كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

أوباما: الأسد سيحاسب إذ أقدم على استخدام الأسلحة الكيميائي

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة - تصوير: Getty images · 24/07/2012 الساعة 07:54

الرئيس الأميركي باراك أوباما:

نعمل اليوم كي يكون للشعب السوري مستقبلا أفضل متحررا من نظام الأسد
 
العالم يراقب الأسد ومن حوله وأن المجتمع الدولي والولايات المتحدة سيحاسبانهم

الأسد سيحاسب إذا أقدم على ارتكاب "الخطأ المأساوي" المتمثل في استخدام الأسلحة الكيميائية


قال الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء يوم الاثنين إن الرئيس السوري بشار الأسد سيحاسب إذا استخدم الأسلحة الكيميائية، في حين أعلنت وزارة الخارجية السورية أن بيانها الصحفي بشأن أسلحة الدمار الشامل لم يقصد منه إعلان امتلاك البلاد لأسلحة غير تقليدية، بينما اشتكت إسرائيل للأمم المتحدة من دخول قوات النظام الأراضي المحتلة المتفق على نزع السلاح فيها. وقال أوباما -في خطاب بشأن سياسته الخارجية أمام محاربين قدماء في رينو بولاية نيفادا- إن الأسد سيحاسب إذا أقدم على ارتكاب "الخطأ المأساوي" المتمثل في استخدام الأسلحة الكيميائية. وأضاف "نحن نعمل اليوم كي يكون للشعب السوري مستقبلا أفضل متحررا من نظام الأسد، ونظرا لأن النظام لديه مخزونات من الأسلحة الكيميائية فيجب أن يكون واضحا له أن العالم يراقب الأسد ومن حوله، وأن المجتمع الدولي والولايات المتحدة سيحاسبانهم".


باراك أوباما

التهديد بإستخدام الأسلحة الكيميائية
وكان الناطق بإسم الخارجية السورية جهاد مقدسي قد أكد في مؤتمر صحفي بدمشق أن بلاده لن تستخدم الأسلحة الكيميائية إلا في حال تعرضها لعدوان خارجي. وأضاف أن هذه الأسلحة مخزنة ومؤمنة جيدا، ولن تستخدم مطلقا ضد المدنيين أو حتى ضد مقاتلين في مناطق مكتظة بالسكان. وتابع المتحدث السوري أن جنرالات الجيش السوري يعرفون متى وأين يمكن استخدام الأسلحة الكيميائية. وأثارت تصريحات مقدسي موجة نقد واسعة، حيث حذرت وزارة الدفاع الأميركية النظام من مجرد التفكير في استخدام هذه الأسلحة، كما صرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بأن التهديد باستخدامها غير مقبول، بينما دعا وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله جميع أطراف النزاع للمساعدة على تأمين هذه الأسلحة، في حين عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من استخدامها، مؤكدا أنه إن حدث فهو أمر يستحق الإدانة.

حملة إعلامية مبرمجة
ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية إنه جرى إخراج تصريحات مقدسي عن سياقها، وإن الهدف منها لم يكن الإعلان بل "الرد على حملة إعلامية مبرمجة تستهدف سوريا لتحضير الرأي العام الدولي لإمكانية تدخل عسكري تحت شعار أكذوبة أسلحة الدمار الشامل". وأضافت أن بيان وزارة الخارجية وتصريحات الناطق الرسمي جاءت في إطار شرح الخطوط العامة للسياسة الدفاعية للدولة، تعقيبا على "اتهامات إعلامية باطلة". من جهة أخرى، قال رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا في أنقرة إن "النظام الذي يقتل الأطفال ويغتصب النساء من السهل جدا أن يستخدم الأسلحة الكيميائية"، مناشدا المجتمع الدولي أن يتخذ التدابير اللازمة لمنع حدوث مثل هذا العمل. وفي سياق آخر، اتهم سيدا بعض الجماعات الكردية السورية بالتعاون مع النظام في بعض مناطق الوجود الكردي شمالي البلاد، وقال إن "المناطق التي رفع عليها الحزبان الكرديان أعلامهما ما هي إلا مناطق أعطاها بشار الأسد لأحد هذين الحزبين"، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني وحزب الوحدة الديمقراطي.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع