الائتلاف لمناهضة العنصرية يهنئ تصريح نتنياهو ويطالبه بترجمته على أرض الواقع
أبرز ما جاء في البيان:
المحامي نضال عثمان – مدير الاتلاف لمناهضة العنصرية:
على رئيس الحكومة العمل بناء على تصريحات وعدم الاكتفاء بالأحاديث الفارغة عليه تطوير وتصعيد التشريع المعادي للعنصرية توجيه أجهزة تطبيق القانون لتطبيق القانون بشكل أكبر وبشكل خاص ضد القوانين العنصرية
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب اليوم الاربعاء بيان صادر عن مركز مساواة جاء فيه مايلي: " في تعقيبه على تصريحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو التي استنكر فيها العنصرية والعنف تعقيبا على الاتعداء العنصري الذي وقع يوم الجمعة الأخير في القدس، هنئ الائتلاف لمناهضة العنصرية في اسرائيل هذه التصريحات من قبل رئيس الحكومة مستنكرا احداث العنصرية، ويطالب الحكومة ورئيسها بترجمة هذه التصريحات على أرض الواقع ووضع برنامج عمل من قبل الحكومة ووزارة التربية، وبدون الاكتفاء بالتصريحات".
المحامي نضال عثمان
وأضاف البيان " ويرى الائتلاف لمناهضة العنصرية أهمية لهذا الاستنكار من قبل رئيس الحكومة، ولكن للأسف في حوادث سابقة ومشابهة حافظ رئيس الحكومة على الصمت وكذلك منتخبي الجمهور، في ظل العنصرية المستعرة في اسرائيل، وحتى أن بعض العنصريين هم أعضاء الائتلاف الحكومي وزملاء رئيس الحكومة ومنتتخبين آخرين الذين حرّضوا بشكل عنصري في أكثر من مرة، مما أدى الى ترجمة هذه التصريحات الى عنف عنصري".
التحريض العنصري
وتابع البيان " وأكد الائتلاف لمناهضة العنصرية أن هذه الأحداث وأخرى هي نتاج مباشر للتحريض العنصري ضد المجتمع العربي من قبل ممثلي جمهور وبشكل خاص في الكنيست الحالية التي حوّلت العنصرية لأسلوب جمع اصوات في الطريق نحو صندوق الاقتراع، والتي تنبع من عدم وجود أي برامج ومشاريع في جهاز التربية والتعليم للتربية للتسامح وتقبل الآخر والمختلف".
تصعيد التشريع المعادي للعنصرية
واختتم البيان " من جهته عقّب المحامي نضال عثمان – مدير الاتلاف لمناهضة العنصرية: "على رئيس الحكومة العمل بناء على تصريحات وعدم الاكتفاء بالأحاديث الفارغة، عليه تطوير وتصعيد التشريع المعادي للعنصرية، توجيه أجهزة تطبيق القانون لتطبيق القانون بشكل أكبر وبشكل خاص ضد القوانين العنصرية، تخصيص ميزانيات لجهاز التربية والتعليم لبناء برامج تربوية تمنح الطلاب قيم الديمقراطية والتسامح في المدارس، لأنه في الوضع القائم غير مقبول وسيكلفنا جميعا غاليا".