كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

سخنين:المركز التربوي يستضيف يوما دراسيا لمديري مشروع مدينة بلا عنف

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 16/09/2012 الساعة 10:17

الدكتور غزال ابو ريا - محاضر ومدير معهد غفعات حبيبة:

النمط الاداري في بلدية سخنين هو اشراك المواطنين من خلال أن الهدف هو انجاح كل مشروع

مازن غنايم - رئيس بلدية سخنين:

مهمتكم في مكافحة العنف هو امر ليس هينا ولا سهلاً ولكن اذا كنا محبين لبلدنا ومستقبل ابناؤنا فإننا عندها يمكن أن نقوي من رباطنا ببلدنا

جدعان صفدي - مركز المشروع في الوسط العربي:

لا شك أن هناك نجاح بالاخص في البلدات العربية ونجاح في مجال التربية والتعليم في نطاق مرشدي الانضباط لمعالجة السلوكيات العنفية في المدارس ونجاح باهر في تقليص سلوكيات العنف عند الشبيبة


إستضاف المركز التربوي في سخنين بادارة المربي محمود ابو ريا يوماً دراسياً مهما بعنوان" برامج عمل وفعاليات مشروع"مدينة بلا عنف" في الشمال، والذي تنظمه ادارة المشروع المتمثلة بجدعان صفدي مركز المشروع في الوسط العربي وذلك بمشاركة العشرات من ممثلي البلدات العربية المنطوية تحت المشروع ، وبحضور مازن غنايم رئيس البلدية والدكتور غزال ابو ريا الناطق بلسان البلدية ، وحاتم طربيه مركز المشروع في سخنين.


هذا وتضمن اليوم الدراسي افتتاحية جدعان صفدي مركز المشروع في الوسط العربي والذي رحب بالمشاركين وتمنى لهم التوفيق في يومهم وأن يكون يوما مثمراً فيه الاستفادة ، وينعكس ذلك بشكل طيب على اهلنا جميعاً في بلداتنا العربية المشاركة في المشروع الحيوي الذي اكدنا من اليوم الاول انه مشروع جاء لخدمة المواطنين جميعا دون استثناء، وعلى شريحة الشباب والفتيات على وجه الخصوص، وبناء مشاريع وفعاليات التي تساهم في بث روح المحبة والاحترام وروح التسامح فيما بينهم، واذا تمكنا من خلال هذا المشروع ان نخفف من العنف الذي يضرب اطنابه في البلدات العربية فإننا اكيد قد ساهمنا بالتسامح الذي نرجوه ومشروعنا في طريقه للنجاح، وشكر مازن غنايم رئيس بلدية سخنين، على الدعمه المتواصل للمشروع وحمله للواء مكافحة العنف والوقوف الى جانب المشروع في سخنين".

مكافحة العنف
مازن غنايم رئيس بلدية سخنين قال بمداخلته:"مهمتكم في مكافحة العنف هو امر ليس هينا ولا سهلاً ، ولكن اذا كنا محبين لبلدنا ومستقبل ابناؤنا فإننا عندها يمكن أن نقوي من رباطنا ببلدنا ، وكلمة ليس لي دخل هي عبارة قاسية وصعبة جداً ولذلك فإننا جميعا يجب أن نكون موحدين ان نعمل كل ما باستطاعتنا من اجل مجتمعنا نظيف من العنف ومتعافي من أي شوائب ورواسب،فلا يجوز ان اقول لا يعنيني ما يحدث في الشارع لانه اذا لم يكن جاري آمن لن يكون في منزلي أنا أمن وأمان ، ليس من السهل ادخال مشروع "مدينة بلا عنف" وهناك العديد من التساؤلات سادت في الوسط العربي، هل هذا المشروع سيخدم الاقلية العربية ام هي سبيل للخدمة المدنية والشرطة والخدمة العسكرية ، وأنا من خلال معرفتي بالمشروع بعد دراسة معمقة تبين ان فيه الكثير من الايجابيات، ومهم جدا ان نأخذ الزبدة من المشروع ، ونحاول ان نطبقها بالشكل الجيد ونضع الدعايات جانباً ويأتي شخصاً ويسأل "كيف يمكن للبلدية ان تسمح بتركيب كاميرات" وانا هنا أسأل :لم لا، ما دام اننا نسير بحسب القانون ولا تخالف ولا تقود بسرعة جنونية ، واتعامل مع الناس باحترام فهذا لا يخيفنا، واننا نرى ان هناك تخرب في الملك العام دون أي وازع، ونرى ان البعض يقول ما دخل لي انا، فهذا امر لا يعنيني، فاعتقد ان هذا امر يعني كل مواطن منا لان التخريب سيطال المدرسة والروضة والاملاك العامة وسيدخل التخريب الى منزل كل مواطن في المدينة".

حراك اجتماعي
هذا وقدم مازن غنايم رئيس بلدية سخنين درعاً تكريميا لجدعان صفدي مركز المشروع في الوسط العربي تعبيرا له عن التمنيات له بالنجاح في عمله ومهمته من خلال مشروع "مدينة بلا عنف".  الدكتور غزال ابو ريا المحاضر ومدير معهد غفعات حبيبة والناطق بلسان بلدية سخنين اشترك بمداخلة قال فيها:"النمط الاداري في بلدية سخنين هو اشراك المواطنين من خلال أن الهدف هو انجاح كل مشروع، والمشاركة هامة جدا لرئيس البلدية الحالية وقضية تعزيز اللجنة الشعبية التي بدأت منذ 20 عام ولها تأثير على الحياة اليومية ، واحيانا يحدث هنا وهناك بعض التجاذبات الا ان اللجنة الشعبية هي سقف لكل اللجان في المدينة وهذا يجعل هناك حراك اجتماعي في المدينة، ويتم العمل على ان يكون المجتمع السخنيني مجتمع مشارك ومنتمي لبلده".
هذا وقد تناول المشاركون في اليوم الدراسي وجبة الغداء في قاعة مطعم وشوارما السلام في المدينة وعبر غالب عاصلة مدير المطعم عن دعمه للمشروع باعتباره حيوياً ويعمل على التثقيف ودعم الاطر الشبابية للحد من ظاهرة العنف.

يوم دراسي
جدعان صفدي مركز المشروع في الوسط العربي قال:" أن هذا اليوم هو يوم دراسي لمدراء مشروع بلا عنف في لواء الشمال يشمل برامج العمل والفعاليات لسنة 2013 ومجال تطبيق القانون في نطاق الكاميرات وتركيب الكاميرات في البلدات التي يفعل بها مشروع مدينة بلا عنف، ولا شك ان هناك نجاح بالاخص في البلدات العربية ، ونجاح في مجال التربية والتعليم في نطاق مرشدي الانضباط لمعالجة السلوكيات العنفية في المدارس ونجاح باهر في تقليص سلوكيات العنف عند الشبيبة".
وأضاف :" هناك ادعاءات ان الكاميرات المثبتة في شوارع الاحياء ستكون في قبضة الشرطة ، وهذا خارج المنطق والصحيح أن الكاميرات هذه تحت تصرف البلديات والمجالس المحلية وتخدم البلدية ومصلحة ومعيشة المواطن لا غير ، نحن نتحدث عن جودة الحياة للمواطن وهناك العديد من الكاميرات لمصالح التجارية في الشوارع والاحياء خاصة بمحلات تجارية ومصانع وهذه الكاميرات خاصة اما كاميرات مدينة بلا عنف تعالج السلوكيات العنفية في البلدية وتحت رقابتها ، وموقع المراقبة تحت سلطة البلدية وفي المكان الذي تختاره البلدية، وهناك العديد في الفعاليات المشتركة مع الشرطة في الامور الحياتية".

انجاح المشروع
واستطرد قائلا:"اناشد السلطات المحلية جميعا في تسيير دوريات الاهالي ويجب على الاهالي اخذ دورهم الفعال في مصلحة اولادهم والتواصل مع اولادهم واين يتواجدون بعد الدوام وساعات الليل وهذه مسؤولية الاهالي واناشدهم للدوريات الموجودة في البلدات التي تفعل بها مشروع مدينة بلا عنف". حاتم طربيه مدير مشروع "مدينة بلا عنف "في مدينة سخنين قال:"هذا شرف كبير لنا ان نتسضيف جميع مديري مشروع مدينة بلا عنف في البلدات العربية في اللواء الشمالي ، في يوم دراسي، حول الاحداث الاخيرة والبرامج السنوية وسبل العمل في العام 2013 ، وعن طريق البلدية التي تدعم المشروع والعمل على انجاح المشروع وبالتالي يعود هذا بالفائدة على مجتمعنا ككل وعلى شبابنا وهو مشروع وقائي لمعالجة اسباب العنف ولا ننتظر حتى يقع العنف ورؤيتنا العلاجية تكون على مدى قريب وبعيد ولا نوفر أي جهد من اجل استئصال العنف قبل وقوعه، ونعمل على ان تسود روح الحب والتسامح بين ابناء الشبيبة خاصة وجميع الاجيال عامة".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع