للمرة الأولى في المدارس العربية: فعاليات للتعرّف على الثقافة اليهودية العبرية
البرنامج يطبَّق في الصفَّين الخامس والسادس وهو يشمل 6 فعاليات مختلفة تقدّم كلٌّ منها للتلاميذ العرب موضوعًا مركزيًا مأخوذًا من الثقافة اليهودية المعاصرة من وجهة نظر تلاميذ يهود في سنّهم
البرنامج يهدف إلى تعريف التلاميذ العرب على جوانب عدة من الثقافة اليهودية العبرية المعاصرة ويجري تطبيقه في السنة الدراسية المقبلة بحوالي 70 مدرسة عربية ابتدائية في شمال البلاد وفي حيفا
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب، اليوم السبت، بيان صادر عن صندوق ابراهيم، جاء فيه ما يلي: " يقام برنامج إثراء ثقافي هو الأول من نوعه يهدف إلى تعريف التلاميذ العرب على جوانب عدة من الثقافة اليهودية العبرية المعاصرة، ويجري تطبيقه في السنة الدراسية المقبلة بحوالي 70 مدرسة عربية ابتدائية في شمال البلاد وفي حيفا".
وتابع البيان: "يطبَّق البرنامج في الصفَّين الخامس والسادس، وهو يشمل 6 فعاليات مختلفة تقدّم كلٌّ منها للتلاميذ العرب موضوعًا مركزيًا مأخوذًا من الثقافة اليهودية المعاصرة من وجهة نظر تلاميذ يهود في سنّهم. من بين تلك المواضيع: السبت، وأعياد بارزة (الحانوكا، واﻟﭘيسَح، ولامِد ﭼيمِل بِعومِر) والعلاقات بين المتدينين والعلمانيين، والعلاقات بين القادمين الجدد والسكان القدامى والحياة اليومية وغيرها. تتخلّل الفعاليات أفلاما ومسرحيات باللغة العبرية يقوم مترجمون بترجمتها عند الحاجة. من بين الأفلام أعمالٌ تقوم على أفكار لفتيان يهود من الصفوف الخامسة والسادسة وبمشاركتهم. بعد مشاهدة كل فيلم يُفتَح النقاش للحديث عن الأمور المشتركة والأمور المختلفة بين الأولاد اليهود والعرب".
اللغة كجسر ثقافي
وجاء في البيان: "قرّر صندوق إبراهيم إقامة البرنامج انطلاقا من إدراكه بأن تعليم العبرية في جهاز التربية والتعليم العربية لا يرقى إلى مستوى تهيئة التلاميذ العرب للقائهم واتصالهم بأترابهم اليهود، سواء في المرحلة المدرسية أو في المرحلة التالية – التعليم العالي أو العمل. ويرى صندوق إبراهيم أن تعرّف الأولاد العرب على الثقافة اليهودية واللغة العبرية قد تراجع في السنوات الأخيرة على نحو ملموس لأسباب مختلفة منها كثرة مواقع الإنترنت والقنوات التلفزيونية التي توفّرها الأٌقمار الصناعية والتي صارت اليوم في متناول كل بيت في المجتمع العربي. البرنامج الجديد جزء من مشروع "اللغة كجسر ثقافي" الذي يقيمه صندوق إبراهيم في مختلف أرجاء البلاد للسنة الثامنة، ذلك المشروع الذي يتعلم في إطاره 22 ألف تلميذ يهودي اللغةَ والثقافة العربية في الصفَّين الخامس والسادس في حوالي 200 مدرسة بمختلف أنحاء البلاد".
التعرف على الثقافة الأخرى
وأضاف البيان: "من بين مختلف المدارس اليهودية والعربية التي يتعلّم فيها التلاميذ ثقافة الآخر ولغته، سوف تشارك 60 مدرسة في لقاءات تُعقَد بين التلاميذ اليهود والعرب. هذه اللقاءات، الموزَّعة على طول السنة، سوف تتيح للتلاميذ التمرُّن على اللغة والتعرف على الثقافة الأخرى، وتمكّنهم من الحديث عن الخصائص المميِّزة لكل ثقافة والخصائص المشتركة لكلا الثقافتين وعن المسائل التي تثير الحيرة في العلاقات بين الطرفين. بالتوازي مع هذه اللقاءات، يجري المدرّسون من كلا الطرفين لقاءات مشابهة. تجدر الإشارة إلى أن كافة البرامج التي تنهض بـ"التربية للعيش المشترك" التي تنفّذها "مبادرات صندوق إبراهيم" في السنة الدراسية 2012 – 2013 صيغَت وتُجرى بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم"، الى هنا نص البيان.