مواطنون من قلنسوة: نستقبل العيد بالنفايات والروائح الكريهة الخانقة
محمد جيوسي صاحب محل تجاري:
منذ اكثر من اسبوع والنفايات تتراكم بجانب محلنا التجاري حتى أن الروائح تخرج منها بصورة لا يمكن احتمالها
لا يعقل أن تبقى الامور على هذا الحال، فالبلدة بحاجة الى جمع النفايات لأن الفئران اصبحت تسرح وتمرح في الشوارع
محمد ناطور:
علينا أن نتحد ونقف وقفة واحدة لنتطوع من اجل تنظيف البلدة وأن لا نسمح لتلك النفايات وروائحها باقتحام بيوتنا
الناشط في اللجنة البيئية المهندس يحيى جيوسي:
لا يجب البحث عن اسباب عدم النظافة في البلدة بل العمل بالسرعة الممكنة لجمع تلك النفايات لأن رائحتها اصبحت لا تطاق وتعتبر مصدرا للأمراض
قلنسوة تعيش تحت كارثة بيئية وهي بغنى عن مشاكل اخرى فوق المشاكل التي تعيشها وخاصة في ظل الامراض المنتشرة نتيجة مجمع النفايات القريب من الاحياء السكنية
اتمنى أن تختار قلنسوة ممثلين لها في السنة القادمة الذين لديهم القدرة في الدفاع عن هذه البلدة خاصة في القضايا البيئية والصحية وخاصة اننا نعاني في الكثير من القضايا
سعيد خطيب:
الحيوانات تعيش افضل منا بسبب عدم جمع النفايات، حيث اصبح السكان يلقون بالأوساخ وسط الشارع والبلدية لا تعير أي اهتمام لنا
لا اعرف كيف يمكن لنا أن نفرح بالعيد في مثل هذه الظروف اليس من المخجل أن نستضيف ضيوفا في بيوتنا من خارج البلدة والنفايات تغطي مداخل بيوتنا؟
عبد الكريم جمل القائم بأعمال رئيس بلدية قلنسوة في رده:
نقوم بجمع النفايات بصورة معقولة جدا واستغرب من شكاوى المواطنين علما أنه كان هنالك خلاف بين البلدية ومقاول النفايات وتمت معالجته
الكثير من البلدات العربية تحلت بالزينة والمناظر الجميلة استعدادا لاستقبال عيد الفطر السعيد الذي سيصادف يوم غد الأحد، لكن الوضع في مدينة قلنسوة مغاير تماما، اذ أن السكان يتذمرون من النفايات المتراكمة التي لم يتم جمعها، لدرجة أن الروائح الكريهة بدأت تخرج منها، وهنالك حالة من القلق لدى المواطنين، بأن يمر العيد والنفايات منتشرة في الـحياء.
موقع العرب وصحيفة كل العرب زار مدينة قلنسوة واستمع الى بعض آراء السكان حول قضية النفايات، الذين طالبوا البلدية بالعمل على معالجة القضية بأسرع وقت ممكن. وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع محمد جيوسي صاحب محل تجاري قال: "منذ اكثر من اسبوع والنفايات تتراكم بجانب محلنا التجاري، حتى أن الروائح تخرج منها بصورة لا يمكن احتمالها، ووصل بنا الأمر الى أن نقوم نحن بجمع تلك النفايات بشكل يومي وسكبها في مكب النفايات كي تبقى المنطقة نظيفة، اذ لا يعقل أن يدخل الزبائن لمحلنا ويشتموا روائح كريهة".
مناظر مقززة
وتابع محمد جيوسي قائلا: "لا يعقل أن تبقى الامور على هذا الحال، فالبلدة بحاجة الى جمع النفايات، لأن الفئران اصبحت تسرح وتمرح في الشوارع، بالإضافة الى المناظر المقززة، ناهيك عن الاضرار الصحية، واليوم سأجبر على جمع النفايات مرة اخرى".
جمع النفايات
من جانبه، قاله محمد ناطور لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "مشكلة عدم جمع النفايات يعاني منها جميع السكان، واذا لا تريد البلدية أن تقوم بواجبها بهذا الشأن فعلينا أن نتحد ونقف وقفة واحدة لنتطوع من اجل تنظيف البلدة، وأن لا نسمح لتلك النفايات وروائحها باقتحام بيوتنا. كما يجب علينا أن نتوجه الى البلدية لنعرف اسباب الاهمال في جمع النفايات. من المؤسف جدا أن يمر العيد علينا تحت اوضاع مزرية ومسيئة، علما أن بلدتنا ينقصها الكثير من المشاريع التي يحتاجها السكان".
كارثة بيئية
أما الناشط في اللجنة البيئية المهندس يحيى جيوسي فقال لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" لا يجب البحث عن اسباب عدم النظافة في البلدة، بل العمل بالسرعة الممكنة لجمع تلك النفايات لأن رائحتها اصبحت لا تطاق، وتعتبر مصدرا للأمراض، لا سيما أن قلنسوة تعيش تحت كارثة بيئية، وهي بغنى عن مشاكل اخرى فوق المشاكل التي تعيشها، وخاصة في ظل الامراض المنتشرة نتيجة مجمع النفايات القريب من الاحياء السكنية، والذي يتم المطالبة على اغلاقه".
القضايا البيئية والصحية
وتابع جيوسي بالقول: "لو نظرنا الى مدينة قلنسوة، لن نجد مكانا نظيفا فيها، فعلى سبيل المثال الشارع الرئيسي تنتشر فيه الروائح الكريهة ومياه المجاري، وهذا الأمر لا يليق ببلدة ضرب فيها المثل قبل عشر سنوات لما تشهده من نظافة، وفي هذه الايام نرى النتائج عكسية تماما. حسب اعتقادي، مثل هذه القضايا يجب أن تتوحد وترفع الى المؤسسات العليا، وعدم قبول السكان بأن تخرج الروائح الكريهة في ايام العيد، ومحاربة كل الآفات السلبية، اذ لا اعتقد أن البلدية سيكون لديها الوقت لجمع كل النفايات قبل حلول العيد. ولا يسعني في هذه المناسبة الا أن اتمنى أن تختار قلنسوة ممثلين لها في السنة القادمة الذين لديهم القدرة في الدفاع عن هذه البلدة خاصة في القضايا البيئية والصحية، وخاصة اننا نعاني في الكثير من القضايا".
سئمنا من الاوضاع
وقال سعيد خطيب لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "الحيوانات تعيش افضل منا بسبب عدم جمع النفايات، حيث اصبح السكان يلقون بالأوساخ وسط الشارع، والبلدية لا تعير أي اهتمام لنا، ولا اعرف كيف يمكن لنا أن نفرح بالعيد في مثل هذه الظروف، اليس من المخجل أن نستضيف ضيوفا في بيوتنا من خارج البلدة والنفايات تغطي مداخل بيوتنا؟ الى متى سنبقى نعيش دون أن نتلقى الخدمات اللازمة من البلدية؟ كل هذه الاسئلة نحن بحاجة للإجابة عليها، لأننا سئمنا من الاوضاع الحالية، ونرى أن البلدة في تراجع مستمر ودائما نسمع عن المشاكل فقط".
تعقيب البلدية
وعقب عبد الكريم جمل القائم بأعمال رئيس بلدية قلنسوة قائلا لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" نحن نقوم بجمع النفايات بصورة معقولة جدا، واستغرب من شكاوى المواطنين، علما أنه كان هنالك خلاف بين البلدية ومقاول النفايات وتمت معالجته، وبعد فترة قصيرة سوف نعلن عن مناقصة جديدة لجمع النفايات كي يكون العمل في هذا المجال أكثر مهني".
عبد الكريم جمل القائم بأعمال رئيس بلدية قلنسوة