مشروع مدينة بلا عنف في طمرة يهنئ الطلاب بمناسبة السنة الدراسية
أبرز ما جاء في بيان مشروع مدينة بلا عنف في طمرة بمناسبة إفتتاح السنة الدراسية:
نجدد العزيمة والهمة على أن نقدم جهد أكثر في الحاضر والمستقبل ونخطو خطى واثقة من أجل أبناءنا وبناتنا
وظيفة التعليم أسمى وأعلى من أن تكون وظيفة رسمية أو مصدرا لكسب الرزق بل إنها إعداد للأجيال الصاعدة
يسرنا ببرنامج طمرة "مدينة بلا عنف" أن نهنئ الأخوة والأخوات بالأسرة التعليمية من معلمين ومعلمات ومهنيين وإداريين وطلاب وطالبات وأولياء الأمور بافتتاح العام الدراسي الجديد
وصل الى مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن مشروع مدينة بلا عنف في بلدة طمرة، بمناسبة إفتتاح السنة الدراسية جاء فيه: "مع بداية العام الدراسي الجديد 2012-2013 نجدد العزيمة والهمة على أن نقدم جهد أكثر في الحاضر والمستقبل بإذن الله ونحن نخطو خطى واثقة من أجل أبنائنا وبناتنا الذين بهم نبني مستقبل بلدتنا طمرة، سائلين الله عز وجل أن يحمل هذا العام في طياته كل الخير والتوفيق والنجاح".
مجالات الحياة المختلفة
وتابع البيان: " إن وظيفة التعليم أسمى وأعلى من أن تكون وظيفة رسمية أو مصدرا لكسب الرزق بل إنها إعداد للأجيال الصاعدة، هل تعلموا أيها الإخوة والأخوات في الأسرة التدريسية والتعليمية في طمرة أن نسبة طلاب المدارس في جميع المراحل التعليمية يشكلون 42% من مجمل عدد السكان في المدينة، فهذه الأجيال أمانة يجب أن تؤدوها حقها وترعوها حق رعايتها فالذي تزرعونه اليوم تحصدونه في المستقبل. أيها المعلمون والمعلمات إنكم بمهنتكم الجليلة هذه تُؤدون رسالة وخدمة وواجب تجاه مجتمعكم، فأنتم تُؤثرون في حياة وشخصيات الطلاب فيستمر معهم هذا الأثر ما امتد بهم العمر فتظهر بصماتكم في رجال أصبحوا أطباء، مهندسين، مفكرين، ومتخصصين في مجالات الحياة المختلفة".
البيت هو دائرة تنشئة الأبناء
وأضاف البيان: " فهو أنت أيها المعلم أيتها المعلمة الذين تدرسون الصغير والكبير وتعدون الجميع وتهيئونهم ليصل بعض الطلاب إلى ما لم تصل إليه أنت، لكنك صاحب اللبنة الأولى وحجر الأساس. فهل أدركت موقعك من المجتمع وعلمت مكانك بين الناس؟ وهل أدرك الآباء الآن دور المعلم؟. أيها الوالدان أولياء الأمور إن البيت هو الدائرة الأولى من دوائر تنشئة الأبناء وتغذية عقولهم وأخلاقهم، فاعلموا أن دوركم لا يقل أهمية عن دور المعلمين فكلٌ من موقعه يخلق مساحة أسرية وتربوية وجماهيرية يعيش فيها الأبناء بأمان وحرية، فكونوا عونا أيها الوالدان للمدرسة والمعلمين وتوجيهاتهم، ولا تكونوا سببا في انحراف أبنائكم لمخاطر لا تحمد عواقبها".
افتتاح العام الدراسي الجديد
وإختتم البيان: "ختاما يسرنا في برنامج طمرة – " مدينة بلا عنف " أن نهنئ الأخوة والأخوات في الأسرة التعليمية من معلمين ومعلمات ومهنيين وإداريين وطلاب وطالبات وأولياء الأمور بافتتاح العام الدراسي الجديد، فلنستقبل العام الدراسي الجديد بفرح وتفاؤل وحماس ونستقبله بجد واجتهاد وثقة بالنفس، سائلين الله عز وجل أن يبعد عنا كل شر ومكروه وان يوفقنا إلى كل خير".