كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

دبلوماسيون غربيون: إيران توسع قدراتها النووية في منشأة محصنة تحت الأرض

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة- تصوير: Getty Images · 24/08/2012 الساعة 11:01

عقوبات أمريكية وأوروبية جديدة دخلت حيز التنفيذ منذ الأول من تموز/يوليو مستهدفة صادرات النفط الإيراني

مصادر دبلوماسية في فيينا:

زيادة كبيرة في أعمال تضاعف المخاوف الغربية من أن يؤدي ما تقوم به إيران لإنتاج قنابل نووية

إيران قامت بتركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشأة محصنة تحت الأرض


قالت مصادر دبلوماسية في فيينا، إن إيران تقوم بتوسعة قدراتها النووية في منشأة تحت الأرض، بحسب قناة "العربية"، اليوم الجمعة. وأشارت هذه المصادر الدبلوماسية إلى أن إيران قامت بتركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشأة محصنة تحت الأرض، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في أعمال تضاعف المخاوف الغربية من أن يؤدي ذلك لإنتاج قنابل نووية.

 

ولفتت هذه المصادر إلى أن هذه الأعمال الإيرانية السرية الجديدة تجري في منشأة "فوردو" الموجودة في أعماق جبل لحمايتها من أي هجوم محتمل. وإلى ذلك، تستأنف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران الجمعة محادثاتهما التي توقفت في حزيران/يونيو في وقت تخضع طهران لعقوبات مشددة فرضتها عليها الدول الغربية بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، لكنها لا تعلق أمالاً كبيرة على هذا الاجتماع بعد فشل اللقاءات السابقة التي عقدت منذ مطلع السنة.

طريق مسدود
وأعلن مدير وكالة الطاقة، الذرية، يوكيا أمانو ، لأربعاء الماضي في فنلندا أنه "غير متفائل" بشأن نتيجة المفاوضات التي تجري في مقر البعثة الإيرانية لدى الوكالة في فيينا. ووصلت المفاوضات الدبلوماسية بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) إلى طريق مسدود، ودخلت عقوبات أمريكية وأوروبية جديدة حيز التنفيذ منذ الأول من تموز/يوليو مستهدفة صادرات النفط الإيراني.

ضربة عسكرية
ويتهم الغربيون وإسرائيل إيران بالسعي لحيازة السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، الأمر الذي تنفيه طهران، مؤكدة أن برنامجها محض سلمي. واشتد التوتر بين إسرائيل وإيران خلال الأسابيع الأخيرة، واحتدم الجدل حول ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة ضد إيران. وأشارت الوكالة إلى أن هذا اللقاء سيسمح بإجراء "محادثات جديدة حول مقاربة منهجية تهدف إلى حل مسائل عالقة مرتبطة ببرنامج إيران النووي".

وتشتبه الوكالة بأن إيران أجرت في هذا الموقع تجارب على انفجارات تقليدية يمكن تطبيقها على انفجارات نووية. وتطالب الوكالة منذ عدة أشهر بالوصول إلى هذا الموقع مبدية مخاوفها من أن تقوم السلطات بإزالة أي آثار مشبوهة منه. وقال دبلوماسي غربي لوكالة فرانس برس، طالباً عدم كشف اسمه: "لا أرى فعلاً أي فائدة في الذهاب إلى بارشين الآن وقد تم تنظيف الموقع".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع