اوري ساغي: لا يمكن الاعتماد على نتنياهو وباراك في توجيه ضربة لإيران
رئيس الاستخبارات الإسرائيلي السابق “أوري ساغي”:
لا أقلل من أهمية التهديد الإيراني وحيازة إيران على قنبلة نووية إيرانية ستكون خطر على إسرائيل
قبل عام ونصف شاركت في نقاشات ذات أهمية لا يمكن لي الإفصاح عنها وصورت لنفسي منذ الوهلة الأولى من أن سيكون خطأ فادح ما إذا قررت إسرائيل استخدام القوة في الوقت الحالي للقضاء على المفاعلات النووية الإيرانية
حذر رئيس الاستخبارات الإسرائيلي السابق “أوري ساغي” مما وصفها بالهستيريا المدبرة التي أدخلت القلق والتوتر في صفوف الإسرائيليين التي يقودها كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن أيهود باراك من توجيه ضربة عسكرية ضد المفاعل النووية الإيرانية خلال المرحلة المقبلة.
بنيامين نتنياهو وأيهود باراك
وأعرب “أوري ساغي” عن عدم ارتياحه من الطريقة التي يبديها وزير الجيش أيهود باراك وهي الخروج على الإعلام بطريقة مثيرة للقلق إلا أنه وبعد مرور الوقت الذي توعد فيه ضرب إيران خلال أكتوبر المقبل فإنه وبحسب “ساقي” فإن باراك سيلقي مسئولية تلك التصريحات على مسئول آخر ولن يتحمل ولو جزءاً من المسئولية.
استخدام التهديد
واستطرد “أوري ساغي” خلال تصريحات له بالقول “إنه قبل عام ونصف شاركت في نقاشات ذات أهمية لا يمكن لي الإفصاح عنها وصورت لنفسي منذ الوهلة الأولى من أن سيكون خطأ فادح ما إذا قررت “إسرائيل” استخدام القوة في الوقت الحالي للقضاء على المفاعلات النووية الإيرانية”. ووفقاً لصحيفة هآرتس التي نشرت تلك التصريحات فإن “ساغي” يستنتج خلال المرحلة المقبلة من أن الجمهور الإسرائيلي ليس بمقدورهم الاعتماد على رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الجيش أيهود باراك لأنه وبحسب “ساغي” لم يتخذا أي قراراً مهماً خلال فترتي ولاية حكمه سواء في رئاسة الحكومة أو عندما كان باراك وزيراً للجيش. وأضاف “ساغي” “إنه لا يقلل من أهمية التهديد الإيراني وأن حيازة إيران على قنبلة نووية إيرانية ستكون خطر على إسرائيل”، إلا أنه انتقد وأعرب عن غضبه من استخدام المرونة لدى الجانب الإسرائيلي من استخدام التهديد بهذا الشكل ضد الإيرانيين.