قائد حمساوي: لا وجود لإسرائيل وأخشى على حياة عباس كما حصل مع عرفات
الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس:
اسرائيل لا وجود لها في أي مكان ولا في المستقبل
هناك انسداد الافق السياسي ولا وجود للسلطة لذلك لا بد من قرار شجاع يتخذه ابو مازن قبل فوات الأوان
اخشى أن يستهدف شخص الرئيس كما حصل مع الرئيس الراحل ابو عمار لأن اسرائيل تتحدث عن عدم جدوى وجوده
لا استبعد أن تصل الاحتجاجات الى غزة رغم أن غزة تحت حصار ولو صارت احتجاجات ومطالب الناس ضد الحكومة بغزة فإن ذلك لا يحل مشكلة الحصار
المشكلة في خط ابو مازن السياسي ويحتاج الى مراجعة في ظل رفض اسرائيل لكل الحلول ونسمع كل يوم عن مشروع استيطاني جديد في الضفة الغربية
حركة المقاومة الإسلامية "حماس":
ما نسب إلى الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة حول إمكانية إنتقال أحداث الضفة إلى غزة هي تصريحات محرفة وعارية عن الصحة تماماً
ما نشرته وكالة معا بهذا الخصوص هو "عارٍ عن الصحة تماماً وتم تحريفه من قبل الوكالة وبشكل متعمد ومقصود مما يضع علامات استفهام كثيرة على هذه الوكالة ومهنيتها ومصداقيتها
لم يستبعد الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن تمتد الاحتجاجات الحاصلة في الضفة الغربية الى قطاع غزة رغم أن الواقع المعاش يختلف عما هو في الضفة. ويرى أبو مرزوق ان الاحتجاجات في الضفة الغربية بانها بدايات انتقامية بواعثها اقتصادية وانها بداية انتفاضة جديدة ضد الاحتلال "لان هناك انسداد الافق السياسي ولا وجود للسلطة لذلك لا بد من قرار شجاع يتخذه ابو مازن قبل فوات الأوان، لان الهدف من وجود السلطة كان ان تصبح كيانا مستقلا وحصل العكس". واعرب أبو مرزوق عن خشيته على حياة الرئيس عباس ، وقال": انا اخشى أن يستهدف شخص الرئيس كما حصل مع الرئيس الراحل ابو عمار لأن اسرائيل تتحدث عن عدم جدوى وجوده ".
اسقاط السلطة
لكن القيادي البارز في حماس يرى أن اسرائيل لن تسمح باسقاط السلطة وسوف تتدخل لانقاذها لانه من مصلحة اسرائيل أن تبقى ولن تسقط الا اذا ارادت اسرائيل ذلك او اراد الشعب الفلسطيني تغيير الاوضاع ". واقترح ابو مزروق على فياض بان يحول جزءا كبيرا من الاموال التي ينفقها على الاجهزة الامنية لانقاذ حياة الناس في الضفة الغربية ، وقال": لماذا تنفق اموالا باهظة على الاجهزة الامنية من دون فائدة منها سوى حماية الاستيطان وسجن شبابنا ".
الجوع والبطالة
وقال أبو مرزوق انه لم يتصل باي من قيادات السلطة رغم العلاقة القوية التي تربطه بالكثير منهم وذلك للاستفسار عما يجري في الضفة من احتجاجات. ورغم ان أبو مرزوق عقد مقارنة بين معاناة الناس في قطاع غزة وفي الضفة فيما يتعلق بالاسعار والجوع والبطالة لم يستبعد أن تثور الجماهير في غزة نظرا لمشاكل الكهرباء والمجاري والبطالة والاسعار والمحروقات في غزة والضريبة واسعار الخبز واقساط الجامعات وغيرها تختلف عما يعانيه اهل الضفة. وقال: لا استبعد أن تصل الاحتجاجات الى غزة رغم أن غزة تحت حصار ولو صارت احتجاجات ومطالب الناس ضد الحكومة بغزة فإن ذلك لا يحل مشكلة الحصار ".
هدر الكرامة
واضاف": لكن اذا هدرت الكرامة فان من حق اي مجتمع أن يثور بغض النظر عن الجغرافيا بالرغم من أن اعلى درجات هدر الكرامة هو الاحتلال من اناس اخرين وفي غزة هذا الجانب مختلف عما هو في الضفة لكن اذا جاع الناس حق لهم ان يقفوا في وجه سلطانهم".
الخط السياسي
وتابع قائلا":رجائي للرئيس عباس أن يواجه المشكلة بكليتها فنحن 20 عاما نعالج اشياء هنا وهناك ولا نعالج الخط السياسي الذي خطوناه سابقا واليوم نحصد نتائجه ..المشكلة في خط ابو مازن السياسي ويحتاج الى مراجعة في ظل رفض اسرائيل لكل الحلول ونسمع كل يوم عن مشروع استيطاني جديد في الضفة الغربية بالاضافة الى مصادرة السياحة من بيت لحم والقدس والزراعة فماذا تبقى من مقومات اقتصادية لشعبنا عوضا عن الارض فيما يصر ابو مازن على مغازلة اسرائيل؟...اسرائيل لا وجود لها في أي مكان ولا في المستقبل".
حماس: التصريحات محرفة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن ما نسب إلى الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة حول إمكانية إنتقال أحداث الضفة إلى غزة هي "تصريحات محرفة وعارية عن الصحة تماماً". وقالت الحركة في بيان الليلة، إن ما نشرته وكالة معا بهذا الخصوص هو "عارٍ عن الصحة تماماً وتم تحريفه من قبل الوكالة وبشكل متعمد ومقصود، مما يضع علامات استفهام كثيرة على هذه الوكالة ومهنيتها ومصداقيتها، والتي دأبت على تحريف كثير من تصريحات الحركة". وكانت وكالة معا نسبت إلى أبو مرزوق قوله بأنه لا يستبعد أن تصل الاحتجاجات الشعبية التي تشهدهاه مدن الضفة الغربية ضد الغلاء إلى قطاع غزة على الرغم من تعرضها للحصار.