كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عضو مجلس كوكب الجديد:هناك محاولة للمس بتاريخنا وعبرنة الأماكن العربية

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 10/09/2012 الساعة 14:45

جبران عبد الفتاح:

عيون كوكب هي مجموعة عيون تنبع بمياه طبيعية وتحتضن تاريخا طويلا من الذكريات لأهل القرية والتي تم إطلاق عليها اسم عيون افلايم

إننا نحذر من عملية المس بتاريخنا وتراثنا وحضارتنا وتغيير أسماء الأماكن والمناطق الطبيعية حول القرية ليسموها بالعبرية ما يريدون أما بالعربية فنحن أحرار أن نسميها ما نريد


أبرق جبران مصطفى عبد الفتاح، العضو الجديد عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في مجلس كوكب ابو الهيجاء، برسالة شديدة اللهجة الى الجهات المختصة في التسميات وسلطة الحدائق الوطنية يعبر فيها عن "استهجانه واستغرابه من قيامهما ببتثبيت لافتات على مدخل قريته كوكب ابو الهيجاء، والتي من خلالها يتم فيها الإشارة الى ما يتعارف عليه أهل كوكب منذ عشرات ومئات السنين بأنها "عيون كوكب"".


جبران عبد الفتاح

وأضاف عبد الفتاح: "عيون كوكب هي مجموعة عيون تنبع بمياه طبيعية وتحتضن تاريخا طويلا من الذكريات لأهل القرية، والتي تم إطلاق عليها اسم عيون افلايم"، مطالبا بتغييرها الى "عيون كوكب لأنها التسمية الصحيحة، كما وأن جبل ديدبا، وهو الجبل الذي له تاريخ منذ ايام الحكم الاسلامي وما تبعه حتى ايام صلاح الدين الايوبي حيث اشتهر هذا الجبل بأنه كان يسكنه 40 فارساً من الفرسان الأقوياء، للدفاع عن المنطقة من سهل صفورية حتى جبال الجليل شمالا، وأن إطلاق اسم عتسمون عليه إنما هو طمس للحقيقة".

أسماء جديدة معبرنة
هذا وابرق جبران عبد الفتاح برسالة الى رئيس المجلس المحلي نواف حجوج جاء فيها: "قبل ايام رأيت في مدخل القرية على الشارع الرئيسي لافتة بلون بني تابعة لدائرة الطبيعة والحدائق العامة أو الوطنية، وهي تحمل اسماء جديدة معبرنة ومشوهة لمناطق طبيعية ومحميات جميلة في قريتنا لها تاريخ وماضي عريق، ولها مكانة خاصة في نفوس وعقول ووجدان أهالي القرية وأنت واحد منهم. وقد كتب على اللافتة الاولى باللغة العربية "جبل عتصمون" والمقصود "جبل الديدباء" والثانية "ينابيع افلاييم" والمقصود "عيون كوكب"".

المس بالتاريخ والتراث
وأضاف عبد الفتاح في رسالته: "إننا نحذر من عملية المس بتاريخنا وتراثنا وحضارتنا وتغيير أسماء الأماكن والمناطق الطبيعية حول القرية، ليسموها بالعبرية ما يريدون أما بالعربية فنحن أحرار أن نسميها ما نريد. وعليه فإني أطالب حضرتك بعقد جلسة مجلس طارئة للتباحث حول الخطوات المنوي اتباعها وبالتحرك الفوري لإلغاء هذه اللافتات وإزالتها من مدخل القرية، ووضع لافتات جديدة تحمل الأسماء الحقيقية للأماكن كما نعرفها وكما عرفها اباؤنا وأجدادنا. ولك مني جزيل الشكر".

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع