محمد منصور من الطيرة: سأرشح نفسي في انتخابات الرئاسة المقبلة
رجل الاعمال وعضو المعارضة في بلدية الطيرة محمد منصور:
اكثر ما يضايقني اصابة عدد كبير من السكان بالإحباط
الغلاء اصبح موضوع الساعة في هذه البلاد، واصحاب الدخل المنخفض هم اكثر المتضررين من هذا الغلاء ومجتمعنا العربي يعاني من هذه الاوضاع وخاصة في ظل وجود البطالة
اود ان أهنئ سكان الطيرة بمناسبة الاعباد والمناسبات واتمنى ان يختاروا الانسان الصالح والمناسب وليس مهما من يكون كذلك اتمنى ان تكون الانتخابات نزيهة بدون أي نزاعات ليس في مكانها
للأسف الشديد هنالك مشاريع حتى ايامنا هذه لم تطرح على طاولات البلدية كي يتم البحث فيها وتطويرها او حتى معالجتها مثل الازمة المادية والاقتصادية التربية والتعليم، توسيع الخارطة الهيكلية ومعالجة قضية الازواج الشابة
تعقيب رئيس بلدية الطيرة المحامي مأمون عبد الحي:
نعمل في مشاريع متعددة تقدر قيمتها اكثر من 30 مليون شيقل، ونحن نقدم يد العون والخدمة للمواطنين ونؤكد انه في الوقت المناسب سأعلن موقفي للتنافس على رئاسة بلدية الطيرة القادمة
أكد رجل الاعمال وعضو المعارضة في بلدية الطيرة محمد منصور ترشيح نفسه لرئاسة الانتخابات القادمة، مؤكدا على انه سوف يسعى الى تطوير البلدة اقتصاديا، ويساعد على حل الازمات الشائكة وعلى راسها قضية الازواج الشابة والبطالة ودعم التربية والتعليم. مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب التقىت رجل الاعمال محمد منصور، وتحدث بتوسع عن اسباب ترشحه والعديد من القضايا الشائكة.
محمد منصور
العرب: هل فعلا تنوي ترشيح نفسك لانتخابات رئاسة بلدية الطيرة القادمة؟
منصور: بعد ارادة الله نعم وبكل تأكيد سوف اترشح للرئاسة.
العرب: ما هي الاسباب التي دفعتك الى ترشيح نفسك؟
منصور: في الانتخابات السابقة ايضا قمت بترشيح نفسي قبل موعد الانتخابات بثلاثة او اربعة اشهر وهذه نسبيا تعتبر فترة قصيرة جدا، الا انني حصلت على 1200 صوت. كمواطن اسكن في الطيرة وبما انني مطلع على مجريات الاحداث فيها من كافة الجوانب، رأيت من الضرورة السعي الى تغيير الوضع القائم بشكل جذري في كل المجالات وليس فقط في الامور التي دائما يتحدثون عنها مثل قضية الشوارع والبنية التحتية وما شابه. لا سيما انني ليس لي لوم على أي فرد بشكل شخصي، بل لي عتب على ادارة البلدية. نحن نبذل مجهودا كبيرا كي نضم عدد اكبر من الشباب لصفنا حتى ننقذ البلدة مما هي عليه، لذلك البلدية بحاجة الى شخص له خبرة في ادارة البلديات وارى في نفسي انسانا مناسبا لهذا المجال.
العرب: ما هي المشاريع التي لا تؤخذ بعين الاعتبار في الطيرة، مع انها حسب رايك لها اهمية كبيرة؟
منصور: للأسف الشديد هنالك مشاريع حتى ايامنا هذه لم تطرح على طاولات البلدية كي يتم البحث فيها وتطويرها او حتى معالجتها، مثل الازمة المادية والاقتصادية، التربية والتعليم، توسيع الخارطة الهيكلية ومعالجة قضية الازواج الشابة الذي يعانون الامرين، لهذا السبب البلدية بحاجة الى كفاءات وقدرات عالية، وبكل تواضع اقولها انني ارى بان لدي القدرة لان اقدم هذه القفزة، واتمنى ان احصل على ثقة المواطنين كي نصل الى ما نصبوا اليه.
العرب: هل انت واثق على ان السكان في الطيرة سوف يدعموك في المسيرة الانتخابية؟
منصور: انا لم اكن فاعلا على الساحة السياسية بل كنت بعيدا عنها، وبدأت انخرط في هذا المجال منذ عام 2008، وهذه الفترة قصيرة جدا، حيث جلست مع عدد كبير من السكان واستمعت الى مشاكلهم وشكواهم وشعرت بخيبة املهم وعدم رضاهم من البلدية بسبب الاوضاع التي الت اليه مدينتنا، اذ ان البلدية فسرت لهم الامور ان الطيرة ستكون عامرة ومليئة بالتطورات. اليوم لدي كل القدرات كي انافس أي مرشح او مرشحين في انتخابات رئاسة البلدية، والمصداقية ستكون العنوان في هذه المسيرة وليست شعارات مغلوطة.
العرب: انت اليوم عضو معارضة في بلدية الطيرة، لماذا لا تتعاون في دعم المشاريع، وماذا قدمت لأهالي الطيرة في هذه الفترة؟
منصور: كمعارضة نحن مهمشون، وحاولنا تقديم الكثير من المشاريع والتحدث مع اعضاء اخرين الا ان جميع محاولاتنا باءت بالفشل، بسبب ان البلدية متزمتة في مواقفها وهي ترفض تدخل المعارضة في اجراءتها، كما ان البلدية لا تأتي باقتراحات ضخمة، ونرى انها تفتخر فقط بإنجازات عادية.
العرب: في حال نجاحك في الانتخابات، ما هي ابرز المشاريع التي ستضعها في سلم الاولويات؟
منصور: يجب العمل في طريقين الأول بناء صحيح لقسم التربية والتعليم، الذي عن طريقه نبني الانسان ونصقل الشخصيات، ومن هذا المجال يمكن أن نعالج عدة مشاكل تعاني منها الطيرة، والموضوع الثاني الذي لم يثر وهو تنمية مشاريع اقتصادية، اذ لا نمانع أن نخصص اراضي لبناء مجمعات تجارية كبيرة بالتعاون مع الجهات المختصة، ومثل هذه المشاريع تساعد على معالجة ظاهرة البطالة ودمج العاطلين عن العمل للعمل داخل الطيرة، وليس العمال فقط بل الموظفين واصحاب المصالح، ومن هذه المشاريع سوف يكون مردود على البلدية التي ستفتح امامنا المجال لتنفيذ مشاريع اخرى مثل الشوارع، تنظيم السير، التخفيف من معاناة السكان من الناحية المادية، اذ ان المواطنين اصبح لديه نوع من الاحباط بسبب جباية الاموال منهم، ومن المفروض ان نبحث عن اطر لدعم الاقتصاد المحلي مع جلب موارد دخل للبدلية، لا ان يتم الاعتماد دائما على المواطنين الفقراء الذين يمرون بظروف صعبة في كل الاحوال. فاذا نجحنا في اقامة ثلاثة مشاريع على الاقل خلال الفترة القادمة فسوف تعمر بلدتنا ليس على المستوى المحلي فقط بل على مستوى قطري، وخاصة ان مدينة الطيرة تقع في موقع استراتيجي مهم ولها اسمها الخاص. من خلال هذه المشاريع يمكن ان نعالج قضايا عديدة مثل العنف، تشغيل الشابات، البطالة، اتاحة فرص العمل للأزواج الشابة وحل مشاكلهم السكنية.
العرب: كما تعلم أن اغلبية السلطات المحلية تعاني من شح الميزانيات بما فيها بلدية الطيرة مما يصعب عليهم ان يواصلوا مسيرتهم العمرانية، ورؤساء السلطات المحلية يحملون المسؤولية للحكومة الاسرائيلية كيف تفسر ذلك؟
منصور: بكل تأكيد ان هنالك تقصير من جانب الوزارات، وهذا التقصير مستمر حتى لو منحوا السلطات المحلية الميزانيات، لذلك يجب ان يكون هنالك محاولات ضغط شديدة للحصول على اكبر كمية ممكنة من الميزانيات، وهذا لا يعني ان نعتمد فقط على الوزارات المختلفة، لان هذا التصرف يعتبر احد اسباب فشل السطات المحلية، واذا استمر هذا الاعتماد فسنصل الى مرحلة لا يكون فيها لنا مكان ولا كيان ولا حتى وجود، وستبقى اغلبية سلطاتنا المحلية في عجز كبير، فعلى سبيل المثال بلدية الطيرة فيها عجز ما يقارب 55 مليون شيقل، وعجز بلدية الطيبة اكثر بكثير، ونحن يجب ان نتحمل جزء من هذا التقصير، لا ان نرمي المسؤولية على الاخرين، وعمليا هذا المشوار يحتاج الى مسؤولية وتعب كبير، ويمكن لنا نصل ونحول الطيرة الى مدينة جميلة ومليئة بالازدهار وليس اقل من أي بلدة متطورة في الوسط اليهودي.
العرب: كيف تنظر الى المرأة العربية وهل تعتقد ان مكانتها مهمة بالنسبة لك؟
منصور: المرآة هي نصف المجتمع وتتقاسم مع الرجل في كل المجالات، وهذا الامر اصبح طبيعيا ولا يوجد أي جدال فيه، ان المرآة لها مكانتا وكيانها وشريكة في صنع القرار.
العرب: ما هو اكثر ما يضايقك؟
منصور: اكثر ما يضايقني اصابة عدد كبير من السكان بالإحباط، وذلك بعد أن فقدوا ثقتهم في مرشحيهم بسبب انهم على ما يبدا تلقوا صورة وانطباعات عالية جدا لمستقبل الطيرة، افضل بكثير مما هي عليه الان، وبما انهم لم يشعروا بأي تغيير اصيبوا بالإحباط. واقول لأهالي الطيرة ان لا يضعوا الياس امامهم، بل اعادة الثقة في مرشحين اكفاء،. والامر الاخر الذي يقلقني على الاهالي أن يهتموا اكثر بأبنائهم، وخاصة بعد أن اصبحنا نرى ابناء يستقلون عن اهاليهم في جيل مبكر بصورة سلبية، لذلك من الضروري جدا الانتباه لهم حتى يتقدموا في مسيرتهم التعليمة والعملية وضمان مستقل مزهر لهم، ولا نريد ان يكون مستوى التعليم لدينا متدن، ولا يمكن السكوت على هذا الفشل، لذلك نحمل البلدية المسؤولية الاكبر لماذا يجري.
العرب: ما هو الامر الذي يخيفك؟
منصور: اخاف من الله رب العالمين وأتأمل أن يمنح المواطنين الثقة للمرشح صاحب الكفاءة وأن يكونوا اكثر مطلعين على قراراتهم، وهذه الامانة ليست سهلة ومن المفروض أن تعطى لمن يستحقها فعلا، ومن لا يتحمل هذه المسؤولية فمن المفروض ان يدفع الثمن.
العرب: كونك تعمل في مجال الحسابات، كيف تقيم الاوضاع المعيشية في ظل غلاء المعيشة؟
منصور: الغلاء اصبح موضوع الساعة في هذه البلاد، واصحاب الدخل المنخفض هم اكثر المتضررين من هذا الغلاء، ومجتمعنا العربي يعاني من هذه الاوضاع، وخاصة في ظل وجود البطالة. من المفروض الانتباه لكل المصروفات وعد التبذير وشد الاحزمة والعيش حسب المصروف، والبحث عن عمل ملائم للأبناء دون النظر الى نوعية العمل، واعتقد ان هذه الازمة سوف تمر.
العرب: ما هي الكلمة التي ترغب في توجيهها لسكان الطيرة؟
منصور: بداية اود ان أهنئ سكان الطيرة بمناسبة الاعباد والمناسبات، واتمنى ان يختاروا الانسان الصالح والمناسب وليس مهما من يكون، كذلك اتمنى ان تكون الانتخابات نزيهة بدون أي نزاعات ليس في مكانها، وكل من يفوز عليه العمل بإخلاص وامانة.
تعقيب رئيس بلدية الطيرة
من جانبه أعرب رئيس بلدية الطيرة المحامي مأمون عبد الحي عن استيائه من الحديث عن اجواء الانتخابات في وقت مبكر، حيث قال لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" ادعو جميع المرشحين بدل اثارة الاجواء الانتخابية والخلافات داخل المدينة مد يد العون للبلدية والعمل من اجل مصلحة الطيرة، افضل من التنافس المبكر وانهاك القوى على انتخابات البلدية والتي يفصلنا عنها اشهر عديدة وكثيرة، وفي هذه المرحلة نحن منشغلون في العمل البلدي وبإنقاذ المدينة من اوضاعها المالية، ونعمل في مشاريع متعددة تقدر قيمتها اكثر من 30 مليون شيقل، ونحن نقدم يد العون والخدمة للمواطنين، ونأكد انه في الوقت المناسب سأعلن موقفي للتنافس على رئاسة بلدية الطيرة القادمة".