زيدان: ادعو المنظمات الدولية إبقاء قضية هدم البيوت على جدول أعمالها
أبرز ما جاء في بيان المؤسسة العربية لحقوق الانسان:
المؤسسة العربية لحقوق الإنسان تستنكر هدم بيت المواطن غدير، فإنها بالوقت ذاته تذكر أن هذه العملية هي إستمرار لسياسة هدم البيوت القائمة ضد القرى والمدن العربية تحت مسميات عدة
التبرير الرسمي كون البيت "غير مرخص" هو نتاج للسياسة الرسمية بتضييق الخناق على القرى العربية من خلال منع توسيع مسطحات القرى لتوفير المساحة اللازمة الملائمة لزيادة عدد السكان فيها
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب اليوم الخميس بيان صادر عن مؤسسة العربية لحقوق الانسان جاء فيه مايلي: "أقدمت جرافات وزارة الداخلية الإسرائيلية أمس على هدم بين المواطن "حسن غدير" من قرية بير المكسور، وذلك بحجة "البناء غير المرخص"، كما ترافق مع عملية الهدم إعتداء للقوات الخاصة والشرطة على المواطنين من أبناء القرية، الذين حاولوا منع الهدم، مما أدى لجرح العشرات، غالبيتهم من الطلاب نتيجة تعرضهم للضرب المباشر والإختناق نتيجة إستعمال الغاز المسيل للدموع".
محمد زيدان - مدير مؤسسة حقوق الانسان
وأضاف البيان " إن المؤسسة العربية لحقوق الإنسان إذ تستنكر هدم بيت المواطن غدير، فإنها بالوقت ذاته تذكر أن هذه العملية هي إستمرار لسياسة هدم البيوت القائمة ضد القرى والمدن العربية تحت مسميات عدة. وأن التبرير الرسمي كون البيت "غير مرخص" هو نتاج للسياسة الرسمية بتضييق الخناق على القرى العربية من خلال منع توسيع مسطحات القرى لتوفير المساحة اللازمة الملائمة لزيادة عدد السكان فيها، الأمر الذي ظهر في بحث أجري مؤخراً، والذي أكد أن زيارة مسطحات القرى في 49 سلطة محلية لم يتجاوز 1.46%، في حين زاد عدد السكان فيها 600 ضعفاً!! إضافة الى استمرار سياسة عدم إقرار الخرائط الهيكلية لهذه القرى".
اللقاء التضامني
وتابع البيان " تذكر المؤسسة العربية لحقوق الإنسان أن عمليات الهدم في قرية بير المكسور، تشكل إستمراراً لذات السياسة التي تواجهها القرى العربية في النقب منذ سنوات، وتشكل إنتهاكاً خطيراً لحق الإنسان الأساسي بالتملك على أرضه وإنتهاكاً لحقه بالسكن الملائم وفق ما تنص عليه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. وقد دعا مدير المؤسسة محمد زيدان كافة المنظمات الدولية وبضمنها السفارات والحكومات الأجنبية الى إبقاء قضية هدم البيوت على جدول أعمالها، وطرحها في كافة علاقاتها الثنائية وتعاملها مع الحكومة الإسرائيلية. يذكر أن مدير المؤسسة العربية لحقوق الإنسان قد شارك ضمن اللقاء التضامني الذي قام به بالإمس وفد "اللجنة القطرية للرؤساء"، و"لجنة المتابعة العليا" للتضامن مع أصحاب البيت المهدوم وأهل البلدة".