المحكمة اللوائية: تبرئة السائق والقائد المتهمين بالإهمال في حادثة وفاة كوري
جاء في البيان الصادر عن مكنب رئيس الوزراء الاسرائيلي:
العملية التي توصف في الدعوى كانت تعتبر "عملية عسكرية خلال حرب" وفقا لكل المعايير ولذا الدولة ووزارة الدفاع بريئتين من أي مسؤولية عنها
كان لسائق الجرافة ولقائده مجال رؤية محدودا جدا بحيث لم تتوفر لهما أي إمكانية لرؤية الآنسة كوري ولذلك تمت تبرئتهما من أي تهمة بالإهمال
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب، اليوم الثلاثاء بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي، جاء فيه ما يلي: "وصلت اليوم المحكمة اللوائية في حيفا إلى حكم بشأن الدعوى التي رفعتها عائلة راشيل كوري ضد وزارة الدفاع. وقبل حضرة القاضي عوديد غيرشون في حكمه جميع الحجج التي قدمها مكتب النيابة العامة (لواء تل أبيب)".
منع وقوع الحادث
وجاء في البيان: "بلا شك، تعتبر وفاة رايتشل كوري حادثة مأسوية. كما ينص الحكم – كان لسائق الجرافة ولقائده مجال رؤية محدودا جدا بحيث لم تتوفر لهما أي إمكانية لرؤية الآنسة كوري ولذلك تمت تبرئتهما من أي تهمة بالإهمال. إن الحكم يعتمد على ثلاث تحقيقات مختلفة تم استعراضها في المحكمة من قبل مكتب النائب العام موضحا أن السائق لم يستطع رؤية الآنسة كوري ولذا لم يستطع أن يمتنع عن وقوع هذا الحادث. إضافة لذلك، فان خبير خوّل من قبل عائلة كوري أدلى بشهادته ولاحظ أيضا أن السائق لم يشاهد الآنسة كوري بسبب طابع الآلية التي كان يقودها".
عمليات تجريف
وأضاف البيان: "لاحقا لذلك فان العملية التي توصف في الدعوى كانت تعتبر "عملية عسكرية خلال حرب" وفقا لكل المعايير ولذا الدولة ووزارة الدفاع بريئتين من أي مسؤولية عنها. وكانت القوات العسكرية التي عملت في محور فيلادلفي خلال عام 2003 مضطرة للقيام بعمليات تجريف لكشف عبوات ناسفة التي شكلت تهديدا حقيقيا على حياة الجنود بينما هذه العمليات لم تشكل أبدا خطرا على منازل فلسطينية في هذه المنطقة. تم القيام بهذه الأعمال بموازاة الحفاظ على أعلى درجة من الحذر والحيطة وبلا قدرة بتوقع تسبب الإيذاء أحد".