جبهة كوكب تطالب حجوج بالدفاع عن عربية التسميات
جبران عبد الفتاح:
أنا لا أقف ضد الجلس ولا أعادي أحد أنا اطرح قضية وطنية ماثلة أمام عيني كمواطن عربي وكعضو مجلس
لن اسمح لأي كان بحرف النقاش من نقاش وطني وجودي على التاريخ والتراث والوجود الى نقاش حول أمور سياسية تافهة لا معنى لها
نواف حجوج:
الخارطة الهيكلية للقرية تمت المصادقة عليها قبل ثلاث سنوات وتم توسيع منطقة البناء من الجهة الشمالية الشرقية والغربية والشمالية الغربية
بالنسبة للتسميات فإننا وعندما أردنا أن نقوم باتخاذ شعار معين فكان اعتراض للوزارة على تسمية القرية بأنها كوكب ابو الهيجاء وأرادوها فقط كوكب بدون ابو الهيجاء
مصطفى عبد الفتاح:
القضية ليست رئيس مجلس وليست تغيير وليست انتخابات أو مناكفات سياسية والقضية فوق سياسية وفوق المناكفات والدعايات الانتخابية إنها قضية وطنية بامتياز
قضية الشارع عبارة عن تجاوز صارخ حيث يبدأ الشارع عند أقارب الرئيس ب 6 امتار وفجأة وإذ بالشارع أمام منازلنا يتغير ل 12 مترا وأنا اعترضت على ذلك وطالبت بأن يكون الشارع 12 او 15 مترا
أصدرت قائمة الجبهة في المجلس المحلي في قرية كوكب ابو الهيجاء بيانا حول عدد من القضايا الملحة التي تتعلق بالأرض والإنسان، وأهمها قضية تسمية مواقع تاريخية بجانب القرية بأسماء يهودية، الأمر الذي أثار المواطنين بعنوان "من كوخابا الى جبل عتصمون الي ينابيع الأجيم اين وصلنا".
وجاء في البيان: "يبدو أن سلطة الطبيعة والحدائق العامة في اسرائيل تعمل ضمن مخطط صهيوني شامل لتغييب الوعي التاريخي والتراثي والإنساني للمواطن العربي وبالتالي فصله عن محيطة الطبيعي أرض الاباء والأجداد، فقبل مدة وجيزة وضعوا لافتات كتب عليها باللغة العربية طبعا "جبل عتصمون" ولافتة اخرى كتب عليها "ينابيع افلاييم"، متجاهلين جبل الديدبة وعيون كوكب بشكل مبرمج ومقصود لتغيير التاريخ والتراث والحضارة، وإنها ليست مجرد اسماء فهي تحمل عبق التاريخ وقصص الآباء والأجداد، والعيون كانت وما زالت وستبقى جزءا لا يتجزأ من اسم كوكب، وجبل الديدبة أو الحارس سيبقى حارسا وشامخا لكوكب وأهلها أبد الدهر، لن تتغير الأسماء لأنها تحمل تاريخ وتراث وحضارة شعب يأبى الفناء. إن كل قطعة أرض وكل منطقة وكل مكان يحمل اسم وتاريخ عندنا وله في عقولنا وقلوبنا الاف القصص والحكايات التي تروي تاريخ المكان أبا عن جد، فتشرح عمق الإنتماء وأصالة المكان في عيون أصحابه".
طمس المعالم التاريخية
واضاف البيان:"قريتنا كوكب كباقي القرى والمدن والبلدات العربية، ليست بمنأى عن برامج وتخطيط السلطات الاسرائيلية من تشويه وطمس معالمها التاريخية الحضارية والتراثية، وذلك بهدف تفريق الصف الوطني وتغييب التواصل بين الانسان والوطن وجعلنا مجرد اشخاص يعيشون على هذه الارض بدون رابط وطني او قومي او تاريخي، فهم يضيقون الخناق علينا يوما بعد يوم ويخططون ويبرمجون ونحن عنهم لا هون، صادروا الأرض وغيبوا الانسان وضيقوا علينا مسطحات البناء وبرمجوا قسائم البناء كما يشتهون من أجل أن يوفروا أكبر كمية ممكنة من الأرض وأن نعيش على أضيق مساحة ممكنة من الأرض" .
الإنتماء الوطني والقومي
وطالب البيان: "اننا إذ نطالب السلطات بالكف عن هذه السياسة العبثية التي تهدف الى إلغاء هويتنا الجماعية وانتمائنا الوطني والقومي لهذه الارض. إن اسمائنا ولغتنا وتاريخنا عريق متجذر بهذه الارض وقديم قدم التاريخ، فكفوا عن سياستكم العبثية الغاشمة". وخاطب البيان المواطنين قائلا: "اخي المواطن، اننا نطالب السلطة المحلية في قريتنا أن تأخذ دورها وتمنع العبث السافر بأرضنا وسمائنا وهوائنا، عليها المطالبة بإعادة الأسماء الصحيحة للأماكن وتوسيع مسطح القرية ليشملها، ولتوسيع مسطحات البناء وتغيير شروط الحصول على قسائم بناء للأزواج الشابة والمحتاجين للسكن. اننا نطالب السلطة المحلية بالعمل الفوري على إعادة فتح شارع المشمش كبوابة شرقية ومنفذ آخر لقريتنا، وخاصة في أيام المحن أو في الأوقات العصيبة التي يمكن أن تمر بها قريتنا، وناهيك على أن الشارع يحمل تاريخا طويلا لقريتنا وكان منفذ القرية الأول والأوحد سابقا، وكذلك إعادة فتح الطريق الذي يمر بالقرب من يودفات فهذا حقنا الطبيعي بالوصول والتجول في أرضنا كما نشاء ودون عوائق. اننا نطالب أهلنا في كوكب بالحيطة والحذر والحفاظ على تاريخنا وتراثنا ولغتنا العربية الأصيلة، والوقوف صفا واحدا في وجه مثل هذه الممارسات البائسة، ولينظر الجميع الى اين وصلنا".
جبران عبد الفتاح
استهجان واستغراب
وكان جبران مصطفى عبد الفتاح، العضو الجديد عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في مجلس كوكب ابو الهيجاء، قد ابرق برسالة شديدة اللهجة الى الجهات المختصة في التسميات وسلطة الحدائق الوطنية يعبر فيها عن "استهجانه واستغرابه من قيامهما بتثبيت لافتات على مدخل قريته كوكب ابو الهيجاء والتي من خلالها يتم فيها الإشارة الى ما يتعارف عليه أهل كوكب منذ عشرات ومئات السنين بأنها "عيون كوكب"، وهي مجموعة عيون تنبع بمياه طبيعية وتحتضن تاريخ طويل من الذكريات لأهل القرية والتي تم إطلاق عليها اسم عيون افلايم" مطالبا بتغييرها الى عيون كوكب "لأنها التسمية الصحيحة، كما وأن جبل ديدبا وهو الجبل الذي له تاريخ منذ ايام الحكم الاسلامي وما تبعه حتى ايام صلاح الدين الايوبي حيث اشتهر هذا الجبل بانه كان يسكنه 40 فارساً من الفرسان الاقوياء للدفاع عن المنطقة من سهل صفورية حتى جبال الجليل شمالا، وأن إطلاق اسم عتسمون عليه إنما هو طمس للحقيقة".
أسماء جديدة معبرنة
هذا وابرق جبران عبد الفتاح برسالة الى رئيس المجلس المحلي نواف حجوج جاء فيها: "قبل ايام رأيت في مدخل القرية الشارع الرئيسي لافتة بلون بني تابعة لدائرة الطبيعة والحدائق العامة أو الوطنية، وهي تحمل أسماء جديدة معبرنة ومشوهة لمناطق طبيعية ومحميات جميلة في قريتنا لها تاريخ وماضي عريق ولها مكانة خاصة في نفوس وعقول ووجدان أهالي القرية وانت واحد منهم. وقد كتب على اللافته الاولى باللغة العربية "جبل عتصمون" والمقصود جبل الديدباء، والثانية "ينابيع افلاييم" والمقصود عيون كوكب". وأضاف عبد الفتاح في رسالته: "اننا نحذر من عملية المس بتاريخنا وتراثنا وحضارتنا وتغيير اسماء الأماكن والمناطق الطبيعية حول القرية ليسموها بالعبرية ما يريدون، أما بالعربية فنحن أحرار أن نسميها ما نريد. وعليه فإني أطالب حضرتك بعقد جلسة مجلس طارئة للتباحث حول الخطوات المنوي اتباعها وبالتحرك الفوري لإلغاء هذه اللافتات وإزالتها من مدخل القرية، ووضع لافتات جديدة تحمل الأسماء الحقيقية للأماكن كما نعرفها وكما عرفها ابائنا واجدادنا ولك مني جزيل الشكر".
نواف حجوج
رد نواف حجوج رئيس المجلس المحلي كوكب ابو الهيجاء
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع نواف حجوج، رئيس المجلس المحلي في كوكب ابو الهيجاء، قال: "إن الخارطة الهيكلية للقرية تمت المصادقة عليها قبل ثلاث سنوات، وتم توسيع منطقة البناء من الجهة الشمالية الشرقية والغربية والشمالية الغربية، وتصل حتى محطة الوقود غرباً، وتشمل منطقة القرية السياحية والمدرسة التي سنباشر بها وأراضي مخصصة لكلية أو مؤسسة طبية التي نحاول من أجل بناءها، ونحن نجري محادثات لبناء مؤسسات طبية وتربوية ووزارة السياحة وافقت على الخرائط وحولتها الى دائرة اراضي اسرائيل للموافقة عليها، ومن منطقة معمل البلوك القديم تم توسيع تلك المنطقة واعتبارها كمنطقة بناء، ومن محطة الوقود غربا هي منطقة تشغيل غير ملوثة وتقام بها مشاريع اقتصادية، ومن المنطقة الشمالية الشرقية تم توسيع المنطقة، وحاليا نقوم بإعداد خارطة مفصلة لها، ومن الجهة الشرقية تمت المصادقة على منطقة لتربية المواشي بعيدا عن القرية وهذه المنطقة نقوم بإعداد خارطة مفصلة لها".
أراضي الأزواج الشابة
وأضاف حجوج قائلا: "الأراضي التي تمت توسعتها مخصص بها أراضي وقسائم للأزواج الشابة، ويكفي للأزواج الشابة حسب التكاثر الطبيعي لمدة لا تقل عن 20 – 30 سنة، وبالنسبة للتسميات فإننا وعندما أردنا أن نقوم باتخاذ شعار معين فكان اعتراض للوزارة على تسمية القرية بأنها كوكب ابو الهيجاء وأرادوها فقط كوكب بدون ابو الهيجاء، ومن ثم أرادوا كتابة أحرف الكلمة وتلفظ "بكوخاف"، وتوجهنا للمحكمة والمسؤولين ومعنا توقيعات جميع عائلات القرية وأجبرناهم على ما نريد ونلنا ما اردناه، وهناك بعض المواقع التي لها اسماء عربية واسلامية ولكن في التاريخ اليهودي يطلقون عليها اسماء خاصة بهم، والمهم أن نبقى ونظل نحن المواطنون العرب أن نطلق على تلك المواقع بأسماءها العربية والاسلامية، وهذا كفيل أن يدعم ذلك للحفاظ عليها في ظل ما يحاولون من طمسها".
موقف جوهري
واستهجن حجوج طلب عضو المجلس المحلي جبران عبد الفتاح له مؤكدا أنه "لم يتلق أي رسائل من جبران والذي ليس عضو مجلس، ويا حبذا لو أن الأخ جبران طرق بابي وجلس معي واستفسر عن الأمر قبل أن يبث تلك السموم إلا إذا كانت له أهداف اخرى، وبالنسبة لمنطقة النفوذ انا اسأل لماذا والده يرفض الموافقة على شق شارع للحي ويعارض التوسعة كما علمت واعتراضه على فتح الشارع كما هو مرسوم في منطقة البناء الغربي". وخلص حجوج قائلا: "نحن على استعداد التعاون مع الجميع من أجل الحفاظ على الاسماء العربية وهذا موقفنا الجوهري، والسؤال هنا كيف يمكن ذلك لأن التسميات التي نعرفها لا يمكن أن نستبدلها بأي اسماء اخرى مهما غيروا بها واستبدلوا، ونحن على استعداد للتعاون في هذا المجال، وانا هنا اشرح موقفي وأهل كوكب أدرى بشعابها وبإمكانهم هن فقط التحليل".
مصطفى عبد الفتاح
رد جبران عبد الفتاح عضو المجلس المحلي عن الجبهة
وجاءنا رد جبران عبد الفتاح، عضو المجلس المحلي الجديد عن الجبهة الديمقراطية، حيث قال: "لن اسمح لأي كان بحرف النقاش من نقاش وطني وجودي على التاريخ والتراث والوجود الى نقاش حول أمور سياسية تافهة لا معنى لها، أنا لا أقف ضد الجلس ولا أعادي أحد، أنا اطرح قضية وطنية ماثلة أمام عيني كمواطن عربي وكعضو مجلس، منذ اللحظة الأولى حاولت وما زلت أن أضع يدي بيد الرئيس والأعضاء والأهالي من أجل القضية العينية، وأرسلت رسالة مستعجلة الى الرئيس أطالبه بعقد جلسة طارئة والتحرك السريع لتغيير الوضع، وأرسلت رسالة اخرى الى دائرة الطبيعة والحدائق العامة أطالبهم فيها بتغيير اللافتات فورا وتصحيح الاسماء، وعليه فأنا سأكمل نضالي من أجل تغيير اللافتات والأسماء ومن يريد فليلحق ومن يريد فليقعد، وأنا متأكد أن جميع أهالي قريتي، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، يقفون معي والى جانبي. من يريد أن يحولها الى مماحكات سياسية صغيرة فمكانه ليس معي ولست أنا من يفعل هذا، وعليه فلن أرد على نقاش نواف حجوج لا من قريب ولا من بعيد، ولكني أدعوه مرة اخرى الى العمل المشترك من أجل قضية عينية تهمنا جميعا".
رد مصطفى عبد الفتاح - والد عضو المجلس الجديد
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع مصطفى عبد الفتاح، والد عضو المجلس المحلي جبران عبد الفتاح، قال: "القضية ليست رئيس مجلس وليست تغيير وليست انتخابات أو مناكفات سياسية، والقضية فوق سياسية وفوق المناكفات والدعايات الانتخابية، إنها قضية وطنية بامتياز وعلينا أن نضع ايدينا بيد رئيس المجلس والعمل سوياً، كما وأن جبران عبد الفتاح هو انسان له شخصيته المستقلة، وهو عضو مجلس محلي والمجلس قد أبرق له رسائل باعتباره كذلك، مع أن عضوية المجلس لا تغير الكثير لدينا لأن المهم لدينا خدمة أهلنا ومجتمعنا كافة ولا نلتفت لهذه القشور، غير انني استهجن إقحام اسمي في نقاش بلدي حول قضايا تتعلق بالقرية وخاصة في قضية الشارع والتي هي عبارة عن تجاوز صارخ، حيث يبدأ الشارع عند أقارب الرئيس ب 6 امتار وفجأة وإذ بالشارع أمام منازلنا يتغير ل 12 مترا، وأنا اعترضت على ذلك وطالبت بأن يكون الشارع 12 او 15 مترا ولكن أن يشق بشكل مساوي للجميع من أول الشارع حتى آخره، ولذلك كان اعتراضي".