الحركات الاحتجاجية المناهضة لسياسة حكومة نتنياهو الاقتصادية تتظاهر بتل أبيب
التظاهرة تأتي غداة اقرار ما يعرف بالاقتطاعات الاقتصادية التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية مطلع الأسبوع وأثارت غضب الشرائح الضعيفة والمتوسط
الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي لوبا السمري:
تم اعتقال خمسة مشتبهين اخرين لتصبح حصيلة المعتقلين صحيح حتى هذة الساعة من بعد منتصف الليلة الى ثمانية مشتبهين
قامت مجموعة من متظاهري "العدالة الاجتماعية" بسد طريق "مناحيم بيجن" من الشمال لاتجاه الجنوب وخلال تواجد المتظاهرين في الشارع قام احدهم برش "غاز الفلفل " مما ادى لحدوث حالات اختناق
شهدت مدينة تل أبيب مساء السيت تظاهرة دعت إليها الحركات الاحتجاجية المناهضة لسياسة حكومة نتنياهو الاقتصادية والداخلية. المظاهرة، هي الأولى هذا العام، التي تشارك فيها القوى الاحتجاجية جميعها، ونجاحها سيقرر النشاطات القادمة ومدى اتساع نطاقها وتهديدها لاستقرار الائتلاف الحكومي.
وتأتي التظاهرة غداة اقرار ما يعرف بالاقتطاعات الاقتصادية التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية مطلع الأسبوع وأثارت غضب الشرائح الضعيفة والمتوسط ، ووسط حالة التذمر من تهادن نتنياهو مع الحريديم واجهاضه لمحاولة تشريع قانون يلزم الشبان الحريديم باداء الخدمة العسكرية أو «الوطنية»،.
تراجع شعبية نتانياهو
وتتزامن المظاهرة مع تراجع كبير في شعبية نتانياهو وحزبه «ليكود» لدى الإسرائيليين، والتي بحسب استطلاع صحيفة «هآرتس»، تدنت إلى حضيض غير مسبوق منذ تسلمه منصبه ربيع عام 2009. مع ذلك، بيّن الاستطلاع أن تكتل أحزاب اليمين والمتدينين سيفوز، في حال جرت انتخابات برلمانية اليوم، بغالبية 64 مقعداً (من مجموع 120)، فيما تكتل الوسط واليسار يبقى عند سقف 46 مقعداً، تضاف إليها 10 مقاعد للأحزاب العربية الوطنية والإسلامية. وأفاد الاستطلاع أن زعيم «ليكود»، رئيس الحكومة، ما زال يتصدر قائمة الشخصيات الأنسب لرئاسة الحكومة، لكن بنسبة 29 في المئة فقط (وهذا أيضاً أدنى رقم يسجله منذ ثلاث سنوات)، تليه زعيمة حزب «العمل» شيلي يحيموفتش (16 في المئة)، فزعيم حزب «إسرائيل بيتنا» المتطرف وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان (14 في المئة).
استطلاع للرأي
ويحوز «ليكود» على 25 مقعداً (في مقابل 29 في استطلاع قبل أقل من شهر)، و«العمل» على 21 مقعداً (14 في الاستطلاع الماضي)، و«إسرائيل بيتنا» على 15، و «يش عتيد» برئاسة الإعلامي يائير لبيد على 12، وحركة «شاس» الدينية على 11، و «كديما» الوسطي على 7 فقط. وفي المجمل، يحصل تكتل اليمين – المتدينين على 64 مقعداً، وأحزاب الوسط واليسار على 46 مقعداً، و10 للقوائم العربية، وهو تقاسم قوى شبيه تقريباً بميزان القوى في الكنيست الحالية. ويعود عدم التغيير في ميزان القوى إلى حقيقة أن حزب «العمل» والحزب الجديد «يش عتيد» يحصلان على 20 مقعداً إضافياً تأتيهما من حزب «كديما» المنهار الذي يتمثل في الكنيست الحالية بـ 28 مقعداً ستتراجع إلى الرُبع في انتخابات مقبلة
تعقيب الشرطة
هذا وقد وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي لوبا السمري، جاء فيه مايلي: " في ساعات ما بعد مساء يوم السبت في مدينة تل ابيب جرت ثلاثة مظاهرات قانونية، الاولى بموضوع "العدالة الاجتماعية "، والتي انطلقت من قرب مسرح "هبيما"،الثانية بموضوع "المساواه بتحمل العبء"، والتي انطلقت من قرب "بيت اريئيلة" والثالثة اعتصام ووقفة تخليد ذكرى المصابين في واقعة "بار نوعر" والتي جرت في حديقة ً مئيرً بالمدينة".
حالات اختناق
وأضافت السمري " لاحقاً ومع تقدم التظاهرات، قامت مجموعة من متظاهري "العدالة الاجتماعية" بسد طريق "مناحيم بيجن" من الشمال لاتجاه الجنوب وخلال تواجد المتظاهرين في الشارع قام احدهم برش "غاز الفلفل " مما ادى لحدوث حالات اختناق وحرقان في عيون بعض المتظاهرين، الامر الذي حذا بقوات الشرطة لاعتقاله ومن ثم واصلت قوات الشرطة بمحاولاتها لاخلاء الشارع من المتظاهرين وفي الوقت الذي قام به جموع من المتظاهرين بالجلوس على ارضية الشارع معرقلين بذلك عمل الشرطة مما حذا بالقوات مرة اخرى لاعتقال 2 مشتبهين اخرين واحالتهم للتحقيق، لاحقاً تم ايضا اعتقال خمسة مشتبهين اخرين لتصبح حصيلة المعتقلين، صحيح حتى هذة الساعة من بعد منتصف الليلة، الى ثمانية مشتبهين، احدهم مشتبة برش غاز الفلفل اتجاه شرطي، اخر بشبهة رشق زجاجة بلاستيكية اتجاه شرطي والستة الاخرين بشبهة الاخلال بالنظام وعرقلة عمل قوات الشرطة.حول تفاصيل وتطورات استثنائية اخرى نوافيكم لاحقاً".