الفتاة المتشبهة بالرجال
أكدت دراسة بريطانية أن الفتيات اللاتى ينشأن فى أسر مفكّكة أو بين أب وأم تتسم العلاقة بينهما بالوهن والضعف، غالباً ما يتحولن مع مرور السن إلى فتيات مسترجلات يفتقدن إلى الأنوثة والجاذبية، على عكس اللاّتى استمتعن بطفولة مستقرة سعيدة.
وفى الاتجاه نفسه نشرت احدى المحطات التليفزيونية العربية خبراً على موقعها الإلكترونى يؤكد التزايد المطّرد فى أعداد المقبلات من الفتيات على تقليد الرجال فى مختلف السلوكات الحياتية.
وأشار الخبر المنشور إلى أن التّشبه الذى تسعى وراءه الفتيات فى الآونة الأخيرة بات لا يقتصر على الأمور الشكلية، كارتداء البنطلون وقص الشعر بل تطور إلى السلوكيات، كأن تجد الفتاة تتحدث بلغة المذكّر وتتصرف كرجل فى حركاتها ومختلف أفعالها، وهذا كله ما يجعلها أكثر عنفاً فى تعاملها مع الآخرين صوتاً وحركة، تفتقد إلى الرقة والرومانسية الحالمة، تلك التى تميزت بها الأنثى دائماً، وهذا كله يهدّد أنوثة الفتاة العربية، بل ويهدّد المجتمع بأكمله.