عينيك موطني!/ بقلم: سامي ياسين
لا استطيع ان اكبار
وإخفاء ما سكن في السرائر
فحلمي في بعدك اصبح مقابر
وساد ليلي الظلام القاتل
وغير الصمت لا اجد من احاور
فلم يكن اسمك في سمائي طير عابر
ولا ريم في الفلاة شارد حائر
انتِ منى القلب ونداء في الاعماق ثائر
وصدى لروح تجمدت وانكمشت للداخل
من بعد ان غادرها دفء شمسك الساحر
فليس لي عن عشقك بدائل
فأنتي حبيبتي الماضي والحاضر
وقطعة من جسد عاشق على خطاك سائر
فلا احتاج لان اكون شاعر
وأبث ما خفي من مشاعر
واسترسل في الوصف والتحاور
فحبك اقوى من اى فصول ومحافل
ليس فيه خيارات وتفاضل
ولا ضير ان كنت من اجل عينيك مقاتل
وتجاوزت خطوط المستحيل وعبرت المخاطر
عشت في رحابك بشعور هادر
متقدا كضوء المشاعل
فاحذري من فارسا لقلاعك محاصر
لأرضك يغزوا وبغير قلبك لا يرضى مقابل
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع علي العنوان: alarab@alarab.net