أبو وديع يكتب عبر منبر العرب: تذكرتك
تذكرتك..حين تأملت السماء..والتقت عيني بنجمة تلمع في صفحتها..
تذكرت قصة انتهت..او دفنت بين طيات زمان بعيد..تذكرت كيف رفرفت رايات الوداع..
في تلك الرواية..وخيم السكون..وليل معتم ينظر الينا..ونسمات هواء تشهد اننا لن نلتق بعدها ابدا..
اطالع تلك النجمة..وذكريات تتسابق الى ذهني..تجعلني اشتم عبير الماضي..عبير ليس الا وهم في مخيلتي..
بعد ان كان اعجازا يصعب كسره..تذكرت كيف كنت احيا معك في عالم وردي..فيه حب ووفاء..فيه تضحية وعطاء..تذكرت حين كنا نشتاق ونطفأ نيران اشواقنا
بكلام حب وهيام..تذكرت كم كنا نبتسم..وكم كنا نتسامر..نتخاصم..وفي لحظة نتصالح..وتملأ ضحكاتنا اركان المكان..
تقاسمنا الحب والمشاعر..تقاسمنا احساسنا..وعاطفتنا..تذكرت كيف وصلنا الى اخر الطريق..وقتلنا الحب بلا رحمة..
تذكرت كيف انتهينا..وكتبنا الفراق معا..فراق لا لقاء بعده..رسمنا لانفسنا نهاية قاسية جدا..لدرجة اننا قضينا على اخر حلم لنا بان نعود..
انها ذكرى شهور..بل ذكرى سنين..يصعب على النفس ان تنساها بسهولة..لكني ادعو لك بحب ازلي لا فراق فيه..ادعو لك بحب لا يعرف النهاية..
حب لا يكون معي..حب لست انا البطل فيه..ادعو لك من قلبي بذلك الحب..لانني اعرف اني لن اعيش الحكاية مرتين..بل هي مرة ولن تعود..واعذريني..
اعذريني ان تمردت يوما ودخلت قلبك..اعذريني لانني شاركتك بعض ايامك..واعذريني لانني شاركت في كتابة نهاية حبنا معك..اعذريني..فاني اعترف اني يومها احببتك..هناك في الماضي..ولا اذكر اني عشقت كما عشقتك انت..يومها..
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net