عائلة الجندي تعيش ببيوت مههدة للهدم
تعيش عائلة الجندي البدوي، وهو في الثلاثينات من عمره، الذي قتل صباح اليوم بجانب معبر كيسوفيم في قرية غير معترف بها بجانب بلدة كسيفه في النقب، وهذه القرية معرضة بيوتها للهدم وأهلها معرضين للترحيل أسوة بجميع القرى العربية غير المعترف بها في النقب. وقد رفضت العائلة أن تسمح لسلطات الجيش الإسرائيلي السماح لها بنشر إسمه، إلا أنه اتضح أنه أب لسبعة أطفال ومتزوج من امرأتين. وقد تم قبل عدة اشهر هدم عدة بيوت لأبناء العائلة.
وكان الجندي، الذي يخدم كقصاص أثر في الجيش، لقي مصرعه فيما أصيب آخر بجراح خطرة وأثنان آخران بجراح طفيفة، صباح اليوم الخميس، في انفجار عبوة ناسفة تحت جيب عسكري إسرائيلي من نوع "سوفاه"، قرب موقع كيسوفيم العسكري، شرق القرارة بجنوب قطاع غزة. وأكد الشهود أن إطلاق النار جاء بعد سماعهم صوت إنفجار قوي هز المنطقة، نحو الساعة الثامنة من صباح اليوم، حيث أدى إلى احتراق جيب عسكري إسرائيلي بالكامل.
وقد هبطت في المكان عدة طائرات مروحية إسرائيلية، وشوهدت سيارات إسعاف تهرع لاخلاء الجرحى من المكان. وعلم أنه أعلن في المكان عن مقتل الجندي الإسرائيلي، وإصابة آخر بجراح خطرة نقل على أثرها إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع.
هذا ورفضت العائلة ان يتم دفن المرحوم بالمراسيم العسكرية.