ريموندا محاميد تواصل نشاطها من أجل الاعتراف بحقوق المساعدات بالبساتين
اشتركت ريموندا محاميد في بحث قضية المساعدات من خلال اشتراكها في جلسة لجنة الكنيست لبحث قضية المساعدات
ريموندا أبو نسيم محاميد:
حان الوقت بعد تجاهل دام عشرات السنين، أن توضع مساعدات البساتين والتعليم الخاص في مركز كل خطة او إصلاح تعليمي او تربوي وليس على الهامش
تواصل ريموندا أبو نسيم محاميد، عضو لجنة العمال في بلدية أم الفحم وعضو حركة "نعمت" النسائية وعضو اللجنة القطرية النقابية لمساعدات البساتين، نشاطها الدؤوب من اجل الاعتراف بحقوق المساعدات في البساتين والتعليم الخاص، وذلك من خلال كلمة ألقتها في المؤتمر القطري للمساعدات، الذي عقد مؤخرا في مدينة ريشون لتسيون.
ريموندا أبو نسيم محاميد
وقد نظم المؤتمر بمبادرة وإشراف مقر المساعدات القطري- الذي تأسس في السنة الماضية، بدعم من الجمعية الحقوقية للمرأة، وكانت محاميد من بين مؤسسيه وأعضائه البارزين.
قضية المساعدات
وسبق أن اشتركت ريموندا محاميد في بحث قضية المساعدات من خلال اشتراكها في جلسة لجنة الكنيست لبحث قضية المساعدات. وكان لها دور بارز في مجريات هذه الجلسة التي حضرها أعضاء كنيست عرب ويهود من بينهم حنين زعبي ومحمد بركة وعفو إغبارية ودوف حنين. وبينت من خلال كلمتها في هذه الجلسة مدى الإجحاف الذي لحق بالمساعدات، وتجاهل حقوقهن خلال سنوات طويلة. وطالبت بالاعتراف بهن كعاملات في وزارة التعليم، وتحسين أجورهن، وعدم توزيع الوصاية عليهن بين الوزارة والسلطات المحلية لان في ذلك ضياعا لحقوقهن- كما قالت.
تشجيع منقطع النظير
وقد لاقت كلمتها في المؤتمر القطري للمساعدات في ريشون لتسيون تشجيعا منقطع النظير من قبل الحضور، ومن الجهات المطالبة بتحسين أوضاع المساعدات كممثلي الهستدروت ووزارة المعارف، حيث قالت في سياق كلمتها انه "حان الوقت، بعد تجاهل دام عشرات السنين، أن توضع مساعدات البساتين والتعليم الخاص في مركز كل خطة او إصلاح تعليمي او تربوي وليس على الهامش". وتابعت تقول: "أيضا حان الوقت للاعتراف بهؤلاء المساعدات كعاملات مهنيات، وتحسين ظروف عملهن، وتحديد وتعريف مهنتهن وحقهن في الحصول على استكمالات وتأهيل- كما هو الحال عند معلمات البساتين". كذلك طالبت بعدم الفصل في احتواء المساعدات بين السلطات المحلية ووزارة المعارف، لما يسببه ذلك من مس بحقوقهن.
وذكرت محاميد أن "المساعدات وبعد خدمة عشرات السنين، لا يزلن يتقاضين الحد الأدنى للأجور".
تقوية التواصل
ووجهت كلمتها للمساعدات قائلة: "إن صراعنا يدور في ثلاثة محاور: وزارة المعارف والسلطات المحلية و"الهستدروت"، مشيرة إلى عدد من الانجازات التي حققها مقر المساعدات القطري، خلال السنة الفائتة. ومن ضمنها تعميق الوعي عند المساعدات لوضعهن وقيمتهن التربوية في جميع أنحاء البلاد، وتقوية التواصل بينهن. ووجهت الناشطة النقابية ريموندا أبو نسيم محاميد من خلال حديث معها "الشكر لبلدية أم الفحم ممثلة، بمدير دائرة المعارف الدكتور محمود زهدي، ومدير القوى العاملة احمد محمود جبارين، ومديرة قسم الطفولة فلة محاجنة، الذين يدعمون نشاط المساعدات، حيث أن بلدية أم الفحم وفرت للمساعدات حافلة لنقلهن إلى ريشون لتسيون، والمشاركة في المؤتمر بحيث كان للمساعدات من أم الفحم دور وحضور قوي في المؤتمر".