجريمة وعالم القتل في المجتمع العربي من شرب الكحول، وهذا يعتبر المؤشر الأول لانحراف الشبيبة الى الجريمة في مجتمعنا، وخلال البحث اكتشفنا أن 85% من حالات العنف بين الطلاب تقع تحت تأثير الكحول أو أي نوع مخدر آخر ولكن الكحول تأتي في الدرجة الأولى لتفشي حالات العنف، وخلال البحث عرضت النتائج التالية، حيث تبين أنه وفي الوسط اليهودي نسبة شرب الكحول 61.3% أما في الوسط العربي فالنسبة 16.3%، أما تناول المخدرات مثل الإكستازي والهيروين والحشيش في الوسط اليهودي 10.3% وفي الوسط العربي 11.9%، أما بالنسبة للمخدرات الكيماوية وإستعمالها في الوسط اليهودي فهي 4.5% أما في الوسط العربي 9.3 %".

أعمال العنف بين الطلاب
وأضاف د. حداد قائلاً: "مجتمعنا العربي غير ناضج وغير جاهز لمعالجة آفاته المجتمعية، حيث أن هنالك نسبة كبيرة من مدراء المدارس العربية يرفضون إدخال برامج تثقيفية في مجال تعاطي المخدرات وشرب الكحول وذلك لخوفهم من أن تصبغ المدرسة بوصمة عار في موضوع المخدرات وشرب الكحول والأسباب المؤدية الى اعمال العنف بين الطلاب، أما المجتمع اليهودي فهو مجتمع يختلف تماماً عن المجتمع العربي وفيه تقبل وإنفتاح أكثر لهذه المواضيع، كما وأصبح المعلم في عصرنا مقاولا لتمرير المواد التعليمية فقط في حين يجب عليه أن يكون مربيا يقوم بتوعية الطلاب وتثقيف الجيل المبكر على مخاطر تعاطي المخدرات وشرب الكحول بالأساس وأن تكون هذه جميعها في سلم أولوياته للحفاظ على صحة الطالب العربي، ويجب على الطالب العربي التصفح والإبحار في عالم الإنترنت وأن يكتشف بنفسه مخاطر المخدرات والكحول والعمل أكثر على بناء ملاعب رياضية في مجتمعنا".

إرتفاع نسبة شرب الحكول بالوسط العربي
وأنهى حداد حديثه لموقع العرب قائلاً:"تصل نسبة متعاطي الكحول في الوسط اليهودي 54% بين طلاب المدارس، أما في الوسط العربي فنسبة شرب الكحول تصل الى 25%، حيث إننا لا ننسى أنه في الدين الإسلامي حُرّم شرب الكحول ولذلك فإن طلاب المدارس في الوسط اليهودي نسبتهم اعلى من الوسط العربي، حيث أن دولة إسرائيل تأتي في المركز الثاني عالمياً بعد اوكرانيا في شرب الكحول في أوساط الشبيبة".

 
د.وليد حداد

 
يئير غيلر

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع