سَيّدَة العِشْق الأبَدِي قُدْسُنَا عُروبَتنا ومَجْدُنا الأبيّ/صَفَاء أبوفَنه
سَيّدَة العِشْقِ الأبَدِيّ قُدْسُنَا عُروبَتنا ومَجْدُنا الأبيّ بقلم: صَفَاء أبوفَنّه ومُصْعَب شَواهنِه
قُدْسنا أنتِ ...
أسْرَابٌ من الحَمائمِ تَرفّ في سَمائِها
...
تَعْلو, تَرنو بِشَوْقٍ تَصْطَفُّ فَوق قِبابِها
فوقَ قُبَّةِ الأقصى ..
إذْ أقْبَلتَها والشَّمْس نازِحةٌ إلى غَربِها
تُدرِكُ أنَّها عَرُوسٌ حَسناءُ تَزْهَو
مع قَطَراتِ الغِيابِ... يَتَراءى ثَوْبها
في القُدْسِ دُموعُ وَرْدةٍ إنجيليةٍ تَبْكي فوقَ الثَّرى
حَطَّتْ عَليها أطْيَافُ النَّدى
عِندَ السَجْدَةِ الأولى... بَلَلتها !
في القُدْسِ مَسَاجِدٌ ..كَنائِسٌ تَتَعانقُ
تَتَناغَمُ .. بأحزَانِها !
في القُدْسِ شُموعٌ تَنْصَهرُ... تَنْتَفِضُ
فوقَ حَائِطَ البراقِ والنَوى
مُلْتَاعة يَغْشَاها النُّعَاسُ وجُنْح الدُجَى
أيَّا قُدْسُ ..
امْنَحينا وَهجًا تَتَّقِدُ بهِ قنادِيل بِلادِي
امْنَحينا وَطَنًا.. عَرقاً.. شَرفًا.. يَمْسَح بُؤسَاً
عن تَاريخِ أجدَادي !
امْنَحينا تَعويذَةَ سَفرٍ .. جَوازَ عُبورٍ يُجيزُ
لِعيدانِ النَّد أنّ يتَبَختَر عِطرها في العَلياءِ
أيّا قُدْسُ ..
أنتِ بُحَّة المَوّال
أريِجكِ تَتَناثَرُ عَناقِيده معَ أطْيافِ الجَمال
أرَى الدَمع يَسِيلُ منكِ وَيَحرِقه السؤال !
أقُدْسُنا حَبِيبَتنا كَيف الحَال ؟
أهَيْكَلهُم المَزْعُوم أتَى وَغَيَّر الأحْوَال !!!!!
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net