ملاحقاتكم لا تزيدنا إلا صلابةً
أستُدعي العديد من رفاق واصدقاء وأنصار وشبيبة التجمع الوطني الديمقراطي للتحقيقات الإستفزازية في الأشهر الأخيرة، كما استدعي في مطلع هذا الأسبوع الأب عوّاد عوّاد ابن الثمانين من عمره للتحقيق حول زيارة وفد من رجال الدين الى سوريا.
ويتضح من خلال التحقيقات أن الأجهزة الأمنية ومخابراتها تهدف إلى خلق حالة من التخويف والترهيب حول التجمع الوطني الديمقراطي من ناحية ومحاولات دقّ الأسافين الطائفية كما تبيّن من خلال التحقيقات الأخيرة من ناحية أخرى.
ونحن في التجمع الوطني الديمقراطي نردّ على هذه الملاحقات السياسية بما يلي:
1. نستنكر بشدة هذه التحقيقات الإستفزازية والملاحقات السياسية بحق رفاق وأنصار وشبيبة التجمع الوطني الديمقراطي.
2. محاولة دقّ الأسافين الطائفية التي رشحت رائحتها النتنة من خلال التحقيقات أصغر من أن تنال من التجمع ودائرة أنصاره الآخذة بالإتساع يومياً، والروح الوطنية قادرة على وأد هذه النوايا المبيتة، وبامتياز.
3. ندرك جيداً أن حملة الملاحقة السياسية هذه تأتي لمحاولة ضرب التيار القومي سياسياً وجماهيرياً بوصفه الرقم الأصعب ورأس الحربة في معادلة الصراع مع طبيعة الدولة الصهيونية، التي أسهم مشروع التجمع بفضح ديمقراطيتها خلال مسيرته، وتأتي الهجمة عليه بالأساس من هذا الباب.
4. هذه الملاحقات السياسية لن تنال من عزيمتنا ولا تزيدنا إلا صلابة بالموقف، وقناعة بصدق الهدف وسنواجهها سياسياً وجماهيرياً وقضائياً بكبرياء وانتماء.