اتجاة ينهي دورتي الادارة والتجنيد
نظّم "اتحاد الجمعيات العربية-اتجاه"، خلال شهر شباط الماضي، ضمن مشروع "التمكين المؤسساتي والتشبيك"، دورتين شارك فيهما عدد كبير من موظفي وأعضاء الجمعيات الأهلية العربية في الداخل.
وكانت الدورة الأولى، تحت عنوان "الإدارة السليمة للجمعيات الأهلية"، قد عقدت في تاريخ 15.02.2008، على مدار يومين متواصلين، في فندق "العين" في مدينة الناصرة، وشارك فيها عشرون مندوبًا من مختلف مجالات العمل الأهلي. يسّر ورش الدورة وأدارها المستشار التنظيمي د.الياس زيدان، وكانت ورش اليوم الأول قد تطرقت إلى مواضيع عدة أهمها:الإدارة في المنظمات العربية بشكل عام وفي الجمعيّات الأهليّة بشكل خاص، قيم وأسس الإدارة السليمة، وتوزيع الأدوار والصلاحيات والمسئوليات ما بين الإدارة والطاقم والأعضاء والمتطوعين.
أما ورش اليوم الثاني لدورة "الإدارة السليمة للجمعيات الأهلية" فقد ناقشت النماذج القياديّة المختلفة في الجمعيّات الأهليّة ودورها في تدعيم الإدارة السليمة للجمعيّة، وعلاقتها مع التنمية الإنسانية في المجتمع الفلسطيني، كما تمّ التأكيد على أهمية كون الجمعيّة مؤسسة متعلّمة حتى تنمو وتعمل ضمن أسس الإدارة السليمة.
وكانت الدورة الثانية، التي نظّمها "اتجاه"، خلال شهر شباط الماضي، حول تجنيد الموارد، قد عقدت في تاريخ 25.12.2008، على مدار يومين متواصلين، وشارك فيها ثمانية عشر مندوبًا من الجمعيات الأهلية.
وشملت ورش اليوم الأول مداخلة لجيانماتيو أرينا، المسؤول في "مفوضية الاتحاد الأوروبي"، حول فرص التمويل لدى الاتحاد الأوروبي للعام 2008وورشة عمل قدّمها سليمان فراج، مدير مكتب "نيوبراند للاستشارة الإستراتيجية والإعلام"، حول التسويق الاجتماعي كأداة لدعم مؤسسات المجتمع المدني .
كما تضمنّت ورش اليوم الأول من دورة "تجنيد الموارد للمتقدمين"، مداخلة لمازن حشوة، مدير دائرة تنمية الموارد والإعلام في "مؤسسة التعاون"، حول إستراتيجية الدعم لدى مؤسسة التعاون و تجربة العمل في منطقة ال48 وبعد المداخلة قدّمت المستشارة التنظيمية غادة أبو جابر- نجم ورشة عمل حول لمنظومة الإطار المنطقي للمشاريع.
أما ورش اليوم الثاني للدورة فقد شملت مداخلة قدّمها د.باسل غطاس حول تجنيد المصادر المحلية وإمكانية استخدام المؤسسات لمصادرها الذاتية لدر الدخل، وورشة عمل تدريبية لتطوير نماذج عينية من مؤسسات أهلية للتدريب على بناء إستراتيجية التجنيد المحلي للموارد.
وقدّم تيسير مرعي، مدير مؤسسة الجولان للتنمية، آخر ورشات الدورة والتي عرض من خلالها مشروع الجولان لتنمية القرى العربية كنموذج للتنمية المستدامة .